صرح الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب الوقائي بأبوظبي ان الوزارة انتهت من اعداد برنامج الاحتفال بالاسبوع الخليجي لمكافحة التدخين والذي يبدأ في الفترة من 14 ـ 21 اكتوبر المقبل, مشيرا الى ان احياء هذه المناسبة يقل أهمية عن اليوم العالمي للاقلاع عن التدخين بل يفوقها لتوافقها مع بداية السنة الدراسية حيث تتاح الفرصة لاشراك اكبر عدد ممكن من القطاع الطلابي الذي يعتبر المستهدف الأول من برامج الاحتفال, لا سيما ان الاستراتيجية السائدة حاليا لبرامج مكافحة التدخين تركز على شريحة الشباب لاعتبارات وبائية واقتصادية. واشار الدكتور فكري الى ان الاحتفال بالاسبوع الخليجي يهدف الى تبصير فئات الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بخطورة تفشي وباء التدخين بين الشباب وحثهم على ادراك أهمية المشاركة الجادة في تقصي أبعاد هذا الوباء والحيلولة دون انتشاره بالاضافة الى تحفيز المدخنين من الطلبة والمعلمين للاستفادة من برامج الاقلاع عن التدخين. وقال الدكتور فكري ان انشطة البرنامج سوف تشمل جميع المؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات خاصة وحكومية حيث يتم توزيع استمارة بحث على عينة عشوائية تمثل هذه الفئات المستهدفة من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور لجمع المعلومات اللازمة لتحديد نسبة المدخنين وأسبابه ومدى ادراك مخاطره والرغبة في الاقلاع عنه بالاضافة الى اقامة ندوة في كل مدرسة حول التدخين ومضاره وسبل مكافحته والوقاية منه والتركيز على قضية التدخين في الاذاعة المدرسية ومجلات الحائط وتوزيع ما تم اعداده من كتيبات ونشرات وملصقات خاصة بهذه المناسبة اضافة الى قيام كل مدرسة على أولياء الامور لحثهم على الامتناع عن التدخين او المشاركة في مواجهة التدخين والتي اصبحت مشكلة خطيرة تنتشر بين الشباب بصورة وبائية. وقال انه في اطار الاحتفال بالاسبوع الخليجي لمكافحة التدخين يتم عقد ندوات عامة حول التدخين وفي الاماكن المناسبة لذلك كالمجمع الثقافي وجمعية المرأة الظبيانية والنوادي الرياضية وتسليط الضوء على مدى تفشي وباء التدخين وما يشكله من مخاطر على صحة المدخنين ومن حولهم, بالاضافة الى اشراك خطباء المساجد في التنويه بمضار التدخين وموقف الشريعة الاسلامية منه واهمية مكافحته وذلك من خلال خطب الجمعة والدروس الدينية التي تعقب اداء الصلاة. واضاف ان المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بتنفيذ البرنامج كالهلال الاحمر والكشافة والخدمات الطبية في وزارة الدفاع والجمعيات النسائية سوف يكون لها دور كبير في المشاركة الايجابية في مكافحة التدخين, بالاضافة الى تخصيص حلقات او فقرات ضمن برامج الاذاعة والتلفزيون تطرح خلالها قضية التدخين لكشف مضاره والامراض الخطيرة التي تنتج عنه من خلال المتخصصين والاطباء لتكون تغطية القضية بصورة اوسع واشمل. أبوظبي ـ مصطفى خليفة