المشكلة ذاتها تتكرر في كل مدرسة وفي مختلف المناطق التعليمية والحديث عنها جميعها لايخرج عن تأخر اعمال الصيانة وقلة عدد المعلمين ومن بعدهم الكتب المدرسية, وهي مشكلة لاتقتصر على مدارس بعينها فكما هو الحال مع المدارس الواقعة داخل مدينة العين تراه يتكرر مع المدارس التابعة لمنطقة العين التعليمية الواقعة في مناطقها النائية مثل السويحان والخزنة واليحر والهير وغيرها. جولة (البيان) هذه كانت في مدارس المناطق النائية للوقوف على احوالها والتعرف على همومها فكانت البداية في مدرسة زاخر التأسيسية للبنات التي ابدت ارتياحا واضحا لوضع مدرستها حيث انتهت اعمال الصيانة فيها وسارت الامور فيها على احسن مايرام ولم يعد يقلقها سوى النقص في اعداد المعلمات لديها والذي وعدت المنطقة التعليمية بسده عاجلا. وفي مدرسة سويحان تحدثت سهام زكي بفرح بالغ عن مدرستها وقالت: ان البداية كانت موفقة للغاية هذا العام فالاستعدادات كانت تامة قبيل بدء العام الدراسي بفضل تضافر جهود جميع الجهات سواء من حيث اكتمال اعمال الصيانة للمباني والمرافق او استلام الكتب المدرسية او حتى باكتمال عدد المعلمات مشيرة الى ان ذلك ماهو الا ثمرة الجهود الدؤوبة لادارة منطقة العين التعليمية بمختلف اقسامها في خلق بيئة دراسية ملائمة تلعب دورا كبيرا في توصيل الطالبات الى الابداع والتفوق. الوضع يختلف في مدرسة الخزنة للبنات وعنه تقول مديرتها مريم ابوطه انها سبق وان ارسلت خطابا شاملا للمنطقة التعليمية شرحت فيه كل احتياجات المدرسة من متطلبات الصيانة وغيرها ولكن ها هو العام الدراسي الجديد قد بدأ والوضع في مدرستها على حاله فلا اقفال للفصول القديمة ولا غرفة للحارس ومقصف في المرفق الجديد والمكتبات كما تركناها ومختبرات العلوم والحاسوب تعاني نقصا في بعض الادوات والنوافذ لاتزال مكسرة والمسرح المدرسي بلا ستارة وممرات الادارة والقاعة الرياضية والمسرح بلا تكييف مركزي ومواقف السيارات بلا تنظيم والمدرسة بلا نقطة ماء. ومن نواقص مدرستها تقول المديرة: نعاني نقصا في الكتب المدرسية ليس للطالبات فحسب بل حتى نسخ المعلمات لاتزال ناقصة وتتساءل.. ترى كيف للمعلمة التحضير للحصص مشيرة الى ان العجز في الكتب يشمل المرحلتين الاعدادية والابتدائية وهناك عدد من الطالبات لم يتسلمن اي كتاب وهذا بلاشك يعرقل مسيرتنا التعليمية وكل هذه المشاكل والعراقيل لاشك انها تأتي على حساب التحصيل العلمي والوقت الذي نبذل للقضاء على هذه المعوقات هو اصلا من حق امور تربوية اهم واجدى. واشتكت مريم ابو طه من العجز الذي تعانيه مدرستها في عدد المعلمات اللاتي يمثلن ركنا اساسيا من اركان العملية التعليمية التربوية وان لم يتم حل هذه المشكلة سريعا فإن النتائج بالطبع ستكون سلبية موضحة ان هذا العجز في عدد المعلمات احدثته المعلمات المستقيلات وبدل المنقولات والمدرسة اصلا تعاني نقصا في الاداريات فلا مساعدة للمديرة ولا مشرفة ادارية بالمدرسة ولا توجد بها اكثر من اخصائية اجتماعية واحدة. ومثل العديد من المدارس فان مدرسة الخزنة تعاني مشكلة الفصول الصغيرة ذات المساحات الضيقة والمصنوعة من الخشب (الكرافان). وفي مدرسة فاطمة الزهراء الاعدادية المشتركة قالت زينب احمد محفوظ مديرة المدرسة ان كل شيء لديها عال فلا مشاكل في الصيانة والاجهزة لديها تعمل على اكمل وجه والكتب كاملة وكذلك عضوات الهيئة الادارية والتدريسية والامور تسير بشكل ديناميكي دون اي معوقات. ومثلها قال خليفة راشد مدير مدرسة الشويب المشتركة للبنين ومحمد السعافين مدير مدرسة الهير المشتركة للبنين ومعين اسماعيل مدير مدرسة رماح المشتركة للبنين اذ اجمع الثلاثة على ان هذا العام كان من افضل السنوات وجاءت البداية مشرفة ومشجعة لبدء عام دراسي بلا مشاكل وبلا هموم فالبيئة المدرسية المناسبة من وجهة نظرهم توافرت للادارات والمعلمين لان يقوموا بعملهم على اكمل وجه. العين ـ مكتب البيان