اكد المهندس عبدالله رفيع مدير ادارة العقود والمشتريات ببلدية دبي ان البلدية اعدت نفسها للانتقال الى مرحلة الحكومة الالكترونية بالتعاقد مع احد بيوت الخبرة لتقييم الوضع الحالي لجميع ادارات البلدية وقد تم الانتهاء من ذلك فعليا. وعن ادارة العقود والمشتريات بالبلدية اشار الى ان تقييمها جاء باعتبارها احدى الادارات ذات الامكانيات من البنية التحتية للدخول في عالم الحكومة الالكترونية. واضاف ان ادارة العقود تمكنت مؤخرا من الانتهاء من وضع المعلومات المطلوبة بشأن الحكومة الالكترونية, وهناك عدة مراحل منها مرحلة المعلومات التي يطلبها المتعاملون مع البلدية وهذه المرحلة عبارة عن معلومات تتعلق بادارة العقود من حيث شروط التعاقد بالنسبة لعقود الاستشارات للبنية التحتية, وكذلك عقود الهندسة المدنية والشروط العامة وقد اصبحت موجودة وهي ليست للقراءة فقط وانما جزء من العقد ويتم الرجوع لها دون اعادة التوقيع للاخرى, الى جانب معلومات اخرى حول الادارة وتركيبها واسلوب التراسل معها. واشار الى انه يجري العمل على الوصول لمرحلة متقدمة في التعامل الكترونيا بحيث يتمكن العميل من القيام ببعض الاعمال عبر الانترنت دون حاجة العميل لزيارة البلدية مثل نماذج التأهيل للمكاتب الاستشارية وشركات المقاولات, والنماذج ستكون متوفرة على موقع ادارة العقود بالبلدية وسيمكن ملؤها وارسالها الكترونيا, كما ان نتائج التأهيل ستعلن الكترونيا الى جانب التأهيل هناك تسجيل للموردين حيث يوجد حاليا ألف مورد للبلدية سيتم تسجيلهم الكترونيا واضاف انه في مرحلة اخرى سيتمكن العميل من متابعة الكثير من الاعمال من مقر وجودة مثل حالة تقديم عرض الاسعار ومتابعة اوامر الشراء وكذلك متابعة الدفعات المالية وهذا من ناحية الخدمات المقدمة للعملاء الخارجيين. واكد رفيع انه يتوقع قريبا توقيع اتفاقية مع (تجاري دون كوم) للقيام بمشتريات البلدية من خلال هذه الشركة التجارية (دوت كوم) مشيرا الى انه سيتم تحديد التكلفة على ضوء قرارات شركة (تجاري دوت كوم) مما اذا كانت ستتعامل مع جميع الدوائر الحكومية بعقد واحد او مع كل دائرة بعقد محدد. اما بالنسبة للدفع فقد اشار رفيع الى ان هناك بعض البنوك وضعت آلية اسلوب الدفع الالكتروني والبنوك تضمن موضوع السلامة والامانة في مجال التعامل المالي واضاف: ناقشنا عدة بنوك لدفع الاموال للبلدية وكذلك دفع الاموال من البلدية للخدمات التي تقدم للبنية التحتية بهذا الجانب وقد تم الانتهاء منه مؤخرا. كتبت عائشة عثمان