لاتزال اعمال الصيانة مستمرة في بعض مدارس دبي ولم تنته رغم مرور اكثر من اسبوعين على بدء الدراسة, وفي حين اكدت ادارات المدارس على الالتزام بالدوام الا ان اولياء امور طالبات مدرسة الامة الاعدادية, امتنعوا عن ارسال بناتهم للمدرسة بعد مشاهداتهم لأعمال الصيانة التي لم تكتمل بعد وانقطاع الكهرباء والماء عنها. ولعدم توفر عدد كاف من مقاعد الدراسة, ومع حرص المدرسة على الاتصال بأولياء الامور لثنيهم عن اصرارهم على منع بناتهم ولكن مازال الوضع قائما. وكانت مخازن وزارة التربية قد بعثت بلجنة للمعاينة ومعرفة النواقص من واقع الدوام المدرسي وبعد المعاينة تمت الموافقة على توفير 50 طاولة وكرسيا فقط, على ان ينظر لاحقا في توفير بدل التالف من الكراسي والطاولات. وما يحدث في الامة ليس احسن حالا مما يحدث بمدرسة صلاح الدين خاصة بعد انضمام طلاب مدرسة الاحمدية اليها واصبح اجمالي عدد الطلاب 660 طالبا حيث فوجئت ادارة المدرسة بوسائلها التعليمية والتي صرف عليها من جهد ومال من معلمات المدرسة ما يستحق الشكوى بالاضافة الى لوحات فنية ومناظر طبيعية جمالية كانت تزين مدخل المدرسة وقاعاتها اضافة الى الاجهزة بالمختبرات كل هذه الاشياء طالتها يد التخريب من عمال الصيانة بالمدرسة كذلك آلات السحب والتصوير بالمدرسة. وكانت شكوى اولياء الامور والهيئة التعليمية بالامس من عدم وجود مدخل ثان للمدرسة لخروج الحافلات وسيارات اولياء الامور والهيئة التعليمية والادارية. وتخشى ادارة المدرسة من تحمل المسئولية مع هذا العدد الكبير من الطلاب بعد انضمام طلاب مدرسة الاحمدية والزحام الذي يحدث يوميا عند خروج الطلاب ولذلك تأمل ان تسرع الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية من الاشغال او البلدية خاصة وان اعمال الصيانة لاتزال مستمرة بفتح مدخل ثان للمدرسة.