أشاد العقيد زايد صقر الفلاحي مدير ادارة شرطة العاصمة بالجهود المبذولة من رجال الشرطة لدعم مظلة الأمن والاستقرار في الدولة مشيرا الى الاهتمام المتزايد, لتطوير امكانيات أجهزة الشرطة بما يؤهلها للقيام بواجباتها الأمنية. وقال ان اقرار الأمن والحفاظ على الاستقرار, يأتي في مقدمة الأهداف الحيوية التي تسعى القيادة الرشيدة الى دعمها بشكل دائم, مؤكدا ان الأمن رافد مهم من الروافد التي ترتكز عليها التنمية والتطور واشار عقب تكريمه لستة من ضباط الصف والافراد من شرطة النجدة ان الدولة تنعم بأمن واستقرار يجعلها بمنأى عما يرتكب من جرائم في مناطق اخرى بالعالم وتدخل ضمن الجرائم الخطرة مضيفا ان الجرائم التي تقع بالدولة نتاج لظروف اجتماعية او لاطماع البعض ممن يتسمون بنفس امارة بالسوء وقال: (ان رجال الشرطة يكثفون دائما دورياتهم المتحركة والراجلة بحيث تغطي كافة المناطق في أبوظبي خاصة اماكن بعينها مثل الاسواق العامة والمناطق السكنية النائية او مناطق الفلل وذلك للتدخل سريعا للحيلولة دون وقوع الجريمة او ضبط مرتكبيها في حالة وقوعها. واضاف ان الاسر مسئولة بشكل كبير عن ما يمكن ان تقع من جرائم يرتكبها الاحداث مؤكدا ان العمل الامني مهما وصل من كفاءة لا يكفي لوحده لمنع الجريمة بالشكل الكامل والمطلوب مالم يكن هناك تعاون من الأسر والمؤسسات المجتمعية. وأكد على أهمية ادوار الأسر والمؤسسات المجتمعية في التوعية والرقابة للاحداث حتى لا يتجه البعض منهم الى الانحراف او ارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون, ولفت العقيد زايد صقر الى ان رجال الشرطة الذين تم تكريمهم بذلوا جهدا كبيرا لضبط أحد الأحداث (عربي) يقوم بسرقة السيارات وقال أسفا ان الحدث يبلغ من العمر 16 عاما وهو طالب في المرحلة الثانوية مما يؤكد ان ظروفا اجتماعية دفعته لاقتراف الجريمة. واكد ان الحدث الذي يرتكب مخالفة او جريمة ما لا يتحمل مسئولية فعله لوحده بل تشارك اسرته في انحرافه باهمالها له وعدم رقابتها لتصرفاته وسلوكه العام. وكان مدير ادارة شرطة العاصمة قد كرم في مكتبه كلا من الرقيب مبارك جمعة, شرطي اول خلفان محمد, شرطي اول موسى عباس, شرطي اول سليمان ناصر, شرطي علي عبدالله علي, شرطي فهد قاسم سعيد. واشاد بما بذلوه من جهود اسفرت عن ضبط الحدث الذي ارتكب عددا من جرائم السرقة للسيارات, وتوجه اليهم بالشكر والثناء واصفا تكريمهم بأنه حافز لهم ولزملائهم لبذل مزيد من العطاء. أبوظبي ـ مكتب البيان