انطلق امس بفندق البستان روتانا بدبي برنامج التدريب والتأهيل البيئي الذي تنظمه جائزة زايد الدولية للبيئة ويتضمن ورشة عمل حول ادارة جودة الهواء الداخلي, يديرها المهندس يوهانس فشنر الخبير البيئي النمساوي وذلك بمشاركة مجموعة من خبراء البيئة بالدولة. واكد الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة في كلمة القاها بهذه المناسبة ان برنامج التأهيل يهدف الى رفع كفاءة العمل البيئي بدولة الامارات ومنطقة الخليج ودعم وبناء القدرات البيئية بتكلفة بسيطة لا تقارن بما يطرحه السوق من تدريب وتأهيل. واشار الى أن الجائزة استهلت هذا البرنامج بقضية تلوث البيئة الداخلية للمساكن وأماكن العمل ومراكز التسوق وغيرها وذلك لتأثيرها الواضح على حالات الربو والرشح والتهابات الجيوب الانفيه والجهاز التنفسى نتيجه لما نستنشقه من ميكروبات وغبار وغازات تفرزها أجهزة التكييف والموكيت وأجهزة المنزل والمكتب.. وأضاف بن فهد أن مركز البحوث والدراسات البيئية يحرص دائما على طرح أكثر القضايا تأثيرا على الانسان بغرض ايجاد الحلول العلمية المناسبة لتعميم الفائدة ونشر الوعى البيئي مؤكدا أن برنامج الوعى البيئى والتدريب سوف يتواصل لمدة عشرة أشهر فى كل عام لتغطية كل القضايا البيئية الحيوية. وذكر رئيس اللجنة العليا للجائزة فى ختام كلمته أن الجائزة ستنشىء منتدى متخصصا يضم جميع المهتمين بقضايا جودة الهواء داخل المبانى وستسعى الجائزة الى توفير كل المراجع والدوريات المتخصصة فى جودة الهواء. ـ وام