لم يكن اليوم خاصا لطلبة المرحلة الثانوية فقد بدأ الصغار بالرياض المطورة عامهم الجميل ايضا حيث استقبلت روضة السلام والسندس والدراري اطفالها, في حفلات جميلة زينتها الالوان والبالونات اذ قضى المهرج وقتا مع الصغار مرحبا بهم محاولا اضفاء البهجة والفرح الى نفوسهم ورغم ذلك اثر بعض الصغار ان يبدأ عامه بالبكاء والنحيب متمسكين بتلابيب امهاتهم اللائي لم يجدن بدا من مرافقة صغارهن في اليوم الأول والبقاء معهم حيث كان الجميع في ضيافة هذه الرياض. الشارقة ـ البيان