تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يعقد مؤتمر ومعرض بيئي بمركز ابوظبي للمعارض خلال الفترة من 3 الى 8 فبراير 2001 وتنظمه المؤسسة العامة للمعارض, بالتعاون مع هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية والهيئة الاتحادية للبيئة ومؤسسات اخرى. وسوف يحضر هذا المعرض الوزراء العرب المعنيون بشئون البيئة ومنظمات الامم المتحدة والهيئات العالمية البيئية واكثر من 600 مسئول وباحث وعالم وخبير وغيرهم من المعنيين بشئون البيئة والتنمية في العالم. وسيكون المعرض والمؤتمر اكبر حدث بيئي مع بداية القرن الواحد والعشرين وسيصدر عنه وثيقة للعمل البيئي العربي في القرن الواحد والعشرين يطلق عليها اسم (اعلان ابوظبي) . ويشتمل برنامج المؤتمر على عقد اجتماع للوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة لاعداد وثيقة للعمل البيئي العربي في القرن الواحد والعشرين وذلك بتحديد عناصر الوثيقة والتي سيطلق عليها اعلان ابوظبي والتي سيتم رفعها الى صاحب السمو رئيس الدولة وستكون الوثيقة منارا للاستراتيجيات والعمل البيئي العربي. وفي اليوم الثاني والذي يصادف الرابع من فبراير سيتم القاء كلمات المؤتمر وتشمل كلمة راعي المعرض والمؤتمر ثم كلمة المنظمين والمدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة وسيركز فيها على التحديات البيئية الدولية والطريق الى التنمية المستدامة.. كما يلقي الامير فهد بن عبدالله مدير المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء المعنيين بشئون البيئة في جامعة الدول العربية كلمة يركز فيها على السياسات والتنمية المستدامة في الوطن العربي يعقب ذلك القاء كلمة المؤسسة العامة للمعارض ويتم خلالها الاعلان عن افتتاح المعرض والمؤتمر وتبدأ الجلسات العلمية للمؤتمر ايام الخامس والسادس والسابع من فبراير المقبل حيث تعقد 16 جلسة علمية يتحدث خلالها 33 باحثا وخبيرا وعالما, وذلك بإلقاء محاضرات وابحاث ودراسات تتصل بمحاور المؤتمر.. وتبدأ الجلسة الاولى بورقة عمل يلقيها الدكتور مصطفى طلبة المدير التنفيذي الاسبق لبرنامج الامم المتحدة وتكون حول المنطقة العربية في القرن الواحد والعشرين من حيث الوضع البيئي والبرنامج البيئي العربي للتنمية المستدامة.. ويشارك في اعداد هذه الورقة جامعة الخليج في البحرين ومركز الدراسات للمناطق الجافة وشبه الجافة ومركز التعاون العربي لشمال افريقيا وأوروبا.. وتم الاتفاق مع برنامج الامم المتحدة للبيئة لاصدار تقرير حول الوضع البيئي العربي وآخر حول التحديات وأولويات برنامج العمل البيئي. وفي اليوم الاخير من المؤتمر تعقد عدد من ورش العمل وسيركز المؤتمر على ثلاثة محاور اساسية: الاول عن السياسات والتخطيط للتنمية المستدامة والمحور الثاني عن الوصول الى التنمية المستدامة عن طريق وضع المواصفات والمقاييس والمراقبة الادارية والمحور الثالث عن التقنيات المناسبة للتنمية المستدامة وفي كل محور سيتم التركيز على خمسة ابعاد وهي البعد البيئي وبعد المصادر الطبيعية وبعد المؤسسات الحكومية وبعد الادارة الصناعية بحيث ستكون الابحاث والمحاضرات التي تناقش في المؤتمر حول المحاور الثلاثة بأبعادها الخمسة. والى جانب المنظمات والهيئات والجهات العالمية التي ستشارك في تقديم الدراسات والمحاضرات ستشارك جهات خليجية وعربية ومحلية, منها ادنوك وبلديتا ابوظبي ودبي وارامكو في السعودية, اضافة الى منظمات الامم المتحدة المعنية بشئون البيئة ووزارة الزراعة والاغذية الدولية وسكرتارية اتفاقية التنوع البيولوجية والاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر والمنظمة الدولية للتجارة والبنك الاسلامي للتنمية والبنك الدولي وهيئة التنمية المستدامة ومعهد