دعا سهيل القاضي مدير فرع جمعية الهلال الاحمر بالفجيرة جميع الشباب المحب للعطاء من ابناء امارة الفجيرة وكافة مناطق الساحل الشرقي الى التطوع في خدمة انشطة جمعية الهلال الاحمر التي تقدم عطاءها الانساني, غير المحدود لمساعدة المواطنين والمقيمين في مختلف الظروف والحالات الاجتماعية والتخفيف من واقع الالام والنكبات الطارئة في حياتهم. وقال القاضي في حديثه لـ (البيان) : ان جمعية الهلال الاحمر بالدولة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية وبتوجيهات سموه قد حققت امتدادا ملحوظا لمظلة الخير والبر والرعاية التي تضطلع الجمعية بمسئولية نشرها في كافة ارجاء الوطن, ومدها الى اماكن اخرى كثيرة خارجه في ظل القيادة الرشيدة والخيرة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة راعي الخير والانسانية حفظه الله وأبقاه واعاده سالما معافى الى وطنه وأهله. واوضح مدير فرع الهلال الاحمر بالفجيرة ان الفرع يعد احدث فروع الجمعية بالدولة, وقد افتتح رسميا في شهر ابريل الماضي واستطاع خلال اقل من ستة شهور مضت على افتتاحه ان يقدم الكثير لأهالي الفجيرة والساحل الشرقي تأكيدا للتوجهات الانسانية الخيرة التي تسعى اليها الجمعية الام وضمانا لوصول خدماتها المتميزة والرائدة الى كل المواقع والبشر داخل امارات الدولة. واستعرض القاضي المجالات التي يمكن للشباب التطوع للعمل فيها فقال: ان مجالات التطوع متعددة وتمكن ابناء المنطقة من الاسهام بالجهد والوقت لمساعدة اصحاب الحاجات والظروف الانسانية, كما ان التطوع ذاته هو ارقى صور العطاء الانساني لما ينطوي عليه من معان رائعة لحب الخير والرغبة في البذل واسعاد الاخرين. واضاف: لدينا مجال للتطوع في عمليات الاغاثة, وآخر في مجال المساعدات والبحث الاجتماعي الذي يتقرر على ضوئه تقديم المساعدة للاسر المحتاجة وتوزيع هذه المساعدات بكافة اشكالها, الى جانب المشاركة في زيارة هذه الاسر لتقييم الحالة الصحية لافرادها. واستطرد القاضي قائلا: كما ان هناك مجالات كالعلاقات العامة التي تعمل على استقطاب متطوعين جدد من الجنسين, وتوثيق العلاقات بين الجمعية ومؤسسات المجتمع الاخرى, ويأتي ايضا ضمن انشطة التطوع مجال الاعلام من خلال المشاركة في البرامج الاعلامية للهلال الاحمر, الى جانب اعمال التطوع في تنمية الموارد والتي تتم بواسطة القيام بزيارات ميدانية أو تنظيم معارض واسواق خيرية او توزيع القسائم الخاصة بالتبرعات. واشار القاضي الى وجود مجال تطوعي للتوجيه والارشاد ينقسم الى ثلاثة اقسام هي: التوجيه الاجتماعي ويتم من خلال المحاضرات والندوات, والتوجيه الثقافي وذلك عبر المشاركة بكتابة الاناشيد والنصوص المسرحية التوجيهية والاخراج المسرحي, والتوجيه الصحي وهو يقوم على القاء محاضرات التوعية الصحية والمشاركة في دراسة الاسعافات الاولية والتخطيط للمشاريع الصحية والبيئية واعداد البحوث والدراسات الى جانب المساهمة في برامج رعاية المسنين والمعاقين. وذكر مدير فرع الهلال الاحمر بالفجيرة ان عدد المتطوعين حاليا لدى الفرع قد بلغ 20 متطوعا ومتطوعة وهو عدد مناسب لعمر الفرع الذي لم يتجاوز ستة شهور, كما انه مؤشر على ان الانطلاقة جيدة وتبشر بتزايد هذا العدد خلال الفترات المقبلة وبشكل يعزز قدرات الفرع وامكانياته في تحقيق اهداف الجمعية الام بما يتناسب مع دورها الكبير في خدمة المجتمع. وحول انشطة الفرع خلال الشهور الاولى التي مضت على افتتاحه قال حسن الحايري مسئول الشئون الادارية بالفرع: ان ملفات المساعدات المالية التي يقوم الفرع بصرفها قد بلغت حتى الآن 300 ملف بالاضافة الى 1500 اسرة استفادت من المساعدات العينية (غذاء وكسوة) كما قدم الفرع 8 مساعدات تعليم شملت طالبا جامعيا و7 طلاب بالمدارس. واضاف الحايري: ولدينا حاليا 4000 طلب مساعدة لاسباب مختلفة جاري بحثها وتدقيق مستنداتها تمهيدا لاتخاذ الرأي بشأنها وتقديم العون لاصحابها, هذا علاوة على ما تم تقديمه لطلاب المدارس في بداية العام الدراسي من حقائب وادوات مدرسية, الى جانب جهود الفرع في معاونة اهالي (مسافي) عقب جفاف الآبار والتيسير على الاهالي وتخفيض المعاناة عنهم. وأوضح مسئول الشئون الادارية بفرع الفجيرة جهود الجمعية في رعاية الحالات الانسانية بقوله: ان برامج الرعاية تشتمل على عدة جوانب منها رعاية اسر السجناء طوال فترة العقوبة, وتقديم الرعاية الصحية لمن هم بحاجة اليها سواء باستخراج بطاقات صحية لهم او بشراء بعض الاجهزة الطبية كالسماعات وغيرها, الى جانب مساعدة بعض الاسر الوافدة والتي تمر بظروف عصيبة على العودة الى موطنها حيث قامت الجمعية بتدبير تذاكر سفر لعائلتين تضمان عشرة افراد. وتجدر الاشارة الى ان فرع جمعية الهلال الاحمر بالفجيرة يقوم بدعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالساحل الشرقي, كما انه يعد حاليا لاجراء مسح شامل في المنطقة للتعرف على الاحتياجات في كافة المجالات بالاضافة لاعداد مشروعات يتم تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك. الفجيرة ـ محمود علام