مع شروق شمس عام دراسي جديد تتصاعد آمال وأحلام كل طالبة وهي تعود الى مقاعد الدراسة بعد غياب طويل على أمل ان تحقق كل واحدة ماتحلم به فتكون العودة مليئة بالفرح والنشاط, لبدء عام دراسي زاخر بالعلم والثقافة والنشاط بعد ان تضافرت الجهود وتهيأت لهم الأجواء التعليمية المناسبة لبدء عام جديد خال من العقبات. واستقبلت مدرسة رقية الثانوية ما يزيد عن 250 طالبة جديدة واشارت حصة هاشم الاخصائية الاجتماعية في المدرسة بأن اليوم الأول كان حافلا بالنشاطات فبعد الاجتماع السنوي للهيئة التدريسية والذي تناول الخطة الدراسية وكيفية تحسين طرق التعليم فيها تم توزيع الطالبات حسب النسب والمجاميع على الصفوف. وفي السياق نفسه اشارت منى جواد اخصائية اجتماعية الى ان اليوم الأول عادة تخصصه المدرسة لتهيئة الطالبات لاستقبال عام جديد لا سيما المنتقلات من المرحلة الاعدادية وتضيف الى ان تجاوب الطالبات كان كبيرا واستعدادهن النفسي عاليا جدا. ولكسر حاجز اليوم الأول نظمت المدرسة يوما مفتوحا لتنمية ملكات الطالبات الفكرية والابداعية عبر المسابقات الثقافية التي تخلو من جوانب الترفيه والترويح. يوم مميز وقد عبرت الطالبات عن فرحة اليوم الاول اذ قالت الطالبة حوراء سمير هاشم الاول ثانوي ان البداية والعودة الى المدرسة من جديد كان يشوبها الخوف والاضطراب من المرحلة الجديدة التي تنتظرها لكنها وجدت دعما من الادارة التي تضم نخبة من الكفاءات الادارية والتدريسية في جميع التخصصات اخذة باحدث الاساليب العلمية في التدريس. وتؤكد حوراء هاشم على دور الاسرة في تخفيف حدة الاضطراب الذي تعاني منه اي طالبة تستعد لخوض تجربة جديدة. اما نورا علي عبدالمجيد فترى ان الخوف كان هو المسيطر عليها لكن ارشادات وتعليمات الادارة كانت واضحة ومفيدة لنا فبدأنا الدراسة بشكل منتظم. جو عائلي مريم سعد ترى ان كل شيء جديد له رهبة وكل شيء يبدأ كبيرا ولكنه يصغر في النهاية فالمبنى الجديد والوجوه الجديدة تربك بعض الشيء وتشعر الطالبة بالخجل وهنا يأتي دور المعلمة التي تقوم بتعريفنا على المدرسة بمرافقها وعلى زميلاتنا فيصبح الوضع طبيعيا بنهاية اليوم بل وأقرب الى الجو العائلي. وتحدثت هبة رامز الخياط عن نصائح المدرسات المستمرة في اليوم الاول لطرد الخوف والارباك من نفوس الطالبات وتشير الى ان العودة الى المدرسة يوم انتظرته بعد عطلة طويلة دامت قرابة الثلاثة أشهر. فاطمة احمد كمال ترى ان توزيع العمل بين المدرسات ادى الى انتظام الدراسة بصورة أسرع ومنذ ساعات الصباح الاولى من اليوم الأول فسار كل شيء على ما يرام. هديل فضيل تقول اليوم الأول في المدرسة عادة ما يكون مملا ولكن هذا العام شعرت بشيء من الفخر لأنني انتقلت الى مرحلة الثانوية فالاحساس بأنك كبرت جميل جدا. اما ربى سمير بدر فتشعر بتغيير كبير نظرا لصغر سن طالبات المرحلة الاعدادية اما الآن فهي امام مرحلة اكثر نضجا وعمقا. حصص توجيهية وفي مدرسة الغبيبة الثانوية ومنذ بداية الفصل الدراسي قامت الاخصائيات الاجتماعيات باعطاء حصص توجيهية ترحيبية للطالبات تضمنت ارشادات عامة وتنبيهات وانتهت بحوار مفتوح مع الطالبات للتعرف على ما يدور في خلدهن وما يتطلعن اليه, وفيها تقول فاطمة السجواني الاخصائية الاجتماعية لاحظت قلقا على وجوه بعض الطالبات في اليوم الأول وهذا أمر طبيعي ولكنه بمجرد زوال هذا القلق تصبح الأمور عادية وتسير في مسارها الطبيعي. وأكدت الهام خليفة الاخصائية الاجتماعية على ان المدرسة تعمل ومنذ اليوم الأول على اكتشاف مواهب الطلاب سواء في الادب, الفنون او الهوايات الرياضية, انطلاقا من اهمية المناشط بالنسبة للطالبات. من جانبهن اعربت الطالبات عن مشاعرهن وامتنانهن لمعلماتهن اذ قالت الطالبة ديمة جمعة: كنت مستعدة تماما للعودة الى المدرسة دون خوف او قلق, لكني لا أخفي احاسيس الفرح التي تنتابني وقد بدأت مرحلتي الثانوية. ومثلها قالت سعيدة هاني جمعة التي ترى ان اليوم الاول كان جميلا تعرفت خلاله على طالبات جددا ولاعلان رحلة الفكر والتعليم بعد ان ارتاح العقل والجسد في عطلة صيفية طويلة. وتعتبر معالي العبد ان العودة الى المدارس من جديد وان كانت شاقة حيث الاستيقاظ المبكر وبذل الجهد من اجل الاستذكار وغيره الا انها تجد في ذلك متعة لا تضاهيها متعة اخرى. النظام والالتزام من جهتها أكدت نعيمة عبدالعزيز مديرة مدرسة شيماء الاعدادية على انتظام الدراسة في الصفوف منذ امس الاول دون اي مشاكل تذكر وقد اقامت المدرسة حفل استقبال لطالبات الاول الاعدادي المنقولات اليها من المرحلة الابتدائية و شمل الحفل على كلمة ترحيبية ودعوة الى الطالبات بضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وقوانين المدرسة. لما يحقق صالح الطالبة وما يتوافق مع هيبة المدرسة. واعربت نعيمة عبدالعزيز عن شكرها لمدير المنطقة التعليمية الدكتور حميد الزري لارساله 20 مكيفا للمدرسة بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات. كتبت نورا الأمير