أعدت الطالبة سنارامي شيبان من مدرسة الصاروج الثانوية بالعين بحثا قيما عن معوقات التحصيل الدراسي من وجهة نظر الطلاب استعرضت به أهمية التعلم في حياة الانسان, وشروط التعلم واشكاله وصوره والعوامل المؤثرة في مستوى التحصيل الدراسي وأهم معوقاته. واشارت الطالبة في بحثها الى ان الانسان بحاجة دائمة الى التعلم لانه يزوده بالمهارات والاتجاهات والمعارف والمعلومات والحقائق الضرورية لحياته ولذلك ينبغي ان تتوافر فيه شروط اساسية من أهمها وجود موقف معين او مشكلة امام الفرد تعترض اشباع رغبته او حاجته او تلبية دوافعه, ويتعين عليه حلها, وثاني الشروط هو وجود دافع للتعلم وبلوغ الفرد مستوى من النضج الطبيعي. وعن اشكال التعلم وصوره قالت انه من حيث اهدافه ونتائجه ينقسم الى عادات ومهارات نفس حركية وعادات معرفية وعادات وجدانية او انفعالية وعادات اجتماعية وخلقية اما من حيث البساطة فينقسم الى بسيط ومعقد, اما التحصيل المدرسي, فيعني مقدار ما استوعبه وفهمه الطلاب من مناهج ومقررات ومقدار ما حصل من تغيير في سلوكهم ونموهم نحو الافضل, وذلك نتيجة الاداء التربوي للمعلم من خلال الموقف التعليمي داخل او خارج غرفة الصف من خلال الانشطة اللاصفية. اما اهم العوامل المؤثرة في مستوى التحصيل الدراسي فهي كفاءة المعلم العلمية والمهنية والمناهج والمقررات الدراسية والاسرة والبيت والمبنى المدرسي وتكنولوجيا التعليم والفروق الفردية بين طلاب الصف الواحد والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والتدريب والتأهيل المستمر للمعلمين ونظم التقويم والامتحانات في الوزارة والأخذ بحافزي الثواب والعقاب وتوجيه وتوجيه الانشطة التربوية المرافقة للمناهج الصفية واللا صفية لخدمة الطالب. الواجبات المنزلية وتهدف الواجبات المنزلية الى تعزيز عملية التعليم ضمن اطارات المواد الدراسية المقررة المختلفة وذلك بسبب عدم كفاية الوقت المحدد في الجدول المدرسي لعمليات التعليم المتصلة بالمواد المراد تدريسها, اضاف الى تنمية عادات دراسية جيدة بتوسيع ثقافة الطالب العامة وتلبية حاجات كلا من الطالب المتفوق والمتخلف دراسيا, اما اهم سلبيات الواجبات المنزلية فتنحصر من وجهة نظر البحث اتخاذها كسلاح للعقاب والتهديد وان تكون لمجرد الاشغال فقط دون هدف محدد وان تكون للدعاية والاعلام والا يراعى فيها مستوى الطالب, اما خصائص الواجبات المدرسية الجيدة فهي اثارة الدافعية والاهتمام ووضوح الهدف والمناسبة لطريقة التعلم, وينبغي لاعطائها فعالية تربوية ان تكون قصيرة ومناسبة لميول الطالب وان يتم التنسيق بين معلمي الفصل الواحد حتى لا تتضارب او تثقل كاهل الطالب. الأنشطة واشار البحث الى محاذير يجب مراعاتها عند تطبيق وتوظيف النشاط المدرسي وهي عدم مناسبتها لمقدرات ومستويات التلاميذ وان يكون الغرض منها فقط المظهر وكسب الشهرة وعدم الكفاءة في توفير المختصين وعدم المرونة في تنفيذ النشاط. وانتقل البحث للحديث عن جانب آخر من الجوانب المؤثرة في التحصيل وهو وعي الاسرة والمجتمع المحلي حيث يمثلان عاملين مهمين في تغيير انماط الفرد والسلوكية ويمكن تلخيص دور الاسرة في معادلة: تعاون الاسرة والمجتمع في تربية الفرد المتعلم + تعاون المعلم في هذا المجال = تنشئة وتربية ايجابية وسليمة للفرد المتعلم. واجبات المدرسة والمنزل وتشير الباحثة الى أهم واجبات المدرسة والمنزل نحو المتعلم الناشئ وتقول ان اهمها الاهتمام بصحة الناشئ في هذه المرحلة وتهيئة المناخ الملائم لراحته النفسية وتوجيهه نحو السلوكيات السليمة والعمل على توفير مرافق الانشطة المنوعة والعمل على اثراء المناهج وتوجيهها لاشباع ميول وحاجات الطلاب والاقلال من الاوامر والضغوط عليهم وتكليفهم بواجبات اجتماعية وعلمية وتربوية وتقدير جهودهم والعمل على حفزهم وتربية الميل الى الجنس الآخر تربية اخلاقية تتفق وتعاليم الاسلام واحاطة الطالب الناشئ بالمثل العليا والتركيز على تقوية الناحية الروحية لديه. العين ـ لنا مهدي