أعلن العقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني بدبي خطة الادارة الخاصة بالمؤسسات التعليمية للعام الدراسي 2000/2001 وذلك في مؤتمر صحفي عقده صباح امس بمكتبه, موضحا دور تعليمية دبي والتعاون القائم بين ادارة الدفاع المدني وادارة المنطقة. وأكد على ان ادارة الدفاع المدني تعمل جاهدة على تنفيذ المهام الموكلة اليها خاصة ما يمس المؤسسات التعليمية مشيرا الى برنامج التوعية بالمدارس والذي بدأته الادارة منذ عام 87 تقريبا ومازالت مستمرة في تقديمه وتطويره بصورة أفقية لشمولية البرنامج وآخرى عمودية. واستعرض مدير ادارة الدفاع المدني فعاليات البرنامج للعام الدراسي 99/2000. حيث بلغ مجموع المدارس 204 مدارس حكومية وخاصة استفادت منها 183 مدرسة بنسبة 89.7% ويستوعب هذا العدد من المدارس 156 الفا و588 طالبا وطالبة استفاد منهم 56 الفا و116 فقط بنسبة 35.8%. كما بلغ مجموع الفعاليات 530 فاعلية وكذلك اجريت 10 تجارب اخلاء ميدانية بالمدارس بالاضافة الى 18 الفا و800 اصدار موزعة على كافة المدارس وزعت ايضا 560 مطفأة حريق مستهلكة استعملت في تلك الفعاليات وزار مراكز الدفاع المدني المنتشرة بدبي 15 مدرسة. اما العام الدراسي الجاري فوضعت الادارة في اعتبارها زيادة مجموع المدارس الى 206 مدارس حكومية وخاصة بزيادة مدرستين عن العام الماضي وتستوعب هذه المدار س 160 الف طالب وطالبة تقريبا ووضعت ادارة الدفاع المدني تصورا لخطتها والتي سيتم تطبيقها خلال ثمانية أشهر. مشروع البيت الآمن واشار الى ان المعدل اليومي للحركة من موقعين الى ثلاثة مواقع يوميا ويتوقع ان يبلغ عدد المستفيدين 60 ألف طالب وطالبة تقريبا. وذكر ان الفعاليات ستتنوع فيما بين محاضرات ومناهج لتوعية الاطفال ومحاضرات حول المخاطر العامة وكذلك تدريبات ميدانية من اطفاء وتجارب اخلاء بالاضافة الى مشروع البيت الآمن والذي يشارك فيه طلاب وطالبات من المرحلتين الاعدادية والثانوية وتنفيذ عدد من المحاضرات للمشاركين والمشاركات لشرح المطلوب والتنسيق مع مديرة مشروع البيت الآمن للمتابعة. كما تتضمن الفعاليات ايضا ما يخص الاصدقاء والمرشدات واختيار الراغبين بالمشاركة وتعبئة الاستمارات وتوزيع بطاقات العضوية على الملتزمين واعداد خطة مشاركتهم المستقبلية من مخيمات وتدريبات ولوحات الحائط. واوضح العقيد علي السيد ان هناك ايضا لقاءات بأولياء الأمور ويتم تنظيمها بالتنسيق مع ادارات المدارس. واشار الى الزيارات الميدانية بالتنسيق مع ادارات المدارس ومراكز الدفاع المدني لاستعراض العروض الميدانية وشرح لمهام رجل الدفاع المدني ومعداته بالاضافة الى الاشتراطات الوقائية من خلال استثمار نتائج الاستمارات المنفذة من قبل واعداد تقرير يظهر الوضع الحالي للمدارس بدبي. كما ان هناك ايضا ضمن الفعاليات حملة وطنية لسلامة الاطفال بالاضافة الى الحملة الوطنية لسلامة الاطفال من خلال تنفيذ زيارات مشتركة مع اعضاء الحملة لتوعية الاطفال من الاخطار وفق خطة موضوعة. وتلي ذلك استطلاعات الرأي من خلال تنفيذ استمارات مختلفة لاستطلاع اراء المدراء والمدرسين والطلاب حول الخطة المنفذة حيث ان التقييم لابد وان يكون تقييما من خارج البيت فتجربتي اقيمها داخليا واما خارجيا فمتروك للتربية والميدان. وذكر ان تضاعف اعداد الطلاب المشمولين بالبرنامج ابلغ دليل على اننا على الطريق الصحيح مشيرا الى ان ادارة الدفاع المدني تتعامل مع واقع امكانيات بالاضافة الى حاجة. وتناول مدير ادارة الدفاع المدني استمارة مشروع البيت الآمن والتي تتضمن الخطوات التنفيذية لهذا المشروع بدءا من التدرب على اسلوب استخدام البطاقات لتنفيذ المسح الميداني للمنزل والكشف عن مصادر الخطر ورصد النتائج اما الخطوة الثالثة فابلاغ اولياء الامور بنتائج الكشف وارشادهم الى مواطن الخطر وتليها متابعة تنفيذ الاجراءات الوقائية المطلوبة لكل ناحية على ان يتم اعادة الكتيب بعد ذلك مرة اخرى الى الدفاع المدني بعد توقيعه من منفذ الكشف وأولياء الأمور. نقل رسالة الدفاع المدني عبر الطالب واستعرض بعد ذلك