تمكنت المباحث الجنائية بدبي من القبض على نصابين من الجنسية الافريقية ادعيا قدرتهما على مضاعفة الاموال عن طريق استخدام السحر. فبتاريخ الثامن والعشرين من يوليو وردت معلومات الى المباحث الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تفيد عن ممارسة زائرين من الجنسية الكاميرونية للنصب والاحتيال على البسطاء بدعوى قدرتهما على مضاعفة الاموال عن طريق السحر والشعوذة وقد تمكنا من خداع عدد من الاشخاص واستوليا على مبالغ مالية منهم بعد ان نصبوا عليهم, وعلى اثر تلقي تلك المعلومات تم تكليف احدى فرق البحث الجنائي المتخصصة بالقاء القبض عليهما عبر كمين محكم وذلك بعد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة. وبتاريخ الثلاثين من نفس الشهر اتصل احد عناصر الكمين بالنصابين واتفق معهما على اجراء تجربة المضاعفة بمقر اقامتهما بأحد الفنادق بمنطقة نايف, وفي الموعد المحدد التقاهما المصدر بغرفتهما بالفندق وبالفعل اجريا العملية وسلماه مبلغ مئة دولار امريكي وطلبا منه الاتجاه الى احد محال الصرافة للتأكد من سلامة المبلغ وعاد واتصل بهما مؤكدا بأن المبلغ سليم وتم صرفه واتفق معهما على ان يلتقي بهما الساعة الثانية عشر والنصف من منتصف نهار اليوم التالي لمضاعفة مبلغ 12 الف درهم. وفي اليوم التالي وعلى حسب الموعد حضر العنصر الى مقر سكن النصابين ولكنهما رفضا مضاعفة العملة الاماراتية وأخروا الموعد لمدة اربعة وعشرين ساعة حتى يتم تحويل المبلغ الى دولارات. وعلى حسب الموعد الجديد التقى عنصر الكمين مع النصابين واستلما منه مبلغ 5 آلاف دولار امريكي وسلما العنصر صندوق على شكل مستطيل عليه شريط لاصق اصفر بعد ان اخرجا منه مئة دولار معلنين اكتمال عملية المضاعفة وعندها تمت مداهمتهما من قبل باقي افراد الكمين والقوا القبض عليهما وتم ضبط مبلغ الخمسة آلاف دولار بحوزتهما وبفتح الصندوق تبين بأنه يحتوي على لفافات ورق بيضاء بحجم الدولار وبداخلها مبلغ عشرين دولار من الامام واخرى من الخلف ولفافات اخرى في مقدمتها عشرين دولارا وفي المؤخرة عشرة دولارات. وبتفتيش مقر سكن النصابين تم ضبط الادوات المعتادة للمشعوذين وهي عبارة عن اوراق بيضاء بحجم الدولار الامريكي وبعض السوائل والمساحيق فوجهت لهما تهمة النصب والاحتيال وأوقفا على ذمة القضية.