استقبلت مدارس تعليمية أم القيوين بمراحلها الروضة والابتدائية والاعدادية طلابها وطالباتها امس في هدوء تام حيث اكد سيف بن ربيعة رئيس قسم الادارة التربوية بالمنطقة ان مخازن المنطقة قامت بتسليم كافة الكتب التي وصلتها من الوزارة الى المدارس وان ادارات المدارس قامت بالفعل بتوزيعها بدءا من الحصة الاولى عدا كتب المرحلة الثانوية التي سوف تسلم الى المدارس الاسبوع المقبل. وفيما يخص الشواغر من معلمين ومعلمات فأوضح سيف ربيعة ان هناك نواقص في المعلمين وسيتم سدها من التنقلات الخارجية التي ستتم أو التعيينات المحلية حيث ان المنطقة ليس لديها نصيب من معلمي تعاقدات الاعارة أو المقابلات الخارجية. اما التوجيه فالمنطقة في حاجة لعدد محدود جدا من الموجهين في مواد الكيمياء والجيولوجيا ورياض الاطفال ونصف جدول لتوجيه الرياضيات كما ان هناك نقصا في بعض الادارات من فنيين كأخصائيين اجتماعيين ومساعدي مدراء ممن تم ترقيتهم لمديري مدارس بثلاث مدارس بالمنطقة وفي حاجة لتعيين بديلا عنهم. واشار الى ان كافة الموجهين طلب منهم التوجه الى المدارس مع بداية الدوام لمتابعة العمل بالميدان والتأكد من استلام كافة المعلمين لجداولهم. وقال ان هناك توجيهات من القيادات العليا بوزارة التربية الى كافة المناطق برفع اسماء المعلمات اللواتي يرفضن تسلم جداولهن وقامت المنطقة بدورها بابلاغ كافة المدارس بهذه التوجيهات وجاري متابعتها. وحول الصيانة التي تمت بمدارس ام القيوين ذكر ان المنطقة تسلمت تلك المدارس وبدأ العام الدراسي ولم يكن هناك عامل واحد بأي مدرسة. وفي جولة (البيان) بعدد من مدارس المنطقة للاطمئنان على سير العمل مع بدء العام الدراسي اجمع مدراء ومديرات المدارس انهم حرصوا على تسليم طلابهم وطالباتهم الكتب من اليوم الأول وان كانت هناك بعض المدارس شكت من نقص في اعضاء الهيئة التدريسية ببعض المواد وعلقت على هذه الشكاوى ادارة المنطقة انها رفعت برسالة الى ادارة توظيف الموارد البشرية بالوزارة وفي انتظار الرد بالتعيين. وفي اثناء الجولة بمدارس المنطقة ضبطت كاميرا (البيان) احدى مدارس المنطقة والتي تناستها اعمال الصيانة فقامت بجزء من الصيانة وتركت الجزء الاكبر منها و سلمتها دون ان تستكمل صيانتها مهللة لقد انتهينا من الصيانة في وقت قياسي ففي مدرسة الضياء الاعدادية بأم القيوين رغم ان ادارة المدرسة بالتعاون مع الهيئة التعليمية وتمويل من أهل الخير بالامارة اقاموا مظلة تكلفت 18 الف درهم بالاضافة الى قاعة رياضية للانشطة تم ضمها من احدى ممرات المدرسة المجاورة للمسرح المهجور واقاموا حوائط خشبية وجهزت بأجهزة التكييف وبلغت تكلفة القاعة اكثر من 10 الاف درهم. كذلك كانت هناك قاعة مهملة تم تجهيزها وتأثيثها بأجهزة التكييف لتكون مقصفا للمدرسة بدلا من عرض المشروبات والاطعمة في ساحة المدرسة وكلها بجهود ذاتية من ادارة المدرسة ومعلميها. ولكن رأت ادارة المدرسة ان اجراء الصيانة لمسرح المدرسة المهجور منذ اكثر من سبع سنوات وسور المدرسة واجهة المدرسة والذي تعرى تماما من الطبقة الاسمنتية وظهر حديد التسليح وصار السور عرضة لان يقع في اي وقت, وترميمه سيتكلف الكثير وفوق طاقة رواتب ادارة المدرسة والمعلمين. وسبق وان زار المدرسة عدد من قياديي وزارة التربية على فترات ووعدوا بصيانة هذا المسرح الذي ليس له مثيل في اية مدرسة من مدارس الدولة ولكن ذهبت وعودهم ادراج الرياح وكانت لجنة من الفنيين قد قامت بزيارة المسرح قبل اسبوع بناء على طلب وزارة التربية لرفع تقرير حول المكيف المركزي للمسرح وقالوا هناك استحالة لاصلاحه وقامت ادارة المدرسة مرة اخرى باغلاقه وتركه على حالته مآوى لأعشاش الطيور. ويناشد أولياء امور طلاب مدرسة الضياء القيادات العليا بالوزارة الذين يصرحون بأن العام الدراسي الجديد سيكون عاما بلا مشاكل وان الصيانة على أكمل وجه ان يقوموا بزيارة لمدرسة الضياء والتي شهدت سقوط احد الطلاب نهاية العام الدراسي الماضي من سقف المسرح المتهالك حيث ان المسرح من طابقين وحتى لا تتكرر تلك المأساة مرة اخرى. كتب محسن راشد