قررت وزارة الصحة انشاء خمسة مراكز صحية جديدة في الامارات الشمالية بتكلفة اجمالية تقدر بـ 12.5 مليون درهم بواقع مليونين ونصف المليون درهم لكل مركز. وقال الدكتور عبدالغفار عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي بالوكالة ان مراكز الرعاية الصحية الأولية الخمسة الجديدة المزمع انشاؤها هي ثلاثة مراكز احلال لمراكز قديمة في منطقة الفجيرة الطبية وهي الخيمة الطبية. وأشار إلى ان وزارة الصحة تسلمت مواقع انشاء هذه المراكز الصحية الجديدة وسيتم قريبا البدء في الأعمال الانشائية التي من المتوقع ان تنتهي في غضون عام. من جهة أخرى أكد الدكتور عبدالغفار عبدالغفور ان وزارة الصحة تولي أهمية كبرى لتحسين وتطوير مستوى خدمات الرعاية الصحية في المراكز الصحية على مستوى الدولة. مشيرا إلى ان الوزارة قامت بتوفير خدمات شاملة ومتكاملة للمختبرات في أكثر من 90% من مراكز الرعاية الصحية الأولية في مختلف المناطق الطبية وذلك لتوفير هذه الخدمات للسكان في أماكن تواجدهم ولتخفيف الازدحام والضغط عن المختبرات في المستشفيات. وأضاف وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي بالوكالة ان وجود شبكة من الخدمات المخبرية على مستوى مراكز الرعاية الصحية الأولية لا يفيد فقط في تحسين جودة الرعاية الصحية ولكنه يوفر معطيات وبائية مناسبة تمكن من تحسين ترصد واكتشاف الأمراض الوبائية أو غير المعتادة. وأوضح ان شبكة الخدمات المختبرية في المراكز الصحية تزود الطبيب بالدعم المخبري الذي يساعد في التوصل إلى تشخيص مبكر ودقيق مما يضمن أنسب علاج للمريض مع تقليل التكلفة التي تترتب على اتخاذ قرار خاطئ وتؤدي إلى زيادة الفاعلية. وقال ان وجود خدمات متكاملة للمختبرات يساعد على اتخاذ قرار بشأن احالة المريض إلى المستشفى أو عدم احالته, كما تساعد في ترصد الأمراض السارية والمعدية, وبالتالي مكافحتها ومتابعة رعاية المرضى, وتوفر دافعاً أكبر للأطباء للعمل في الرعاية الصحية الأولية, وتشجع على التردد على المراكز الصحية بدلا من الذهاب إلى المستشفيات لاجراء التحاليل وبالتالي تخفيف الضغط الكبير الذي يقوم عليها. وأشار إلى ان وزارة الصحة وبتوجيهات من معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة تولي اهتماما كبيرا بعملية التدريب المستمر لكافة العاملين في المنشآت الصحية من أطباء, وهيئة تمريضية وفنيين واداريين, مشيرا إلى ان هناك دورات تدريبية للعاملين في المختبرات لتفهم الغرض من الاختبارات والتحاليل وأهميتها السريرية, وتقدير دور المختبرات في الخدمات الصحية والقدرة على أداء مجموعة من الاختبارات الدموية والكيميائية الحيوية والجرثومية والعمل على ايجاد تعاون وثيق مع سائر أعضاء الفريق الصحي. وذكر ان أكثر الأمراض شيوعاً والتي تتطلب اجراء فحوصات وتحاليل مخبرية هي الأمراض الطفيلية التي تشخص بالفحص المجهري المباشر أو بعد تلوين العينات مثل الملاريا والخيطيات والمشعرات والمهبلية والأميبات والديدان وسائر الطفيليات التي تشخص في البراز, اضافة إلى الأمراض الجرثومية التي تشخص بالفحص المجهري بعد تلوين العينات مثل الدرن, والأمراض السيلانية والتهابات السحايا بالمكورات السحائية والرئوية والتهابات المسالك البولية وكذلك الأمراض غير السارية مثل فقر الدم وداء السكري وتسمم الحمل. وأكد الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور على أهمية الوظائف التي يقوم بها مساعدو المختبرات والتي تتمثل في اجراء جميع التحاليل الروتينية البسيطة والفحص المجهري المباشر في مجالات الطفيليات والجرثومية والدمويات والكيمياء (البول والسائل النخاعي) باتباع تعليمات مكتوبة, وأخذ العينات البيولوجية وارسالها للتحاليل واعداد سجلات للمهمات المستهلكة والكواشف الكيميائية والامدادات وطلب توريد مخزونات جديدة منها, واعداد التقارير الشهرية والسنوية للأنشطة والمحافظة على معدات المختبر في حالة جيدة واتخاذ تدابير السلامة في المختبرات. كتب بسام فهمي