اعلن محمد عبدالله الزرعوني, نائب مدير منطقة الشارقة الطبية, ونائب رئيس اللجنة العليا لمشروع الشارقة لصحة الفم والاسنان, عن تكوين فرق طبية لعلاج التلاميذ في اماكن تواجدهم بدون ألم أو خوف, وذلك باستخدام التقنية الجديدة للحشو (ART) والتي تتم دون الحاجة الى الادوات الكهربائية أو عيادة الاسنان. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المشروع بالشارقة صباح أمس. وأشار نائب مدير منطقة الشارقة الطبية الى أن هذا العلاج سوف يغطي حوالي 80 الف تلميذ وتلميذة بمدارس منطقة الشارقة التعليمية, وللاعمار من سنتين الى احد عشر عاما, موضحا ان هذا المشروع يتم بجهد ذاتي للمنطقة الطبية بالشارقة وبدعم من الشركات الخاصة, مؤكداً ان العلاج سوف يكون مجانيا لكل التلاميذ, كما اكد استمرارية المشروع خلال العطلة الصيفية عن طريق تواجد الفرق الطبية التي اعدت لهذا الغرض في المراكز الصحية ومراكز ثقافة الطفل, مضيفاً ان الفرق الطبية التي سوف تقوم بتنفيذ هذا العلاج مكونة من اطباء من القطاع الخاص واطباء متطوعين اضافة الى الاطباء العاملين بمشروع الشارقة لصحة الفم والاسنان, كما تناول الدكتور يس مكي مدير المشروع الجانب الفني موضحا ان تكلفة هذا المشروع تقدر بـ 60 الف درهم. وهي عن قيمة الادوات الخاصة بتنظيف الاسنان, مؤكدا ان الحشوة الجديدة لا تحتاج استخدام ادوات كهربائية, وهي تقوم بعمل توقف نمو التسوس وتحتوي على مادة الفلورايد, موضحا ان العمل في هذا المشروع سوف ينطلق في مطلع اكتوبر المقبل, عن طريق 50 طبيبا من القطاع الخاص و15 طبيبا متطوعا, اضافة للاستعانة بعدد من المساعدين الطبيين, وقال ان المشروع سوف يغطي كل اطفال امارة الشارقة, واشاد الدكتور يس بالدعم الذي يقدمه الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية بتوفير كل الدعم لانجاح هذا المشروع, مؤكداً ان مشروع الشارقة لصحة الفم والاسنان, اصبح الان يجني ثماره خلال السنوات الخمس الماضية في عملية نشر التثقيف الصحي عبر المدارس والمحاضرات والندوات وورش العمل التي عملت في هذا الاطار, كما دعا جميع الشركات والمؤسسات للاسهام في انجاح هذا المشروع العلاجي لمكافحة التسوس بين الاطفال. واكد حاجي عبدالرحمن الهاجري مدير مصنع مياه زلال للمياه المعدنية بالشارقة, على رعايتهم الكاملة لهذا المشروع العلاجي المهم. وتطرقت امينة هاشم مسئولة التثقيف الصحي بالشارقة, لدور التثقيف الصحي من خلال المحاضرات وشرح فكرة العلاج, والتنسيق مع الاخصائيات الاجتماعيات العاملات بمدارس الشارقة, اضافة للهيئة التمريضية بالصحة المدرسية, من اجل ان يغطي العلاج اكبر عدد من التلاميذ. الشارقة ـ أسامة أحمد