كشف العقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني بدبي عن ان الادارة تعكف حاليا على اعداد ملف كامل عن طفايات الحريق بامارة دبي حيث سيتم رفعه لقائد عام شرطة دبي لاتخاذ اللازم بشأنه مشيدا بجهود شرطة دبي في هذا المجال وبتعاونها وتنسيقها التام مع الادارة. وقال ان لدي افراد قسم الرقابة في ادارة الدفاع المدني بدبي تعليمات واضحة بشأن مصادرة وسحب وضبط كافة الانواع الرديئة من طفايات الحريق وذلك حفاظا على سلامة مستخدمي هذه الطفايات موضحا ان هناك تعاونا كاملا مع بلدية دبي في هذا الشأن. وقال ان هناك العديد من طفايات الحريق بالسوق معتمدة من قبل الدفاع المدني حيث يستطيع الشخص استخدامها بأمان مشيرا الى ان من بين التعليمات الموجهة لافراد قسم الرقابة ضبط الطفايات غير المعتمدة في السوق حفاظا على سلامة السوق والمستهلكين. واشار الى وجود تعليمات كذلك باحالة المخالفين الى النيابة العامة بدبي حسب الضبطية القضائية التي تتمتع بها ادارة الدفاع المدني بدبي. من جانبه قال الرائد عبدالعزيز خميس رئيس العمليات بادارة الدفاع المدني بدي ان هناك ثلاثة انواع شائعة بالنسبة لطفايات الحريق اليدوية بسوق الامارات وهي طفايات البودرة الجافة ومطفأة ثاني اكسيد الكربون ومطفأة الفوم وكلها آمنة الاستخدام تماما نظرا لاجتيازها الكثير من الاختبارات قبل تداولها اضافة لوجود شهادات ضمان بذلك ترفق مع هذه الطفايات عند البيع والتداول. واوضح ان الانباء التي وردت الينا عن انفجار عدد من طفايات البودرة الجافة اليدوية يرجع اساسا لتصلب مادة البودرة داخل طفايات رديئة الجسم مشيرا الى ان طفايات البودرة الجافة لا يمكن ان تنفجر نظرا لعدم وجود ضغط مباشر على جسم الاسطوانة في حالة عدم الاستخدام. واكد ان حدوث انفجار اسطوانه البودرة الجافة يتطلب عاملين هما رداءة صنع جسم المطفأة التي جانب تصلب البودرة داخل جسم المطفأة واسباب التصلب ترجع الى رداءة مادة البودرة وتعرضها للرطوبة اثناء التعبئة. واضاف ان طفايات ثاني اكسيد الكربون لا يمكن ان تنفجر نظرا لان جسم المطفأة من النوع الذي يتحمل ضغوطا عالية جدا تصل الى اكثر من 250 ضغطا جويا كما انها مزودة بصمام امان يتيح تخفيض الضغط داخلها في حالة زيادته عن الحد الآمن للاستخدام. اما عن طفايات (الرغوة) (الفوم) فقال ان هذه الانواع لا يمكن ان تنفجر ابدا نظرا لاعتمادها على ضغط خفيف جدا لاخراج الرغوة وبعضها لا يعتمد ابدا على الضغط انما على تفاعل مادتين لمضاعفة حجم الرغوة داخل المطفأة وبالتالي اندفاعها لخارجها.