قام احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية المساعد للانشطة والرعاية الطلابية بزيارة مفاجئة لثلاث مدارس في حتا صباح امس بدأها بمدرسة راشد الثانوية بنين وحتا الابتدائية بنين, والظهرة المشتركة بنات رافقه في الزيارة محمد الباهلي نائب مدير ادارة الاعلام التربوي بوزارة التربية وسبق زيارة الوكيل المساعد لهذه المدارس الثلاث زيارة لمدرسة دبي النموذجية والتي اطلع فيها على سير العملية التعليمية بالمدرسة والتي كانت قد طلبت تأجيل الدراسة بها لأسبوع لاتمام تجهيزاتها واستعداداتها لاستقبال التلاميذ الجدد وعندما رفضت الوزارة التأجيل كثفت المدرسة جهودها يومي الخميس والجمعة الماضيين لاتمام كافة التجهيزات. وابدى احمد سعد الوكيل المساعد اعجابه بقاعات الدراسة وتأثيثها والوسائل التعليمية مشيرا الى ان ما يراه بنموذجية دبي يفوق ما هو موجود بأي مدرسة خاصة بالدولة كما اشاد بنادي اللغة الانجليزية خاصة ان كافة الاعمال بالنادي من اعمال معلمات اللغة الانجليزية بالمدرسة واطلع على شرح واف من معلمتي اللغة الانجليزية ريما المالك ونهلة الهواري على مناهج المدرسة حيث تدرس 3 مواد زيادة على منهج الوزارة في اللغة الانجليزية وما تتضمنه المواد الثلاث من مهارات. وعندما اطلع الوكيل المساعد على مشروع (كوكب المريخ) الذي نفذته المدرسة العام الماضي اشاد به وقال ان يوافق تصورنا عن عمل مشروع باسم (نادي العلماء للصغار) وتطبيقه كمادة علمية بمساهمة بعض الشركات مشيرا الى انه في حال تطبيقه ستكون البداية والانطلاقة الاولى من هنا (نموذجيات دبي) . وتساءل عن درجات استيعاب التلاميذ وان كانت هناك دراسة وتقييم لتلاميذ المدرسة فأجابت معلمات المدرسة ان كل منهج يطبق سواء منهج الوزارة او المصاحب له يكون من خلال تقنين منظم والاستعانة بآراء اولياء الامور واستيفاء استمارات بهذا الشأن كما ان هناك افكاراً مستحدثة وجديدة دائما من خلال الاطلاع على كل ما هو جديد ومتطور. واشار احمد سعد الى ان للبيت تأثيرا على الطفل وكذلك الخادمة مؤكدا على انه لابد وان يكون للمدرسة تأثيرها ايضا, مشيرا الى ان مدرسة بهذه الصورة لابد وانها ستترك أثرا ايجابيا في نفوس التلاميذ سينعكس على مخرجاتها. وقال ان الطفل الياباني يعطى جرعة تعد ثلاثة اضعاف ما يدرسه اي طالب بأي مدرسة, موضحا ان اي طفل في هذا السن اذا ما وفرت له الامكانيات سيكون المردود ايجابياً بالفعل. كما قام بزيارة للصفوف الدراسية وسأل تلاميذ الصف الاول عن حروف الهجاء وامثلة للكلمات كذلك اطلع على البرنامج النشاطي الخاص بالمسبح مشيرا الى ان هناك برنامجاً تضعه الوزارة في اعتبارها بمحو امية السباحة لطلاب المدارس. واعرب عن اعجابه بالتجمع الكبير الذي رآه بمطعم المدرسة لتلاميذ المدرسة ومعلماتهم والذي يعزز مفهوم التربية قيم وسلوك. وكانت جولة وكيل الوزارة والمحطة الثانية له في هذه الزيارة مدرسة راشد الثانوية للبنين بحتا والتي كانت في حالة يرثى لها حيث الصيانة ما زالت مستمرة ليست فقط بساحة المدرسة ولكن هناك الفصول الدراسية ايضا والتي استصعب امر بدء الدراسة بها في موعدها فتأجلت الدراسة بالمدرسة المشتركة التي تضم مرحلتين اعدادية وثانوية الى السبت المقبل لاتمام الصيانة والتي طالت المختبرات ايضا حيث ان المدرسة تضم 9 فصول اعدادي و8 للمرحلة الثانوية. وعندما سأل الوكيل المساعد مهندس الصيانة والذي تواجد بالمدرسة قال ان الاعمال الداخلية بالمدرسة ستنتهي خلال يومين والخارجية في حاجة لوقت ليس اقل من اسبوعين حيث ان الصيانة بدأت منتصف يوليو ولم تكن بالشكل السريع. وانتقل بعد ذلك الى مدرسة حتا الابتدائية والتي تضم 19 فصلا دراسيا تستوعب 450 طالبا بصفوف من الاول الابتدائي للسادس والتي انتظمت فيها الدراسة الا من بعض الامور البسيطة التي تتطلب حسماً من الادارة حيث استقبلنا عند دخول الوكيل المساعد للمدرسة صورة لطالبين تعلقا بأحد نوافذ الصفوف بالدور الثاني. وكانت المحطة الاخيرة لزيارة احمد سعد الشريف مدرسة الظهرة الثانوية للبنات والتي تضم 800 طالبة من المرحلة التأسيسية حتى الثانوية وتشرف عليها مديرة المدرسة واخصائية واحدة وكذلك سكرتيرة واحدة وتشكو المدرسة من هذا النقص امام هذا الكم الكبير الذي عالجته ادارة المدرسة بحكمة حيث شكلت لجاناً من معلمات المدرسة الراغبات منهن واللواتي لم يكتمل نصابهن من جدول الحصص للمشاركة في اعمال الادارة. وطالبت بتعيين اخصائية مشيرة الى انه لابد من ان تكون الأولوية لابناء حتا حيث تم تعيين اخصائية العام الماضي من دبي وما ان داومت حتى النصف الاول من العام الدراسي طلبت النقل وبالفعل تم نقلها الى مدارس دبي وكذلك فلا بد ان يكون التعيين للخريجات من حتا وهن كثر ويقفن في انتظار التعيين. ووعد احمد سعد الشريف بتحقيق مطلب ادارة المدرسة. من جهة اخرى قام الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية بزيارة صباح امس لثلاث مدارس بدأها بمدرسة الخوانيج والعمرري وشرحبيل وذلك للوقوف على سير العملية التعليمية بداية العام الدراسي واحتياجات المدارس.