نجت مدرسة كدرا الثانوية بنات النائية من كارثة حريق شب امس في عمود ناقل للتيار الكهربائي. وقد وقع الحادث على مشهد من المعلمات والطالبات الامر الذي أثار نوعا من الرعب في اوساطهن. وقالت عائشة النقبى مديرة المدرسة: بالفعل كان الامر خطيرا جدا ولكن رعاية الله انقذت الجميع من كارثة محققة. واضافت: ان مدرستها تعيش وضعا مأساويا حيث هي تمارس نشاطها في مبان مستأجرة ومسقوفة من الاسيتس بينما جدرانها آيلة للسقوط. وفي الواقع فان مدرسة كدرا بنات التي افتتحت عام 1984 تكتسب اهمية خاصة تأتي من وجودها في قلب المناطق النائية حيث يتطلب الامر هناك تهيئة المناخ التعليمي لاقناع الاسر بالاستمرار في الحاق بناتها بالمدارس. وتقول مديرة المدرسة حتى الآن تسير الامور على نحو لا بأس به حيث تضم مدرسة كدرا 229 طالبة يتوزعن بين صفوف رياض الاطفال والابتدائي والاعدادي والثانوي. وتشير الى ان اولياء امور البنات تساورهن المخاوف من المبنى المدرسي السيىء ولذلك يخشى من ان يصل بهم الامر الى حالة من اليأس تدفعهم الى منع بناتهم من الدخول الى المدرسة. وتؤكد ان الظروف المترديه التي تعيشها مدرسة البنات تحتم التحرك سريعا لبناء مدرسة على طراز عصري حديث يكون مواكبا لحركة المعمار المتطورة التي تشهدها دولتنا وايضا تتوفر فيها الشروط والمزايا التي تساهم في دفع المسيرة التعليمية وتحقيق اهدافها المرجوة. ومن جانبه ذكر مصدر في وزارة الكهرباء والماء ان الحريق الذي اشتعل قرب مدرسة كدرا بنات ربما كان بسبب (ماس كهربائي). واضاف ان فريق الطوارىء الذي ارسل الى موقع الحادث تمكن من اعادة التيار الى وضعه الطبيعي بعد اصلاح الخلل الذي لحق بالعمود الناقل للكهرباء. واوضح انه من المألوف حدوث مشاكل كهربائية في هذا الوقت الذي يشهد ارتفاعا في نسبة الرطوبة المؤثرة سلبا على التوصيلات الهوائية للخدمات الكهربائية. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي