اكد عبدالله الدبوس مدير عام الهيئة العامة للبريد ان الهيئة ماضية في مشروع تدشين التكنولوجيا الحديثة في عمليات الفرز والتوزيع للرسائل من خلال استقطاب اجهزة جديدة للفرز الآلي مع نهاية شهر اكتوبر المقبل, بكلفة اجمالية 12 مليون درهم الى جانب استقدام خبرات عالمية لتأهيل الموظفين للانتقال من مرحلة الفرز اليدوي الى مرحلة الفرز الآلي. واضاف في حوار مع (البيان) ان الهيئة قامت بربط اجهزة الحاسب الآلي ونقطة المبيعات بجميع مناطق الدولة حيث سيساهم ذلك في تطوير العمل وتقليص الاخطاء واختصار الوقت في الكثير من المعاملات خاصة الدولية وضمن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للانتقال للحكومة الالكترونية. واشار الدبوس ان الهيئة ترتكز على قاعدة قابلية ربط انظمة البريد مع الانظمة الحكومية الاخرى في مختلف الدوائر, حيث ستكون جاهزة في نهاية سنة 2001 للقيام بعملية الربط الالكتروني مع جميع الدوائر الحكومية. وفيما يلي تفاصيل الحوار: * ما سبب تأخر عمليات الانتقال الخاصة بادارة البريد للمبنى الجديد في ابو هيل خاصة ان الموعد السابق المقرر للانتقال كان منتصف شهر مايو الماضي؟ اسباب التأخير تعود اساسا الى النظام المالي الجديد الذي يتم ادخاله في هذا المبنى خاصة ان هذا النظام يتطلب مواصفات معينة من حيث التوصيلات الالكترونية والكهربائية المدرجة في جميع الاقسام لتلبية احتياجات هذا النظام فقد تم التعاون مع شركات عالمية للتحول الى النظام الآلي في هذا المبنى. واتوقع ان يتم افتتاح هذا المبنى في شهر اكتوبر المقبل حيث وضع برنامج خاص بهذه المناسبة. * ما هي الخطط الجديدة والتطورات التي تشهدها الصناعة البريدية في الآونة الاخيرة؟ ـ ان الهيئة العامة تخطو خطوات واضحة لتطوير خدماتها البريدية المختلفة خاصة فيما يتعلق بادخال التكنولوجيا والخدمات عبر عمليات الفرز والتوزيع الآلي للرسائل داخل المباني البريدية وتجنب الفرز والتوزيع اليدوي القديم حيث تم التعاقد على اجهزة حديثة لعمليات الفرز الآلي. ومن المتوقع وصولها بشهر اكتوبر المقبل ليتم تشغيلها في شهر نوفمبر بعد فترة اختبارات اولية. ولقد جهز مبنى الرمول لاستيعاب هذه الاجهزة والآلات التي بلغت تكلفتها 12 مليون درهم الى جانب ذلك يتم حاليا اعداد الموارد البشرية اللازمة لتأهيلها للعمل على هذه الاجهزة الحديثة عبر اختيار مجموعة من الموظفين لتدريبهم وتأهيلهم بشكل تام تمهيدا لاستخدام الآلات الحديثة. وقد تم اعداد دورات تدريبية للموظفين الذين سيعملون على هذه الاجهزة تتعلق بمجال الكمبيوتر ودروس التعلم الذاتي عبر جهاز الحاسب الآلي حيث يتم تقديم هذه الدورات عن طريق خبراء متخصصين بهذه الاجهزة يتولون تأهيل الموظفين من العمل اليدوي في الفرز الى مرحلة الفرز الآلي. بجانب ذلك هناك مشروع آخر بدأت الهيئة العامة للبريد في تطبيقه وهو ربط اجهزة الحاسب الآلي ونقطة المبيعات بين جميع مناطق الدولة حيث تم بدء التطبيق في دبي على ان يشمل الامارات الاخرى مثل ابوظبي والشارقة والامارات الشمالية في فترة وجيزة وقبل نهاية العام الجاري. ويشتمل المشروع على ربط الشبكة بنظام مالي جديد لتطوير العمل وتسريع الخدمة بجميع انحاء الدولة بهدف تقليص الاخطاء واختصار الوقت في الكثير من المعاملات وبشكل مباشر مع المعاملات الدولية خاصة ان الدولة تتعامل مع 182 دولة في العالم في مجال الخدمات البريدية. كما نقوم حاليا بتقييم موقع الهيئة على شبكة الانترنت حيث نستهدف وضع دراسة لتطبيق نظام (إنتر اكتف) وذلك للتسهيل على كل عملائنا من حيث الخدمات البريدية الموجودة على هذا الموقع ومن المتوقع الانتهاء من ذلك بعد ستة اشهر فقط فمن بين الخدمات خدمة استخدام الطوابع والتداخل مع هواة الطوابع بجانب المعاملات الحكومية ودفع الفواتير عبر الشبكة وهذه المرحلة في قيد التنفيذ. * وماذا عن خطوات الانتقال للحكومة الالكترونية بالهيئة العامة للبريد؟ ـ قبل ان ننتقل للحكومة الالكترونية علينا القيام ببعض الاجراءات وتنفيذ بعض التجهيزات بنهاية عام 2001 الذي سيشهد جاهزيتنا للقيام بعمليات الربط الالكتروني مع جميع الدوائر الحكومية فنحن نركز على ان تكون انظمتنا قابلة للربط مع الانظمة الحكومية الاخرى المعمول بها في مختلف الدوائر فالقاعدة الاساسية للهيئة العامة للبريد هي قابلية الربط مع اي نظام بالدولة فكل جهة حكومية لها متطلبات خاصة للربط. ومن اكثر الجهات التي تتعامل معها الهيئة هي وزارة العمل وغرفة التجارة والصناعة بأبوظبي حيث سيتولى جهاز البريد تجديد الرخص التجارية للمؤسسات وتخليص معاملات المتعاملين بجانب وزارات ودوائر محلية اخرى حيث اننا في المراحل الاخيرة للتعاقد معهم. * هل هناك مشاركة للهيئة العامة للبريد في مؤتمرات البريد العالمية مؤخرا؟ ـ من المقرر ان تشارك الهيئة في مؤتمر البريد العالمي في جنيف المزمع عقده في 6 اكتوبر المقبل الى جانب المشاركة في مؤتمر ومعرض Post expo الذي سيقام ابتداء من تاريخ 3 وحتى 5 من الشهر نفسه في نفس المدينة. وهناك مشاركة للهيئة في الاجتماع السنوي لدول مجلس التعاون الخليجي المقرر عقده في نهاية الشهر المقبل بالكويت حيث تم وضع اعمال متكاملة للتباحث حول الامور التشغيلية والامور المالية الجديدة التي فرضها الاتحاد الدولي ومناقشة واستعراض انشطة البريد السريع وكيفية تطويره ومناقشات حول أمور تنسيق الحملات الاعلانية لتطوير العمل البريدي للعملاء. كما سيطلع الاجتماع على المستجدات في العمل البريدي وتقديم مقترحات حولها الى جانب التطرق لاستخدام التكنولوجيا وشبكة البريد بالامارات من خلال تقديم عرض كامل عن نقطة المبيعات بالدولة للمشاركين خلال هذا الاجتماع. * وماذا عن تعاون الهيئة العامة للبريد مع مؤسسة الامارات للبترول؟ هناك تعاون بناء بين الطرفين فلدينا حاليا خدمات بريدية عبر شركة امبوست في ثلاث محطات من محطات (امارات) حيث ان الفكرة لاقت نجاحا وهناك عقد مع (امارات) لتقديم هذه الخدمات حسب احتياجات المناطق. * هل هناك اصدارات جديدة للطوابع؟ ـ هناك خطط لاصدارات جديدة في شهر ديسمبر المقبل خاصة فيما يتعلق باصدار طابع للعيد الوطني كما وضعنا خلال هذه السنة جدولا زمنيا لاصدارات الطوابع للعام المقبل وذلك بعد موافقة المجلس التنفيذي والادارة. * ما معدل الرسائل التي ترد للبريد سنويا؟ ـ في السنة الواحدة تصلنا 185 مليون رسالة من مختلف دول العالم هذا على مستوى الدولة اما على مستوى دبي تتراوح ما بين 300 الى 750 الف على مدار العام اما في الصيف فتقل حيث تتراوح ما بين 250 الف الى 300 الف رسالة. * كم وصلت نسبة التوطين في الهيئة العامة للبريد حتى الآن؟ ـ لقد بلغت نسبة التوطين بالهيئة 35% حتى الآن حيث تم استقطاب مجموعة كبيرة من المتدربين والمتدربات للعمل في النظام المالي والاداري كما تم تخريج عدد من الموظفات من دورة خاصة حول الخدمات البريدية عقدت لهن بمركز التدريب التابع للهيئة. كتبت ـ عائشة عثمان