أكد الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة أن الهيئة أنجزت خلال الفترة الماضية دراسة مسحية للشريط الساحلي في الدولة بهدف التعرف على طبيعة التنوع البيولوجي, خاصة الحيواني على سواحل الامارات والتعرف على مدى حساسية هذا التنوع للتغيرات التي قد تحدث للبيئة البحرية نتيجة التلوث أو التدهور البيئي, اضافة الى اعداد دليل وخريطة للحساسية البيولوجية توضح توزيع الانواع وتصنيفها للمساعدة في توجيه ومتابعة عمليات مكافحة التلوث لضمان حماية التنوع بأشكاله المتنوعة. وأوضح ان المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال هذه الدراسة والصور والخرائط والنتائج التي تم التوصل اليها شكلت أساسا جيدا للدراسات القادمة في مجال التنوع البيولوجي. وقال إن الهيئة الاتحادية للبيئة قامت بالمشاركة في مجموعة من الدراسات والبحوث التي أجريت على البيئة البحرية وثرواتها في المنطقة من قبل هيئات ومراكز بحوث دولية ومنها على سبيل المثال دراسة نسبة الملوثات البترولية وغير البترولية والعناصر الثقيلة في المياه والتربة واحياء البيئة البحرية والتقييم السريع للملوثات الصناعية التي تصل الى البيئة البحرية. وأشار الدكتور الظاهري الى ان الهيئة تشارك في مشروع مسح سواحل الدولة والمياه الاقليمية وتحديد نسب الملوثات المختلفة في مكونات البيئة البحرية والذي يتم انجازه بنهاية صيف عام 2000. أبوظبي ـ مصطفى خليفة