طالب عبدالله عبيد يوسف مدير منطقة عجمان التعليمية الاخصائيين الاجتماعيين بضرورة احداث نقلة نوعية في عمل الخدمة الاجتماعية وينصب مجال اهتمامهم في توفير المناخ التربوي للطلاب, وان تتكامل جهودهم في المجالات الاجتماعية المهمة والمتمثلة في الدور الوقائي والانمائي وعدم الاكتفاء بالدور العلاجي كما هو حاصل الآن, والبعد عن العقاب غير التربوي كالطرد من المدرسة. جاء ذلك خلال الاجتماع الاول الذي عقده توجيه الخدمة الاجتماعية بمنطقة عجمان التعليمية للاخصائيين الاجتماعيين بمدارس عجمان برئاسة خميس محمد عبدالله موجه الخدمة الاجتماعية وبحضور فيصل الرميثي نائب مدير منطقة عجمان التعليمية للشئون الادارية وعبدالعزيز الجسمي رئيس قسم الانشطة الطلابية بالمنطقة, واكد مدير منطقة عجمان التعليمية على ضرورة الاهتمام بجميع الطلاب وايجاد المناشط التربوية التي تصقل مهارات الطلاب وتنمي فيهم روح القيادة والمبادرة والابتكار وكذلك المساهمة الجادة في المسابقات المركزية التي تطرحها الوزارة. كما طالب ادارات المدارس بضرورة تكريم المعلمين المتميزين والعمل على مواجهة السلوكيات السلبية وان يقوم الاخصائيون الاجتماعيون بدراسة اسباب هذه السلوكيات ووضع الحلول المناسبة وكذلك تطبيق الادارة الذاتية لطلاب الثانوية. كما طرح الاخصائيون الاجتماعيون الكثير من المشاكل التي تؤرقهم في الميدان وتطرقوا الى شخصية المعلم وأثره على الطلاب ولاسيما المعلمون الذين يساهمون في نفرة الطلاب منهم وكذلك عدم تعاون موجهي المواد الدراسية مع الخطط العلاجية التي يضعها الاخصائي الاجتماعي لعلاج الظواهر السلبية والمعوقات التحصيلية لدى الطلاب وكذلك سبل الاهتمام بالطلاب المتفوقين حيث اكد عبدالله عبيد على ضرورة متابعة وتنشيط مركز تحسين المستوى الذي تم تنفيذه لطلاب الثانوية العامة خلال العام الدراسي الماضي. مؤكدا ان دولة الامارات بحاجة الى طلاب متميزين بمعدلات اعلى من التحصيل الدراسي في مواد الانشطة واطفال يتمتعون بصحة جيدة ولديهم استعداد افضل لبدء التعليم, ووجود علاقة وثيقة بين البيت والمدرسة وقيادات تربوية يتميزون بالكفاءة العالية ونسبة عالية من الطلاب يتخرجون من المرحلة الثانوية وبيئه مدرسية آمنة. واشار الى ملاحظات التوجيه حول اداء الاخصائيين الاجتماعيين خلال العام الماضي في مجال الخطة السنوية للاخصائي الاجتماعي وأداء المجالس والجماعات الاجتماعية وواقع المتابعة للحالات الفردية وعلاقة الاخصائيون بادارات المدارس والمعلمين والزيارات الميدانية, مطالبا الاهتمام بالخطة السنوية والشهرية وضرورة متابعة تنفيذها وتقويمها وايجاد المناشط المناسبة للطلاب حسب حاجة المرحلة الدراسية واحتياجات الطلاب فيها واقامة ورش العمل التي تصقل مهارات الطلاب وتنشط المجالس المدرسية واستعدادات المنطقة لاقامة المؤتمر الطلابي الثالث في النصف الثاني من العام الدراسي وكذلك اهمية تنشيط مجالس الاباء والتواصل مع اولياء الامور واعداد البحوث التربوية سواء فيما يتعلق بالتفكك الاسري وأثره على التحصيل الدراسي او اثر القنوات الفضائية على التحصيل الدراسي. عجمان ـ البيان