اكد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لمحو الامية ان رؤية الوزارة للتعليم 2020 قد اولت برامج محو الامية وتعليم الكبار اهتماما, خاصا فجعلت من ضمن مشروعاتها المقترحة مشروعا لتقويم البرنامج الوطني لمحو الامية وآخر لتطوير تعليم الكبار والتعليم المستمر. واوضح ان ما حظيت به هذه البرامج يرجع الى تضافر جهود وزارة التربية والتعليم والشباب مع جهود مؤسسات الدولة الاخرى في مجال محو الامية. وذكر معاليه في كلمته ان دولة الامارات تأتي ضمن منظومة دول العالم التي اولت اهتماما خاصا لتعليم الكبار من خلال رؤيتها الخاصة بان التنمية في القوى البشرية وتطويرها والارتفاع بمستواها التعليمي والمهني والاقتصادي والاجتماعي ويعد كل ذلك الاساس الذي تقوم عليه التنمية الشاملة. واشار الى ان وزارة التربية تنبهت منذ وقت مبكر الى اهمية مساعدة تلك الفئة للتغلب على اميتها ومساعدتها على مواصلة طلب العلم حتى مراحله العليا لما لذلك من دور في رفع عجلة التنمية للامام. وتوجه معالي وزير التربية بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات على الجهود التي بذلوها والتوجيهات التي قدموها فكانت نبراسا يستضاء به في مسيرتنا التعليمية خاصة في مجال محو الامية وتعليم الكبار. كما توجه بالشكر للمنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والجهاز العربي لمحو الامية على الجهود الجبارة التي تبذل في سبيل القضاء على الامية الابجدية والامية الحضارية في آن واحد. بدأنا مبكرين واستعرض محمد عبدالرحيم البنا مدير ادارة تعليم الكبار في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمكتبه بديوان الوزارة صباح امس الاول بمناسبة اليوم العالمي لمحو الامية عدد الدارسين بمراكز تعليم الكبار بكافة المناطق التعليمية بالدولة للعام الدراسي الجاري والذي بلغ 24 ألف دارس ودارسة موزعين على 113 مركزا مسائيا اضافة الى الجمعيات النسائية والتي تضم ألف فصل دراسي بكافة المراحل كما بلغ عدد اعضاء الهيئة التعليمية بتلك المراكز 2120 معلما ومعلمة. وذكر مدير ادارة تعليم الكبار ان الادارة وضعت مقترحات للحد من التسرب الكبير لطلاب المسائي والذين يتقدمون للتسجيل بغرض الحصول على اجازات دراسية من جهات عملهم اثناء الامتحانات فكان الاقتراح بفرض رسوم رمزية تبلغ نحو 300 درهم تدفع كتأمين عند التقديم وترد عند دخول الدارس للامتحان ولكن هذا الاقتراح لم يتم البت فيه حتى الآن. وفيما يخص تدريس مادة الحاسوب بالمرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية وان كان هناك اقتراح بتدريسها بمراكز تعليم الكبار افاد ان تدريسها سيكلف الكثير وحتى تدريس مادة تقنية المعلومات ستكلف ولكن الوزارة بصدد دراسة هذا الامر حيث اننا رفعنا مذكرة لمعالي وزير التربية بهذا الشأن مشيرا الى ان المهارات الحياتية تطبق على مراكز الدارسات. واوضح محمد عبدالرحيم قائلا: لاول مرة العام يتم بدء الدراسة مبكرين عن الاعوام السابقة خاصة المرحلة الثانوية فقد بدأنا قبل التعليم العام حيث ان منهجنا واحد ولكن تختلف الخطة الدراسية عما هو مطبق بالمدارس الصباحية مما يؤثر في تدريس المنهاج ويواجه المعلمون صعوبة في الانتهاء منه في موعده ولذلك بكرنا في التسجيل والذي بدأ في الثاني من سبتمبر وبدأت الدراسة في الرابع منه بكافة المراحل وكنا في الاعوام الماضية نبدأ بعد التعليم العام بأسبوعين. واكد ان التسجيل سينتهي مع نهاية سبتمبر وسيبدأ امتحان الفصل الدراسي الاول في الثالث من يناير المقبل والفصل الدراسي الثاني الثامن والعشرين من ابريل العام 2001. كتب محسن راشد