أصبحت الكهرباء الهم الأكبر والشغل الشاغل في اكثر من ثلاثين مدرسة تعاني اغلبها من انقطاع شبه يومي في التيار الكهربائي والذي بدوره يمثل عائقا في مجال الحركة التعليمية وتعتبر مدرسة قرطبة اكثر النماذج تجسيدا لهذه المشكلة المستمرة. وفي زيارة (البيان) للمدرسة أوضحت مديرة مدرسة قرطبة الاعدادية للبنات بأن انقطاع التيار الكهربائي للمدرسة يحدث بشكل يومي وباستمرار وهذا هو الحال مع مدرستها منذ ثلاث سنوات تقريبا وقد تم استدعاء عمال الكهرباء من وزارتي التربية والاشغال وهيئة مياه وكهرباء دبي ولكن دون جدوى. وناشدت المديرة المسئولين المعنيين بالامر بعمل اللازم ووضع حل جذري لهذه المعاناة اليومية. وقالت مديرة مدرسة قرطبة الاعدادية ان المدرسة تعمل مساء حيث فصول تعليم الكبار ما يعني تكرار هذه المشكلة خلال الليل مع الدارسات فيها. وبوضع هذه المشكلة امام ادارة منطقة دبي التعليمية اوضح رئيس قسم الادارة بأن التقديرات الاجمالية لثلاثين مدرسة تبلغ 360 الف درهم وقد تكلف تركيب محول اضافي يزيد من قوة الكهرباء في مدرسة الجاحظ اكثر من ثلاثين الف درهم. اما المدارس التي تشكو الكهرباء فهي مدرسة بدر الاعدادية وصلاح الدين وديرة والاحمدية والوصل وبلال بن رباح والفلاح وخولة بنت الازور والامام الشافعي وسلمى الانصارية والامام أبو حنيفة والخوانيج وجمال عبدالناصر وعائشة وعمر المختار ولطيفة وأم هانئ والمعلب والكويت والسعادة وشرحبيل والسلام والسعيدية والمكتوم وسارة وسكينة والعوير وقرطبة وغرناطة اضافة الى مدرسة الجاحظ. كتب فهد المعمري