تعرضت مجموعة من طالبات الصف الثاني الثانوي علمي بمدرسة الراية الثانوية بدبي لشيء من الاختناق اثر سقوط قارورة تحوي محلول البروم من على طاولة التحضير بمختبر الكيمياء في المدرسة. وذكرت فاطمة غانم المري مديرة المدرسة ان الحادث وقع في الحصة السادسة عندما سقطت القارورة من على الطاولة بالقرب من احدى الطالبات التي تعرضت لحريق بسيط في قدمها واجريت لها على الفور الاسعافات الاولية ولزيادة الاطمئنان تم تحويلها الى المستشفى مع خمس طالبات آخريات اصبن بضيق في التنفس اثر تعرضهن للغاز المنبعث من المحلول وهو غاز سريع التبخر. وقالت ان معلمة المادة وامينة المختبر اللتين كانتا موجودتين في المختبر آنذاك سارعتا بتشغيل اجهزة التهوية في المختبر واخراج الطالبات من المختبر ما ادى الى تعرض الامينة للاختناق واصيبت باحمرار في عينيها. مؤكدة انه رغم بساطة الحادث إلا انه تم الاتصال بالدفاع المدني حيث اكد رجاله ان كل شيء على ما يرام وان وسائل الامان والسلامة متوفرة في المختبر وسارت الامور عند الحصة السابعة كالمعتاد. وبهذه المناسبة اشارت مديرة مدرسة الراية الثانوية ان طالبات المدرسة عدا المنقولات اليها في الصف الاول والثاني مدربات على عملية الاخلاء ومواجهة حوادث الحريق وغيرها إلا انه في حادث الامس لم يكن هناك حاجة الى الاخلاء الكامل للمدرسة بل تم على الفور اخلاء المختبر والصف المجاور له خشية وصول الغاز والرائحة اليه وهو لم يكن اكثر من اجراء وقائي. وأوضحت ان المعضلة التي تعانيها المدرسة هي القصور في عدد المختبرات, فالمدرسة تضم عددا كبيرا من الطالبات ولا يوجد فيها اكثر من ثلاثة مختبرات بواقع مختبر واحد لكل مادة من مواد العلوم وهي الفيزياء والكيمياء والاحياء في حين ان الحاجة تستدعي اكثر من مختبر لكل مادة فالمدرسة تضم ثمانية فصول أول ثانوي وثلاثة في الثالث علمي وأربعة في الثاني علمي.