في كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي اشتمل برنامج اليوم الاول على استكمال اجراءات تسجيل الطلاب والطالبات وتوزيعهم على الشعب وتعريفهم بالقاعات الدراسية التي يتلقون فيها المحاضرات. وذكرت هميان الحمادي من قسم شئون الطالبات ان الادارة وضعت برنامجا تنويريا للطالبات خلال الاسبوع الاول بدأ بتعريف الاساتذة والطالبات بنظام الدراسة بالكلية واعطائهم فكرة أولية عن المناهج الدراسية والارشادات الخاصة بالتواجد في قاعة الدراسة وسوف يستمر البرنامج حتى الاثنين المقبل حيث سيلتقي مدير الكلية ومديرة شئون الطالبات ووكيل الكلية الطالبات الجدد في قسمي الدراسات الاسلامية واللغة العربية بغرض الترحيب بهن وتزويدهن بالنظم والضوابط العامة بالكلية بالاضافة الى تشجيعهن على الحرص والاهتمام والنهل من العلم وكذلك الرد على استفساراتهن هذا وسوف يكون هنالك لقاء تنويري مماثل مع الطلاب. البيان التقت مجموعة من الطالبات الجدد ونقلت ارائهن في اليوم الجامعي الاول فماذا قلن؟ الطالبة بشرى عبدالله محمد والتي احرزت (83.21% ادبي) قالت تقديمي للكلية كان مبنيا على رغبة حقيقية في الالتحاق بها وبالطبع كان شعوري لا يوصف عندما قرأت اسمي في الصحف اليومية ضمن المقبولات وكنت ازداد تشوقا الى بداية المرحلة الجامعية بابتداء الدراسة في الكلية وكان هذا الشعور ممزوجا بالخوف من المجهول لكن بحمد الله فكرة اللقاء التنويري جعلتنا نتعرف على كثير من هذه التساؤلات. اما الطالبة امينة محمود احمد (90.50%) فقالت رغبتي في دراسة العلم الشرعي كانت هي اول دوافع التقديم للكلية ثم فكرت في الخيارات المتاحة فكان ما تقدمه الكلية من تيسير متطلبات الدراسة من منح الفرص المجانية وكذلك نقل الطالبات من والى مواقع سكنهم دافعا لالتحاقي بالكلية. الطالبة نورة احمد آل علي (95% ادبي) تقول كنت ارغب في التقديم لجامعة الامارات و لكن السمعة الطيبة لكلية الدراسات الاسلامية والعربية كانت دافعا قويا للتقديم اليها وظهر هذا الامر في اليوم الاول عندما فوجئنا باستقبالنا من قبل الاخوات في شئون الطالبات وتوجيهنا حتى تمكنا من اكمال اجراءات التسجيل واهتمامهم بتوصيل الطالبات الى مواقع سكنهم في نهاية اليوم الدراسي. اما الطالبة شيماء رجب شهوان, السابعة على مستوى الثانوية العامة ادبي بدولة الامارات العربية المتحدة بنسبة 97.80% فتقول حصلت على استمارات قبول من جامعة الشارقة والجامعة الامريكية وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ولكن كان للجو الاسري اثر كبير في رغبتي القوية لدراسة العلم الشرعي, وكذلك الكوكبة من الاساتذة الذين يندر وجودهم مجتمعين في مكان واحد, ايضا اهتمام ادارة الكلية بالطالبات ليس فقط اهتماما شكليا بل الى اكبر من ذلك بدعوتهن الى التخلق بالاخلاق الاسلامية كل هذه كانت دوافع الى انضمامي الى كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي ويجب ان اتقدم بخالص الشكر والعرفان الى الوالد جمعة الماجد حفظه الله لما قدمه لهذه الكلية من جهود حتى اصبحت ذات اثر ملموس في بيوت كثير من المسلمين.