عقد احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية المساعد للانشطة والرعاية الطلابية اجتماعا موسعا بمركز تدريب وتأهيل العاملين بدبي مع كافة الاخصائيين النفسيين بكافة المناطق التعليمية, بالدولة والذي ضم 25 اخصائيا بحضور الدكتورة منى العامري رئيسة قسم الرعاية النفسية واحمد عيد الموجه الفني ويعد هذا الاجتماع الاول للوكيل المساعد بالاخصائيين النفسيين لمناقشة تقرير الانجاز الختامي عن العام الدراسي المنصرم وطرح خطة الادارة للعام الدراسي الجاري. كما ناقش الاجتماع كذلك الخطة السنوية لكل منطقة تعليمية والتي تتماشى مع خطة الادارة وتم في الاجتماع اقرار نموذج الخطة الاسبوعية للاخصائي النفسي. وطرحت ادارة الرعاية النفسية والارشادية من خلال توصيات موجهيها وموجهاتها والاخصائيين والتي تبنتها الدكتورة منى العامري وجهة نظرهم في نصاب الاخصائي والذي لا يقل عن 15 مدرسة ولا يزيد على 49 مدرسة مشيرة الى ان خطتهم تتطلب زيارة الاخصائي لكل مدرسة تقع في نصابه (يوميا) وهذايعني وجود عجز كبير في اعداد الاخصائيين النفسيين بالميدان بالنظر الى مهام الاخصائي التي لا تقف عند مهمة واحدة ولكنها مهمات عديدة. واستعرضت الدكتورة منى مهام الاخصائي بدءا من دراسة حالات الطلاب المتأخرين دراسيا وما يتطلبه من استخدام الادوات والمقاييس النفسية المقننة وتحديد حاجاتهم وحصر الحالات كل حالة على حدة وحسب حجم الحالة من اضطراب انفعالي او انحراف سلوكي او حتى كبار السن بالاضافة الى الذين يعانون من صعوبات في التعلم والتأخر العقلي كما يتطلب منهم وبعد تحديد الحالة تنظيم برامج ارشادية وتوجيه جمعى وفقا لطبيعة كل مرحلة دراسية وعمرية واحتياجات الميدان التربوي. كذلك من مهام عملهم الاتصال مع المؤسسات المجتمعية والتنسيق معهم من اجل تكامل الادوار للارتقاء بمستوى الرعاية النفسية بالاضافة الى المشاركة بتقنين الاختبارات النفسية والعقلية وكذلك المشاركة في اللقاءات العلمية واعداد البحوث والدراسات والاصدارات النفسية بالاضافة للمشاركة في عضوية اللجان. وتساءل الاخصائيين النفسيين في ضوء كل هذه المهام كيف يتسنى لنا تأدية مهامنا على اكمل وجه وهنا تناول احمد سعد الشريف وكيل التربية المساعد الحديث للرد فقال ان الوزارة تضع في اعتبارها وضمن خطتها المقبلة تعيين كوادر بشرية من الاخصائيون النفسيون في ضوء توجهات الوزارة نحو تطوير التعليم وخاصة المرحلة الثانوية. وأوضح ان هذه المرحلة في حاجة الى المزيد من الارشاد والتوجيه النفسي والتربوي مؤكدا اهمية دور الاخصائي النفسي بالمدارس خاصة بالميدان التربوي. وابدى وكيل التربية المساعد للانشطة استعداده التام لتذليل كافة العقبات والصعاب التي تواجههم كما تطرق الى ضرورة توثيق عمل الاخصائي النفسي لابرازه مشيرا الى ان الاخصائي النفسي تكون مهمته مرتبطة بالتعامل المباشر مع الطلبة وأولياء الامور والمعلمين. واشار الى انه ينبغي موافاة الاخصائيين لادارات الرعاية النفسية بملحوظاتهم وآرائهم ومقترحاتهم فيما يخص سجلات العمل النفسي وتقارير الانجاز الدورية مشيرا الى ان الادارة تعد ادارة حديثة وسيتم قريبا وضع مسابقات نفسية سيعلن عنها في وقت قريب كما سيتم تأسيس جماعة للصحة النفسية بالمرحلة الثانوية وستعمم على باقي المراحل لاحقا. واعرب الوكيل المساعد عن امله في ان يتم تأسيس جمعية او رابطة للاخصائيين النفسيين وطالب بضرورة التفكير في خروج هذه الفكرة الى النور كما شجع على الانضمام لعضوية رابطة الاخصائيين النفسيين اينما كانت بالبلاد العربية. وفي ختام اللقاء توجه احمد عيد موجه الرعاية النفسية بكلمة اكد فيها اهمية التنمية المعنوية والتربوية للاخصائيين النفسيين مشيرا الى ان الادارة بدأت في تنفيذ المزيد من الدورات التنشيطية التي تزيد من كفاءتهم ومهاراتهم اضافة الى تنفيذ دورات تعريفية وتأهيلية للاخصائيين الجدد الذين سيتم تعيينهم. كما ان الادارة لديها توجهات مستقبلية في التعاون مع المؤسسات والهيئات المحلية في تقديم الخدمات الاستشارية النفسية والتربوية وتنفيذ الدورات التدريسية المتخصصة. كتب ـ محسن راشد