التقت خولة ابراهيم المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للادارة التربوية بالموجهين التربويين الجدد أمس بمركز تطوير رياض الاطفال بدبي. وحضر الاجتماع عدد من الموجهين الاوائل حيث طلبت وكيل الوزارة المساعد من الموجهين في بداية تسلمهم مهام عملهم ضرورة التعرف على ذوي العلاقة في محيط عملهم كمدير المنطقة التعليمية ونوابه ورؤساء الاقسام ومنسقي التوجيه وكذلك التعرف على الخارطة التربوية للمنطقة التعليمية. ومكتبات عامة وكذلك مؤسسات ثقافية بالمنطقة. وأشارت خولة المعلا ايضا الى اهمية الاطلاع على السياسة التعليمية والرؤية التربوية 2020 والأهداف التعليمية العامة للمناهج والاهداف العامة للمادة الدراسية من نفس تخصص الموجه, بالاضافة الى ضرورة الاطلاع على نماذج من خطط التوجيه التربوي وتقارير الانجازات والمشاريع التربوية للتوجيه التربوي. وذكرت انه لابد ان تكون هناك جلسات ثنائية مع ذوي الخبرة الايجابية من الموجهين للتعرف على طبيعة العمل بصورة أكثر عمقا وهذا يترك لتخطيط التوجيه الأول, كما لابد وأن تعقد عدة لقاءات هادفة للتعرف بصورة مباشرة على الميدان التربوي من خلال نخبة من مديري ومديرات المدارس وعينة من المعلمين الاوائل ومدرسي المادة وكذلك التوجيه الاداري. وطالبتهم بضرورة التحلي بأخلاقيات المهنة من موضوعية وعدالة وتسامح, وكذلك طلاقة الوجه وكذلك الالتزام بمبادىء العمل الناجح والعمل بروح الفريق وتبادل الخبرة ونشر المعرفة بالاضافة الى ضرورة الاطلاع على الخطة السنوية للمنطقة وللتوجيه الأول للمادة. وأكدت وكيل وزارة التربية المساعد للادارة التربوية على انه من مبادىء العمل الناجح تبادل الخبرة. كما كانت هناك بعض المداخلات لعدد من الموجهين اهمها ضرورة التركيز على نتاجات عمل المعلم وتكوين المهارات بالاضافة الى ضرورة وضع خطة عمل مستعينا بتوظيف التقنيات الحديثة في العمل من اجل جودة الاداء. وأعرب التوجيه الأول عن امله في ان يتبنى الزملاء من الموجهين الجدد افكارا جديدة ومشاريع ذات تأثير تربوي يمكن من خلالها احداث تغيير في الفكر والاتجاهات التربوية والتعليمية الحالية للارتقاء بها نحو الأفضل. وتستكمل الوكيل المساعد للادارة التربوية لقاءها اليوم بعدد آخر من الموجهين حول السياق نفسه.