اعلنت مستشفى توام امس عن استخدامها تقنية جديدة متقدمة لقياس وعلاج مرض ضغط الدم, تعتمد على جهاز صغير في حجم الراديو الترانسستور يقوم بقياس الضغط كل 15 دقيقة اثناء النهار وكل نصف ساعة خلال الليل. وصرحت الدكتورة سمر ابو شقرا اخصائية الامراض الباطنية والكلى وضغط الدم بالمستشفى ان التقنية الجديدة تمكن المريض بضغط الدم من ممارسة نشاطاته اليومية المعتادة من خلال تخزين قراءات الضغط على رقاقة كمبيوتر والحصول على القراءات الخاصة بضغط المريض على مدار 24 ساعة وهو ما يتيح بالنهاية امكانية الحصول على صورة واضحة وحقيقية لحالة المريض بالضغط. وشددت الدكتورة ابو شقرا على اهمية تلك التقنية الجديدة خاصة على صعيد تلاشي المضاعفات التي تحدث عند الهبوط الحاد في الضغط مما يؤدي الى الدوخان والسقوط ارضا نتيجة المضاعفات الجانبية للادوية المستعملة. كما تساعد التقنية الجديدة على ضبط الادوية التي تعطى للمريض من خلال الاسترشاد بالقراءات المتوفرة وهو ما يشكل قاعدة علمية صلبة لتقليل الجرعات الدوائية العالية وغير الضرورية وتجنب المضاعفات السلبية لهذه الادوية. واشارت اخصائية الامراض الباطنية وضغط الدم بتوام الى ان هناك كثيرا من العوامل التي يمكن ان تؤثر في قراءة ضغط الدم بالعيادة فقد يكون المريض على عجلة من امره وقد يكون عصبيا او مشغولا او قلقا على شيء ولهذا كله تأثير وردة فعل لقراءة واحدة في العيادة وما يترتب على ذلك من زيادة حرعة الدواء التي تعطى للمريض مما يلحق به الضرر. واضافت ان هناك مجموعة صغيرة من المرضى الذين يعانون الضغط العالي عند قراءتها في العيادة.. وقد يكون الضغط طبيعيا حال قياسه باستخدام ضابط الضغط المحمول.. فهؤلاء غالبا ما يكونون قد تناولوا ادوية غير ضرورية لايمكن التعرف عليها من خلال هذا الجهاز. وقالت ان ضغط الدم المرتفع اصبح الآن شائعا وهو احد اخطر اسباب امراض القلب, الدماغ والكلى وان هناك كثيرا من المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ليسوا على دراية كافية باصاباتهم بهذا المرض.. وهم في هذه الحالة كغيرهم ممن يعلمون باصاباتهم ولكنهم غير قادرين على السيطرة على المرض وهنا تأتي اهمية التقنية الجديدة في ايجاد نوع من السيطرة على ضغط دم المريض خلال 24 ساعة خاصة بالاعضاء المهمة كالقلب والدماغ والكلى والعيون التي تتأثر كثيرا بذلك فبينما يصعب تقدير درجة السيطرة على ضغط الدم من خلال قراءة واحدة بالعيادة يمكن تسجيلها بدقة بالجهاز الجديد على مدار الساعة. العين ـ مكتب البيان