تعتزم مواصلات الامارات ايلاء مزيد من الاهتمام بقطاع النقل البري الدولي وخاصة بين الدول العربية والذي بدأ في النمو خلال الآونة الاخيرة نتيجة لعوامل متعددة لعل ابرزها, الجانب الاقتصادي وذلك من خلال الدراسات التي يجريها قسم التسويق بالمؤسسة للمساهمة في زيادة نمو وتطوير هذا القطاع الحيوي. وصرح سعيد محمد الشارد مدير عام مواصلات الامارات بأن المؤسسة قد بدأت رصد الملاحظات والمقترحات عن خدمات النقل البري بهدف المساهمة في تطوير هذا النشاط لخدمة الجمهور, كما انها تسجل الملاحظات الواردة على اداء بعض الشركات الخاصة التي تقوم بهذا النشاط ومن بينها عدم الوفاء بتعهداتهم تجاه الركاب سواء من مواعيد او تجهيزات الحافلات ووسائل الامن والسلامة بها اضافة الى التلاعب بالاسعار وكلها امور تعوق النمو المتوقع لقطاع النقل البري خلال المرحلة المقبلة. واضاف مدير عام مواصلات الامارات ان الوضع الحالي اصبح يتطلب وجود جهة مشرفة متخصصة تتولى وضع انظمة وضوابط وآلية عمل من اجل تطوير هذا القطاع المهم ولابد ان تتوافر في الجهة المشرفة الخبرة السابقة في هذا المجال والارتباط المباشر بشركات النقل البري في الدول الخليجية والعربية والدولية من اجل المساهمة في تبادل الخبرات والمعلومات واجراء تعاون مشترك يتوافق مع متطلبات تطور الاعمال والخدمات المقدمة لهذا القطاع الحيوي خلال المرحلة المقبلة. وطالب الشارد بضرورة تنسيق العمل بين الشركات المتعددة التي تعمل في هذا المجال والاهتمام باجراءات السلامة ونوعية المركبات المستخدمة اضافة الى الاشراف على تأهيل السائقين الذين يعملون على قيادة تلك الحافلات وتحديد شروط ومواصفات من يطلب مزاولة هذا النشاط. وقال سعيد محمد الشارد ان لمواصلات الامارات خبرات عملية في هذا المجال من خلال تعاملها مع العديد من الشركات وحملات الحج الذين يستأجرون حافلات المؤسسة للقيام برحلات الى المملكة العربية السعودية والدول المجاورة على مدار العام اضافة الى اتفاقية تفاهم مع الشركة السعودية للنقل الجماعي تهدف الى توثيق علاقات العمل بين الطرفين وتبادل الخبرات والمعلومات واقامة مشروعات مشتركة بين الطرفين والتعاون في كافة مجالات العمل بما يساهم في تطور الأعمال والخدمات خلال المرحلة المقبلة وهذا يعزز من دور المؤسسة الريادي في هذا المجال.