في دعوتها للجودة والاداء المتميز وبعد نجاح مشروع القاعات الدراسية المطورة او ما يسمى بالفصول المتحركة الذي نفذته ثانوية الاتحاد للبنات بدبي خلال العام الدراسي الماضي, والذي تبنى استراتيجية للابداع والتحفيز من خلال تطبيق تكنولوجيا التعليم في صفوف الصف الثاني العلمي والادبي كخطوة تجريبية أولية تجعل من الطالبة محورا لعمليات التعليم بحيث تبنى فيها الشخصية القيادية القادرة على تسلم زمام الامور, وبعد الانتهاء من المرحلة الاولى وقياس مستوى الرضا والقبول لهذا المشروع من خلال استبيانات وزعت على الطالبات المستهدفات وعلى هيئة التدريس وكل من يعنيهم هذا المشروع جاءت النتائج مشجعة اكثر مما توقعنا هكذا قالت عفراء الحاي مديرة ثانوية الاتحاد بدبي. واضافت قائلة.. واعطتنا النتائج مؤشرات ميدانية تؤكد ضرورة استمرارية هذا المشروع وتعميمه على جميع فصول المدرسة مما يقتضي استحداث 13 قاعة دراسية اخرى لتحويل النظام التقليدي الى مدرسة تنويرية الكترونية تعد الطالبات لما يناسب سوق العمل وما يمكنهن من مواجهة تحديات العصر. ومن المشاريع الهامة التي ستتسع دائرتها خلال العام الدراسي الحالي مشروع منبر النور الذي تكلف 140.000 درهم تحمل نفقاته أولياء الامور والذي يهدف الى تلاوة القرآن وحفظه وحفظ احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومطالعة السيرة النبوية واعداد كوادر جديدة من المحاضرات والمفسرات لكتاب الله واكساب المتعلمات بعض المهارات الحياتية الصالحة كالحوار الهادف واساليب صحيحة في تربية الابناء وعوامل نجاح الاسرة وغرس القيم والعادات السليمة لدى الطالبات واستثمار وقت الفراغ وتقدير العمل التطوعي وخدمة ذوات الحالات الاقتصادية من الطالبات من خلال صندوق المنبر الخيري. وقالت عفراء الحاي ان منبر النور يعمل على ربط سيدات المجتمع بالمدرسة فهو افضل مكان لسير العملية التربوية التعليمية لهن ولايجاد القدوة بين ظهراني هذا الصرح التربوي ولما للمسجد من مكانة خاصة في نفوس المسلمين. وتوقعت جني العديد من الفوائد الايمانية من هذا البرنامج كتنمية الجانب المعرفي والوجداني والجانب الحركي وزيادة الترابط والتآلف والمحبة بين الامهات والطالبات والمعلمات وسيدات المجتمع والتذكير لمحاسبة النفس المقصرة وحثها على الاعمال الخيرة والقضاء على كثير من الامراض الاجتماعية مثل الغيبة والنميمة والحسد ومصاحبة الخيار من الصديقات.