هنأ الدكتور محمد فكري وكيل وزارة الصحة لشئون الطب الوقائي شعب الامارات والامة العربية والاسلامية وجميع العاملين بادارة الطب الوقائي, ووزارة الصحة بسلامة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ونجاح العملية الجراحية التي اجريت لسموه في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة الامريكية. وقال خلال الاحتفال الكبير الذي نظمته ادارة الطب الوقائي امس بهذه المناسبة ان هذا الاحتفال يعبر عن فرحتنا وسعادتنا والشكر العميق للمولى عز وجل ان منّ بالشفاء على صاحب السمو رئيس الدولة الذي يستحق منا الدعاء المستمر في ان يعيده الله الى وطنه سليما معافى وان يحفظه لنا كنعمة تفوق كل النعم ليس فقط لشعب الامارات وحده وانما للامة العربية والاسلامية. واشار الى ان ما وفق الله فيه صاحب السمو يعجز اللسان عن حصره ووصفه ويكفي ان جعل الانسان في دولة الامارات يحظى بالتقدير والاحترام من كل دول العالم, وبمصداقيته وايمانه ضرب المثل الاعلى في وحدة الصف والكلمة والمصير على مستوى الامارات واستحق بجدارة ان يكون حكيم العرب. وقال الدكتور محمد البلاسي مدير ادارة الطب الوقائي ان البهجة والسرور اللذين يتوجان الحفل انما ينبعان من صدق الاحساس وعمق المشاعر التي تملأ النفوس بالحمد والثناء لله عز وجل الذي استجاب لدعاء الملايين من شعب الامارات وشعوب الامة العربية والاسلامية في ارجاء الارض ومنّ بالشفاء على حضرة صاحب السمو رئيس الدولة, وان هذا الاحتفال بسلامة القائد العظيم هو جزء بسيط من رد الجميل الذي طوق به صاحب السمو اعناق الجميع. وقال لقد عشقت الوطن يازايد الخير فازدانت ربوعه فرحة بشفائك واخلصت للاهل والعشيرة فبادلوك اخلاصا باخلاص وفاضت قلوبهم بالحب والغبطة والسعادة بشفائك. وقال الدكتور يوسف عبدالرزاق نائب مدير ادارة الطب الوقائي ان الجميع مهما احتفلوا وعبروا عن شكرهم لله عز وجل بهذه المناسبة العظيمة فلن يستطيعوا ان يوفوا الله عز وجل ما يجب لحمده وثنائه على هذه النعمة الكبيرة التي منّ بها علينا بشفاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقال اننا نعجز عن ابداء المشاعر الجمة التي تعتمل في كياننا للوالد الحبيب حفظه الله ورعاه واعاده الى الوطن الحبيب معا في وسالما من كل سوء. وفي نهاية الحفل قام الدكتور محمود فكري والدكتور محمد البلاسي بتقطيع التورته الكبيرة التي زينت بعلم الامارات.