اكدت موجهات مرحلة رياض الاطفال بمنطقة العين التعليمية ان النظام الذي يسمح للرياض الخاصة بتاخير بدء العام الدراسي عن الرياض الحكومية هو نظام عقيم وينبغي, تغييره لتلافي السلبيات الناجمة عنه بالنسبة للآثار النفسية السيئة على الطفل والاسرة. وقالت شرينة المرر موجهة رياض الاطفال ان المدارس الحكومية لها نظام معين يختلف عن الخاصة سواء في توقيت وشكل الدوام او المناهج وهذا الامر قد يكون مقبولا حال ادخال الابناء كلهم في مدارس من نوع واحد (حكومية او خاصة) , اما في حالة ان يكون احد الابناء في مدارس حكومية والآخر في خاصة فهذا امر سلبي بخاصة مع النظرة السائدة حول المدارس الخاصة مع الترويج لانها الاكثر تطورا ورقيا والافضل دراسيا ومن ناحية الادارة والهيئة التعليمية. واضافت ان الطين يزداد بلة في حال كانت المرحلة المعنية في رياض الاطفال حيث لا يدرك الطفل ولا يتكون عنده الوعي الكافي بان هذه الرياض (الحكومية) تقدم خدمة راقية للدارسين بها سواء ادارية او تعليمية او ترفيهية, ويتبادر لذهنه الصغير اسئلة كثيرة ابسطها لماذا اختار لي اهلي روضة حكومية ناهيك عن سلبية بدء العام الدراسي متأخرا بالنسبة للشقيق الملتحق بروضة خاصة وذلك لان العام الدراسي في الرياض الخاصة يبدأ متأخرا وينتهي متأخرا وهذا امر غير مناسب من عدة اوجه احدها انه يستمر حتى اشتداد الحرارة في الصيف وهذا الامر ينبي عن سوء تنظيم فادح وطالما تحدث المعنيون بالامر عن الآثار السيئة لهذا النظام. لفت انتباه واشارت موجهة رياض الاطفال بتعليمية العين ليلى العلوي الى ان عدم توحيد دوام الدراسة بالرياض الخاصة مع الحكومية وعدم توحيد بداية العام الدراسي بهما هو اخف السلبيات الموجودة في نظام التعليم الخاص في الدولة بشكل عام وما يتسم به من نظرة مادية وبعد عن الاهداف التربوية والتعليمية, ومن اهم السلبيات بداية العام الدراسي بعد المدارس الحكومية والانتهاء من العام الدراسي بعدها ايضا والسبب الوحيد لهذا المسلك هو رغبة المدارس والرياض الخاصة في لفت الانظار وادعاء تميزها عن الحكومية لاستقطاب اكبر عدد ممكن من الدارسين لتحقيق اكبر فائدة مادية دون مراعاة مصلحة اولئك الدارسين واضافت انه من نافلة القول ان نذكر ان المدارس والرياض الخاصة تعاني من (التغريب) في اكثر صوره سفورا, ورأينا الكثير من السلبيات ليس فقط في الدوام او التخلف في بداية الدراسة كل عام بدءا بالتركيز على مناهج تهم الدول التي ينحدر منها اصحاب اولئك المدارس والتركيز على اللغة الانجليزية وتهميش العربية والتقليل من اهميتها ـ برغم كثرة فروع العربية ـ اضافة لاخلاقيات لا تمت للاسلام بصلة وبيئة لا تعبر البتة عن بيئتنا المحلية لا في المناهج ولا في الجو العام لتلك المدارس فالى متى تظل هذه المدارس الخاصة تركز على ابناء جلدتها وتهمل الطفل او الدارس المواطن او العربي وتنسى انها في بيئة عربية اسلامية؟ ولحل هذه المعضلة لا بد من توحيد دوام المدارس الحكومية والخاصة وتشديد الرقابة عليها واجبارها على التركيز على المبادئ الاساسية بالدولة كالعربية والاسلام والاخذ بمتطلبات العصر والغرب الايجابية كالكمبيوتر. العين ـ لنا مهدي
موجهات رياض الاطفال بتعليمية العين يؤكدن على ضرورة توحيد بدء العام الدراسي في الرياض الحكومية والخاصة
