أكدت وحدة الاحصاء بإدارة الدفاع المدني بدبي في دراسة تحليلية عن الاصابات والوفيات الناجمة عن حوادث الحريق في الامارة ان اكثر فئات العمر تعرضا لوفيات حوادث الحريق ما بين 20 الى 30 سنة وهي تشكل 30%, من حجم العينة المختارة للدراسة. وأشارت الدراسة الى ان اكثر فئات العمر تعرضا لاصابات حوادث الحريق 30 سنة الى 40 سنة وهم يشكلون 44% من العينة بينما كانت اكثر الاماكن التي تقع بها وفيات حوادث الحريق السيارات بنسبة 41% ثم المنازل بنسبة 30%. وأوضحت الدراسة ان اكثر الاماكن التي تقع بها اصابات حوادث الحريق السيارات بنسبة 36% ثم الشقق بنسبة 18% بينما كانت اكثر الجنسيات تعرضا للوفيات الناجمة عن حوادث الحريق المواطنين بنسبة 33% ثم الهنود والايرانيين 19%. أما بالنسبة لأكثر الجنسيات تعرضا للاصابات الناجمة عن حوادث الحريق الهنود 38% ثم المواطنين والباكستانيين بنسبة 18%. وأضافت الدراسة التي اعتمدت على بيانات متعلقة بالاصابات والوفيات الناجمة عن حوادث الحريق في الامارة خلال السنوات من 91 الى 1996 ان الذكور اكثر تعرضا لوفيات الحريق من الاناث وبنسبة 93% للذكور مقابل 7% للاناث. كما ان الذكور اكثر تعرضا لاصابات الحرائق من الاناث وبنسبة 87% للرجال و13% للنساء بينما اظهرت الدراسة ان معظم الاصابات الناجمة عن حوادث الحريق متوسطة 69%. أما وفيات المواطنين الناجمة عن حوادث الحريق وقعت في المنازل بنسبة 56% وفي السيارات بنسبة 44% بينما كانت اصابات المواطنين الناجمة عن حوادث الحريق وقعت في السيارات بنسبة 57% والمنازل 29% والفلل 14%. واظهرت الدراسة نتائج تحليلية فريدة من نوعها تبين ان اكثر وفيات حوادث الحريق للفئة العمرية من سنة الى 10 سنوات وقعت في المنازل بنسبة 75%. وان وفيات حوادث الحريق للفئة العمرية من 10 الى 20 سنة وقعت في السيارات وبنسبة 100% وأكثر وفيات حوادث الحريق للفئة العمرية من 20 الى 30 سنة وقعت في السيارات وبنسبة 50%. وبينت الدراسة ان اكثر وفيات حوادث الحريق للفئة العمرية (40 ـ 50) وقعت في السيارات وبنسبة 80%, وان وفيات حوادث الحريق للفئة العمرية (50 ـ 60) وقعت في المنازل وبنسبة 100% وان وفيات حوادث الحريق للفئة العمرية (60 ـ 000) وقعت في المنازل وبنسبة 100%. أما اصابات حوادث الحريق للفئة العمرية (0 ـ 10) وقعت في الشقق وبنسبة 100%, وان أكثر اصابات حوادث الحريق للفئة العمرية (10 ـ 20) وقعت في السيارات وبنسبة 40%, وان أكثر اصابات حوادث الحريق للفئة العمرية (20 ـ 30) وقعت في السيارات وبنسبة 70%, وان أكثر اصابات حوادث الحريق للفئة العمرية (30 ـ 40) وقعت في السيارات وبنسبة 29%. وخلصت الدراسة لعدة توصيات هامة تتضمن ضرورة تركيز جهود الدفاع المدني في تقليل حوادث الحريق في السيارات والشقق والمنازل حيث شهدت هذه الاماكن اكبر معدلات لوفيات وإصابات الحرائق. وأوصت الدراسة ضرورة تركيز جهود التوعية نحو المواطنين حيث انهم الاكثر تضررا بحوادث الحريق وضرورة تركيز جهود التوعية نحو الفئة العمرية (20 الى 40 سنة) واستحداث اساليب توعية جديدة تناسب هذه الفئة الاكثر تعرضا لوفيات واصابات الحرائق بدلا من التركيز على الفئات العمرية الصغيرة فقط. وأبرزت الدراسة عدد الوفيات بسبب الحريق التي وقعت في عام 1991 حيث بلغت 8 وفيات بينما بلغت الاصابات في العام نفسه 13 اصابة. وقد انخفضت تلك الارقام في عام 92 لتبلغ بالنسبة للوفيات 3 وفيات وحالتي اصابة لترتفع مرة اخرى في عام 1993 الى 5 وفيات و4 اصابات بسبب الحريق, لترتفع مرة اخرى في عام 1994 لتبلغ 9 وفيات و7 اصابات لتنخفض الوفيات بسبب الحريق الى 4 وفيات عام 1995 مقابل 3 اصابات وذلك في عام 1995. وقد بلغت الوفيات في عام 1996 ما مجموعه 4 وفيات و11 اصابة بسبب حوادث الحريق.