اكدت مريم الرومي وكيل قطاع التنمية الاجتماعية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان المكرمات السامية التي يمنحها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, للمحتاجين ساهمت بدعم الاستقرار والتماسك لافراد المجتمع. وقالت: ان فلسفة القائد الوالد زايد حفظه الله ورعاه بشأن تنفيذ برامج التنمية الاجتماعية تنطلق من رؤية سموه الخاصة التي تعتمد على بناء المواطن الصالح ادراكا من رئيس الدولة بان عزة الوطن ومجده لن تتحقق الا بتوجيه الثروة المادية لبناء الانسان ورعايته. واضافت: ان القائد عمل من هذه المنطلقات الحكيمة باستمرار على توفير خدمات الرعاية الاجتماعية لكل انسان محتاج على ارض الامارات اينما وجد فكان عطاء زايد الخير لابن الامارات بلا حدود وكان انسان هذه الارض هدفه وغايته باعتباره الحقيقة الوحيدة الباقية فبارادة الانسان يزدهر الوطن ويعلو شأنه ولقد غدت كلمات سموه السامية بشأن رفعة انسان هذا الوطن ورفاهيته وتحقيق الامان الاجتماعي له بمثابة دستور عظيم يحفظه كل مواطن, وباتت هذه الكلمات شعارا عظيما لبدء كل برنامج اجتماعي وفعالية اجتماعية وتصدرت هذه الكلمات مقدمة كل مطبوعة تروى للعالم قصة الاعجاز الحضاري الذي تحقق على ارض الامارات وهي (ان سعادة ورفاهية المواطنين امانة في عنقي وانني واخواني الحكام حريصون على السهر وبذل كل جهد من اجل خير المواطنين وتحقيق المزيد من التقدم والرقي للوطن فلله درك يا زايد الخير حيث كنت اهلا لحمل الامانة وقمت بتأديتها على خير وجه وافضل اسلوب. وقالت: ان القائد استطاع ان يجعل من دولة الامارات العربية المتحدة من ابرز دول العالم اهتماما وتقدما في مجال الرعاية الاجتماعية وتحقيق برامج تنمية الانسان حيث لم يأت اهتمام سموه ببناء الانسان من فراغ بل من قناعة راسخة بدور الانسان في اعمار الارض وارساء الحضارات بكل مفاهيمها العلمية والتربوية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية. واوضحت (ان تفاعلات التطور الانمائي الشامل التي طالت الدولة بالقرون الثلاثة الماضية كانت مدعاة للفخر والاعتزاز لكل مواطني الدولة ولكل دول العالم التي تنظر لتجربة البناء الاجتماعي كنموذج متفرد في التقدم والازدهار وتحقيق اعلى معدلات النماء والمساهمة في احداث صراطا اجتماعيا مثاليا يتسم بتوزيع كافة الخدمات على الفئات المحتاجة. وقالت ان المنجزات التي تحققت في عهد صاحب السمو رئيس الدولة ومن خلاله وبتوجيهاته تعتبر الاساس الذي ارتكزت عليه سياسته الحكيمة في اعطاء كل ذي حق حقه وبضرورة استغلال الثروات لصالح الوطن ورفاهية شعب الامارات. واضافت ان القائد الفذ العظيم غير مجرى الحياة والتاريخ على ارض الامارات وكان له الفضل في بناء صروح حضارية من الاعمال الانسانية والاجتماعية بها وتأسيس نهضتها الحديثة وبناء مجدها العظيم وتوفير الحياة الكريمة والرفاهية والخير لمواطني الدولة واللحاق بركب التقدم الحضاري حيث لم يدخر سموه جهدا ولامالا من اجل استقرار الوطن وتقدمه وسعادة ورفاهية المواطن. ابوظبي ـ سمير الزعفراني