توجه 864 طالبا وطالبة بالمرحلة الثانوية الى مدارسهم صباح امس بمنطقة أم القيوين التعليمية حيث انتظمت الدراسة بصفوف الثالث الثانوي, ووزعت الكتب على الطلاب والطالبات بدءا من الحصة الاولى ولم تسجل اية مدرسة حالات عجز في أي مادة. اما طلاب وطالبات الثاني الثانوي فأعطت مدارس المنطقة مهلة لطلابها وطالباتها حتى يوم غد لكي يستقروا على اختياراتهم لتحديد أي شعبة سيدرسون بها العلمي أم الادبي على ان يتم توزيع الكتب بعد ذلك وبعد ان تكون قد استقرت اعداد الطلاب والطالبات بالصفوف الدراسية. وذكرت أكثر من ادارة مدرسية بمدارس تلك المرحلة ان الطلاب والطالبات غير مستقرين وبدأوا من اليوم الأول يراجعون ادارة المدرسة لتغيير اختيارهم الذي سبق وان سجلوه قبل نهاية العام الدراسي الماضي. كما اشارت احدى ادارات المدارس الى ان بعض الطلبة من الثانوية العامة القسم العلمي والباقين للاعادة راجعوهم للانتقال الى شعبة ادبي والعودة للسنة الثانية الثانوي مرة اخرى. ولم تسجل أي عجز أو نواقص فيما عدا شواغر محددة لمادة التربية الفنية معلم والحاسوب كما شكت ادارات المدارس من الكثافة الطلابية داخل الصفوف والتي وصلت الى 30 طالبا بالعلمي و33 بالادبي وتساءلت تلك الادارات عن كيفية تحقيق نتائج متميزة في ظل هذه الكثافة الطلابية ونصاب من الحصص يثقل كاهل المعلم خاصة بالمرحلة الثانوية. كذلك شكت بعض الادارات والتي ستطبق بمدارسها تجربة الاداء العملي من ان هناك 13 فصلا للقسم العلمي بالمدرسة وامين مختبر واحد وكذلك اجهزة الحاسوب فهناك 26 جهاز حاسوب و390 طالبا. أم القيوين ـ البيان