البترول البريطاني ووزارة البيئة النرويجية ووزارة البيئة اليابانية والاتحاد الاوروبي ومنظمة التجارة الدولية وهيئة حماية البيئة الامريكية والمنظمة الاقليمية للبيئة البحرية ومعهد الكويت للابحاث العلمية والاتحاد العلمي لصون الطبيعة وسكرتارية اتفاقية التغيير المناخي. وقد ابدت عدد من الدول الاوروبية مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا والنمسا استعدادها لتمويل الهيئات والشركات المعنية بالعمل البيئي لديها التي سوف تشارك في هذا الحدث. وسوف يكون التمويل الاوروبي بنسب متفاوتة وبما يتلاءم مع الحكومات الاوروبية التي ابدت استعدادها. وقد جاء هذا القرار بعد تقييم واعتراف من الحكومات بالمعرض والمؤتمر الذي يعد اكبر حدث بيئي تشهده المنطقة مشيرا الى ان المؤسسة العامة للمعارض اقرت تنظيمه بصفة رسمية كل عامين لضمان تحقيق هدفه وينضم بذلك الى قائمة المعارض الدولية التي تنظمها المؤسسة. ان هناك دولا اخرى مثل هولندا وسويسرا وايطاليا وكندا والسويد والنرويج وفنلندا والتشيك ابدت استعدادها في المشاركة باجنحة قومية الى جانب مشاركة الهيئات والمؤسسات البيئية العامة بها مشيرا الى ان اجتماع يوم الاربعاء الثامن من اغسطس مع القنصل التجاري لسفارة جنوب افريقيا اسفر عن المشاركة بجناح قومي. وسيقام المعرض على مساحة 16 الف متر مربع وأعد ليستوعب اكبر عدد ممكن من الشركات والهيئات المحلية والعالمية وسوف تبدأ الفعاليات في الرابع من شهر فبراير من العام 2001 متزامنة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني للبيئة وتستمر حتى الثامن من نفس الشهر وسوف تقام داخل المعرض قرية المشاريع على مساحة الف متر مربع وحددت لاعطائها للوزارات والهيئات القومية في الدول العربية لعرض منتجاتها في مجال العمل البيئي التي انجزتها او ستنفذها في المستقبل. ويهدف هذا الجناح والمصمم لاستيعاب 22 دولة الى ابراز المشاريع البيئية التي تحققت على مستوى الوطن العربي والجهود الحالية للاستفادة من التكنولوجيا البيئية العربية. وسيحل وزراء البيئة العرب ضيوفا رسميين على الدولة خلال انعقاد المؤتمر حيث سيكون المعرض للتقنية والعلم والتوعية والتجارة وللترويج للمخترعات البيئية على مستوى العالم علما بأن المعرض سوف يركز على عناصر اساسية اهمها معالجة المياه والتربة الطاقة والتلوث الهوائي وكيفية تدوير النفايات والتخلص منها, بالاضافة الى الموضوعات المتعلقة بتكنولوجيا البيئة. ويرعى المؤتمر رسميا شركة ابوظبي الوطنية للبترول (ادنوك) ومجموعة شركاتها اضافة الى الرعاة الرئيسيين وهم شركة شل, وشركة توتال, كما يوجد رعاة آخرون مثل الهيئة الاتحادية للبيئة, وهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها, وهيئة الامم المتحدة للبرنامج البيئي, وبرنامج الامم المتحدة للتنمية. وأوضح بن حاتم ان الشركات المحلية حرصت على المشاركة كما ابدت مجموعة شركات محلية رغبتها في المشاركة والمجال مفتوح للشركات المحلية والعالمية للتعاقد حتى الأول من يناير من العام 2001م. وحرصت المؤسسة العامة للمعارض على توفير عوامل النجاح منطلقة من قاعدة بيئية سليمة تمتلكها دولة الامارات وجهات وهيئات عاملة في هذا المجال قلما تتوافر في معظم دول المنطقة اضافة الى الشركات المحلية العاملة في البيئة بعد ذلك سخرت الامكانات وفتحت القنوات مع الملحقين التجاريين في السفارات داخل الدولة ومن ثم بمنظمي المعارض العالميين في الدول الاخرى ووكلاء المؤسسة العامة للمعارض في العديد من الدول كما تم مخاطبة المنظمات العالمية خصوصا التي تعمل في مجال البيئة والقريبة منها.
الامارات تستضيف اكبر حدث بيئي في الشرق الاوسط فبراير المقبل, اعداد وثيقة عمل يطلق عليها اسم اعلان ابوظبي
