اكد جمال بن عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج ان أرقام الطلاق بين المواطنين فى امارة الفجيرة من الارقام المنخفضة جدا على مستوى الدولة كما ان نسبة الزواج فيها من احسن النسب. واوضح البح فى تصريح له ان الامارة شهدت العام الماضى 301 حالة زواج وهو اعلى معدل منذ اكثر من عشر سنوات وذلك مقابل 62 حالة طلاق/ أى 5ر20 فى المائة وهو اقل معدل خلال الفترة نفسها. وقال ان مؤسسة صندوق الزواج لعبت دورا كبيرا فى مجال التوعية الاسرية والاجتماعية على مستوى الدولة وذلك انطلاقا من توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بأهمية الزواج والاستقرارالعائلى وحث الشباب على ذلك وضرورة فهم مايترتب على الطلاق من قضايا ومشاكل عديدة. واضاف ان المؤسسة تقوم بهذا الدور من خلال المحاضرات والندوات والاجتماعات والانشطة المدرسية التى حظيت (فيما يخص امارة الفجيرة) برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة وسمو الشيخ حمد بن سيف الشرقى نائب الحاكم. واستعرض مدير عام الصندوق بعض حالات الزواج والطلاق خلال العقد الاراضى مشيرا الى ان هذه الحالات (بين المواطنين) بلغت عام 89م (123) زيجة مقابل 37حالة طلاق (نسبتها30 فى المائة) بينما بلغت عام 90م (108) زيجة و29 حالة طلاق بنسبة 27 فى المائة وفى عام 91م (127) مقابل (33) اى (26) فى المائة وعام92م (61) مقابل (27) اى 442 فى المائة ثم 75 زيجة مقابل 28طلاق عام93م اى 373 فى المائة. وقال ان نسبة الطلاق بدأت بعد ذلك تتناقص وتتزايد حالات الزواج حيث بلغت الزيجات195حالة مقابل 54 طلاق عام 94م و167مقابل60عام 95م و154 مقابل 46طلاق (30فى المائة) وفى عام 99م تهاوت نسبة الطلاق الى5ر20 فى المائة كما هو مبين اعلاه وذلك بعد ان كانت تتراوح بين (27) و(44) فى المائة. ولاحظ جمال البح ان هذه الاحصائيات تضم عددا من الزوجات المطلقات اللاتى كن فى الاساس اسيويات اوعربيات واكتسبن الجنسية بالتبعية بعد الزواج فاصبحن مواطنات مما يؤثر بطبيعة الحال على النسب. وخلص البح الى القول ان هذه النسب فى امارة الفجيرة هى بكل المقاييس أفضل النسب منذ اعوام طويلة حيث وصلت معدلات الطلاق الى مستوى الارقام الطبيعية جدا حيث تبرز قوة الترابط الاجتماعى ووعى ابناء الامارة ونتائج الدورالذى تقوم به مؤسسة صندوق الزواج.