نظمت جامعة الشارقة امس لقاءً مفتوحاً بين ادارة الجامعة والطالبات المستجدات للعام الجامعي 2000 ـ 2001. حضر اللقاء الدكتور عصام زعبلاوي مدير الجامعة والدكتورة عائشة الناخي عميدة, شئون الطالبات وعمداء الكليات وأكد الدكتور عصام زعبلاوي في كلمته خلال اللقاء على اهتمام الجامعة بتطوير البرامج والخطط الدراسية ووضع كافة امكاناتها العلمية والمادية والتقنية في خدمة الطالبات وتحدث عن القيم والمنطلقات التي تعتمدها الجامعة في اعداد وتربية الطالبات وقسمها الى عدة منطلقات تناول في الاول ضرورة تسارع نشاطات وابداعات الجامعة للوصول الى أعلى مستويات المعرفة وأدق مناهج العلم, وذكر الدكتور زعبلاوي تعريفاً لعملية انتقال الطالبة الى الجامعة على اعتباره ترفيعاً من مرحلة دراسية الى مرحلة دراسية أعلى وانتقالا من مرحلة حياتية الى اخرى ارحب ومسئولياتها أعم وأشمل كمرحلة لها خصائصها وأهدافها المستقلة موضحاً أنها بداية للتهيؤ والتحفز والاستعداد لأخذ مكانة في صفوف العاملين والعاملات والمشاركة الفعالة في مجابهة التحديات وتلبية الحاجات التي تموج في مجتمعنا من خلال التفاعل مع المجتمعات الاخرى. واكد الدكتور عصام زعبلاوي على دور الطالبة باعتبارها مسئولة بالدرجة الاولى عن تعليم ذاتها بذاتها وان تنظر دوماً الى دور المدرّس أو المدرسة كالمرشد والموجه والمساعد على تنظيم واستعمال القدرات والمهارات المعرفية والشخصية التي يتطلبها سوق العمل وقطاعات المجتمع المختلفة. واكد في نهاية كلمته على أن الحياة في الجامعة لا تقتصر على تحصيل المعرفة وحضور المحاضرات انما المطلوب ايضاً مشاركة فعالة من الطالبات في النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية والانسانية الى غير ذلك من النشاطات الدائرة في رحاب الجامعة وأشار الى أن الجامعة حرصت عند اعداد البرامج الدراسية على التوأمة بين المعرفة وتكنولوجيا المعلومات واعداد مختبرات وشبكات الحواسيب وتوفير وسائل الاتصال وادوات البحث العلمي. وبدورها تحدثت الدكتورة عائشة الناخي عميدة شئون الطالبات بعد أن رحبت بالمستجدات عن الدور الكبير الذي أولاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة والرئيس الاعلى للجامعة في تشييده لهذه الجامعة ومتابعة شئونها الادارية والاكاديمية والفنية لتكون منارة للحضارة والاشعاع الفكري في المنطقة وأكدت على أن جامعة الشارقة تواصل مسيرتها العلمية بكل امكانياتها وطاقاتها لمواكبة معطيات ومتطلبات القرن الجديد المعرفية والتكنولوجية المتطورة لذا فهي توفر البيئة والمناخ الأكاديمي التربوي للطالبات بإتاحة الفرص للإستفادة من جميع الخدمات داخل قاعات الدراسة والمختبرات والمكتبات اضافة الى الانشطة والفعاليات المختلفة على مدار السنة. وختمت كلماته بضرورة تقيد الطالبة بالنظام ومواعيد المحاضرات والتزام السلوك السوي المشرف داخل الجامعة وخارجها وابداء الاحترام للجميع والاستفادة من الامكانيات التي توفرها الجامعة. وفي نهاية اللقاء المفتوح رحبت فاطمة الكندي رئىسة اتحاد الطالبات بالطالبات المستجدات ودعت الجميع للأخذ بأيديهن واضاءة الطريق الصحيح لهن وحثت الجميع على استغلال الوقت بالتمحيص والبحث في كل روافد العلم والمعرفة التي توفرها الجامعة.
