اكد الحاج سعيد بن احمد آل لوتاه رئيس مجلس ادارة المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم بدبي, ان مشاكل الانسان تزداد سوءا يوما بعد يوم على مستوى العالم, رغم التقدم التكنولوجي الذي يشهده عصرنا الحديث والذي انعكست اثاره السلبية على زيادة حدة الفقر وتدني الانسان, وقال ان تقليدنا للسلوكيات والمظاهر الغربية التي لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا الاصيلة ساهم في تغيير مفاهيم القيم والمبادىء لدى الاجيال الجديدة وان تمسكنا بقيم وتعاليم منهجنا الاسلامي هو الحل لجميع مشاكلنا التربوية والتعليمية والاقتصادية. جاء ذلك في الندوة التي نظمتها المدرسة الاسلامية للتربية والتعليم في افتتاح موسمها الثقافي لهذا العام, وحضرها المعلمون والمعلمات والعاملون بالمؤسسة الاسلامية. وأوضح الحاج سعيد لوتاه ان هدفنا جميعا هو رفع مستوى الانسان بتربيته على الصدق والامانة والاخلاص وذلك لدفعه الى بذل كل جهوده لزيادة انتاجه في جميع المجالات والامل معقود على الاجيال الشابة الجديدة التي يجب على البيت والمدرسة تنشئتها على المبادىء الاسلامية والتقاليد العربية التي تؤكد روح الانتماء لديها, مشيرا الى ان تجربة المدرسة الاسلامية في اعداد الطلاب للعمل والانتاج في سن التكليف اثبتت نجاحها وتحتاج الى دعم ومساندة المؤمنين بها داخليا وخارجيا.. وساق مثالا على ذلك في تجربة البنوك الاسلامية التي عارضها البعض في بدايتها, ولكنها مع الاصرار اثبتت تفوقها ونجاحها وانتشرت في كل انحاء العالم واقبل عليها المسلمون وغيرهم لصدق تعاملاتها ودقتها وفقا للشريعة الاسلامية, وطالب لوتاه المعلمين والمعلمات بأن يكونوا قدوة لطلابهم في السلوك والعمل. وان يتكامل دورهم مع المنزل ويتعاونوا مع اولياء الامور حتى يتم تنشئة اجيال صالحة للاسرة والمجتمع. يذكر ان البرنامج الثقافي للمدرسة الاسلامية ينظم على مدى اسبوعين ندوات يومية لشرح ابعاد فكرة وفلسفة التعليم الاسلامي وتطوير اساليب تطبيقه.