اكد المهندس محمد بطي القبيسي نائب مدير دائرة الاستكشاف والانتاج بادنوك ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة استطاع تحقيق انتصارات ومعجزات, حضارية كبرى دخلت سجل التاريخ المعاصر وسطرت بمداد من ذهب وسيذكر المؤرخون بكل الفخر والاعتزاز عطاء هذا القائد الفذ العبقري لشعبه. جاء ذلك في تصريحات بمناسبة قرب عودة القائد الوالد زايد الخير لارض الوطن بعد نجاح العملية الجراحية التي اجريت لسموه مؤخرا بالولايات المتحدة الامريكية. وقال: ان ما انجزه قائدنا العظيم ووالدنا الحنون على ارض الامارات لايمكن ان يحصى او يوصف ويحتاج الى كتب ومجلدات تحكي عشرات القصص عن التحديات والمعجزات والانتصارات التي تحققت بكافة المجالات والميادين حتى غدت الامارات بفضل عطاء وعزيمة قائدها الفذ العبقري مثلا اعلى ونموذجا متفردا للدولة العصرية القوية المتماسكة التي اخذت بكافة اسباب القوة والنهوض الحضاري ولعل اصدق الادلة الحضارية على عظمة انجازات القائد الوالد زايد ما يجسده ابناء شعب الامارات الوفي هذه الايام واحتفالاته التي لاتنقطع بعد ان اطمئن على سلامة زايد الخير ونجاح العملية الجراحية التي اجريت له حيث تمثل مشاعر ومظاهر الفرحة الكبرى اروع صور الحب والولاء التي استلهمت من انجازات القائد وبذله وعطائه وبنائه وتفانيه لتحقيق الامن والرفاهية والراحة والاستقرار الكامل للوطن والمواطن. مثال للوفاء واضاف: اننا في غمرة احتفالاتنا بسلامة زايد الخير نحمد الله عز وجل على نجاح العملية الجراحية التي اجريت لسموه ونجسد امام العالم اروع الامثلة للمسئولية الوطنية ولوفاء الشعب نحو قائده وباني نهضته ومجده ونؤكد اننا قادرون على مواجهة جميع العوائق والصعاب والتحديات مجسدين الصورة الحضارية المشرقة التي رسمها زايد للتحول الحضاري والتاريخي الذي نباهي به العالم كما اننا في هذه المناسبة الخالدة نضع نصب اعيننا حماية المسيرة الوطنية واثرائها ليستمر البناء ويعلو ويعم الخير والرفاه ونحقق كل ما نصبو اليه من تقدم وعز ورفعة. وقال: ان في نفوسنا فرحة عامرة وعلى ألستنا وفي قلوبنا فيض من الحب والولاء والوفاء لزايد فمنه تعلمنا البذل والتفاني والتضحية من اجل الوطن والصالح العام. واضاف: ان الحديث عن مآثر وانجازات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه لاتستوعبه هذه الكلمات فالقيادة الفذة لسموه مكنت دولة الامارات العربية المتحدة من ان تتبوأ المكانة اللائقة بها سواء اكان ذلك على المستوى الخليجي العربي أم الاسلامي أم في داخل الاسرة الدولية فحكمة زايد وحصافته استطاعت ان تقود سفينة الاتحاد في ظل العديد من المتغيرات الى بر الامان والرفاه بل وامتدت الايادي البيضاء لسموه لتشمل بسخائها اللامحدود انجاز العديد من المشاريع بالدول العربية والاسلامية فكان عطاء سموه سخيا تجاه الامتين العربية والاسلامية فذلك هو زايد الخير والعطاء الذي نهل جيل الاتحاد من نهجه ومن فكره الوحدوي فكان في قلب كل مواطن وكل عربي ومسلم يحب الخير لامته ووطنه. وقال: ان خير الشواهد الحضارية على عظمة انجازات القائد العظيم زايد هو ما اصبحت عليه الآن ارض الدولة ففي كل بقعة منها مشروع حضاري وخير امثلة على ذلك الطريق من ابوظبي الى دبي حيث يمتلىء بمشاريع عملاقة لبناء مدن سكنية جديدة عصرية واستصلاح مساحات واسعة من الارض وتحويل الصحراء الى جنان خضراء وافرة الظلال والانتاج تحقق الامن الغذائي للوطن وتمنح المواطنين فرصا طيبة لزيادة دخلهم. التحام بالشعب واوضح ان فلسفة القائد زايد في التحامه بابناء شعبه ومتابعته لامورهم والذهاب اليهم في مساكنهم والوقوف الميداني على تنفيذ كافة المشاريع التنموية واستقبال ابنائه المواطنين في مجالسه حتى غدت هذه المجالس بمثابة برلمانات مفتوحة فهذه الفلسفة الراقية والحضارية ساهمت في تحقيق العديد من الانجازات والمعجزات. وقال: لقد وضع زايد القواعد الاساسية للادارة وقام بتوجيه تنفيذ المئات من المشاريع التنموية وتحولت الدولة لورشة عمل كبرى فتم بناء آلاف المساكن وشق مئات الكيلومترات من الطرق ورصفها ووصلت خدمات البنية الاساسية لكل منطقة عمرانية كالمياه العذبة والكهرباء ومياه الصرف الصحي كما تم بناء المدارس والمستشفيات واسس العديد من المؤسسات التعليمية والجامعات وقطعت الامارات خلال سنوات قليلة مرحلة طويلة من التقدم بكافة المجالات. واضاف: لقد حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على توفير كل اسباب الراحة والرفاهية والحياة الكريمة للمواطن في كل مكان فتم انشاء المجمعات السكنية الحديثة في المدن وحلت المزارع والمروج الخضراء محل الرمال, ويواصل الزحف الاخضر بتوجيهات زايد العظيم ليحول الارض الرملية الى جنان خضراء ولم يكن ليقف في وجه زايد اي عائق بل واجه التحدي وحقق اسطورة قهر الصحراء. ويختتم القبيسي كلمته بالقول: ستبقى لنا يازايد الخير نبراسا يضيء لنا الطريق نحو المستقبل المشرق الزاخر وسيتواصل العطاء والخير باذن الله تعالى وتستمر مسيرة البناء والتعمير والعطاء التي بدأها سموكم لتشكل تاجا ترصعه انجازاتكم ويكون مكللا باسمى معاني العزة والفخار.