مصادر الاخطار التي ينبغي مراعاة مراقبة الاطفال وابعادهم عنها والتي اشارت الى 25 مصدرا ثم وضعت مصادر الخطر في جدول على ان يضع الطالب او الطالبة علامة (صح) امام ان كانت توجد بالمنزل او لا توجد. وكذلك الاجراءات الوقائية ان كانت تمت ام لم تتم وتجاهلها ولي الامر داخل البيت وتضمنت كذلك الاستمارة اقتراحات الطالب بالاضافة الى اقتراحات اولياء الامور والامور التي يجب تجهيزها بكل منزل وان كانت توجد من عدمه. وقال مدير ادارة الدفاع المدني هناك طريقان للتقليل من نسبة الحوادث مباشرة وغير مباشرة الاولى من خلال تسليمهم رسالة توعية والثانية من خلال توعية الطالب بالمدرسة ونقل الرسالة من الدفاع المدني للبيت في صورة استمارة البيت الآمن عبر الطالب والذي يستطيع ان يدخل الى بيته ويتجول بحرية ويمدنا بمعلومات تفيدنا مشيرا الى ان بيوت المواطنين اكثر عرضة للحريق ومن هذا المنطلق حرصنا على العمل على تقليل نسبة الحوادث من خلال الطريق الغير مباشر والمعلومات التي افادنا بها الطالب أو الطالبة. ويضيف بقيت نقطة واحدة وهي التي تتعلق بمدى مصداقية الطالب فبعضهم يؤشر دون الرجوع لأهل البيت مشيرا الى ان الملاحظ ان مشاركة الطالبات كانت اكثر مصداقية حيث انهن اكثر التصاقا بالبيت. واكد على ان ادارة الدفاع المدني نجحت في السيطرة على انخفاض حالات حرائق المنازل في ظل النمو المتطور. 500 جهاز انذار مجانا وذكر ان مشروع البيت الآمن والذي سيبدأ بعينة 500 منزل وبدأنا بالفعل واخذنا موافقة 20 منزلا خلال اسبوعين على اجراء هذا البرنامج مشيرا الى انه خلال سنة سنصل الى التغطية بالكامل. واعرب عن سعادته لما تقدمت به احدى الشركات بالتبرع بعدد 500 جهاز انذار سيتم توزيعها على 500 منزل مجانا اثناء الحملة. واشار الى انه في القريب العاجل سيكون برنامج التوعية المدرسية عبر الانترنت كما بدأنا بتطوير صفحة الانترنت الخاصة بالدفاع المدني, وكذلك نشرة واحة الامان بالاضافة الى ان ادارتنا في طريقها لانجاز معاملات شركات الحماية من الحريق عبر الانترنت وبرنامج البيت الآمن سيتم نقله ايضا على موقعنا عبر الانترنت. وذكر العقيد علي السيد ان هناك برامج اكثر تقنية وتطويرا وتقديم برامج توعية للمدارس من خلال التحاور مع المنطقة التعليمية مشيرا الى ان الادارة ستتبنى مشروع تقديم خدمات صيانة وتوفير معدات اطفاء وطفايات حريق من شركات للمدارس بأقل تكلفة على ان يكون هناك التزام من قبل المنطقة بصيانتها سنويا مشيرا الى ان هذا المشروع سيلاقي ترحيبا وتدعيما كبيرين من كافة الجهات والمسئولين. وحول صيانة المدارس والابنية المدرسية وتشكيلها خطورة على الطلاب والطالبات قال ان اي مصدر خطر بأي مدرسة نقوم بتنبيه ادارة تعليمية دبي فورا ولكننا نجد ان ادارة المنطقة احرص منا كذلك على ابنائها وطالباتها واعرب عن استعداده لتقديم اي مساعدات فنية تتطلبها أية ادارة مدرسية. وفي نهاية لقائه اعرب العقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني عن امله في ان يكون هناك تنسيق فيما بين ادارته ووزارة الاشغال وتعرض عليهم مخططات المدارس الحكومية والخاصة قبل تنفيذها لدراسة المخطط وابداء الرأي الفني فيما يخص الدفاع المدني وتوافر الشروط الوقائية والسلامة. من جهة اخرى تناول مدير ادارة الدفاع المدني مشروعا للادارة وهو استحداث مناوبة لقسم الوقاية والذي يشكل حلقة من حلقات التكامل بين مجالي الوقاية والمواجهة موضحا ان مهمة المناوبة هي معاينة اماكن الحوادث في حينه وتقديم تقرير مفصل عن الجانب الوقائي للمكان ورفع مذكرة للادارة لتبدأ بعد ذلك المتابعة بالصباح. واشار الى انه باستحداث مهمة المناوبة نكون قد أكملنا الجانب الوقائي قبل وبعد الحريق مشيرا الى انه في السابق كان الوقاية تنحصر عملها قبل الحريق ولكن الآن صارت قبل وبعد الحريق خاصة في المحلات والمصانع التي تخضع لشروط الوقاية. واكد العقيد علي السيد على ان ادارة الدفاع المدني تعمل جاهدة على سد الثغرات للعملية الآلية لايجاد تكامل منظم بين الوقاية والعمليات. كتب محسن راشد