أطلّ علينا صباح أمس عام دراسي جديد, وتوجه أبناؤنا من الطلاب والطالبات الى مدارسهم وجامعاتهم في مراحل رياض الاطفال والابتدائية والاعدادية بكافة المناطق التعليمية بالدولة. في مدرسة المنخول التأسيسية بدبي انتظم في اليوم الدراسي الأول 323 تلميذا واستقبلت الهيئتان الادارية والتعليمية التلاميذ في طابور الصباح بكلمات ود وترحاب, وتم توزيعهم على الفصول والشعب الدراسية المختلفة, وسار وأكدت منيرة صفر مديرة المدرسة في كلمة لها بهذه المناسبة على ضرورة توفير البيئة الآمنة والمناسبة للتلاميذ, حيث تعد المدرسة هي البيئة الثانية التي ينتقل اليها الطفل بعد المنزل لمزاولة نشاطه وعلاقاته. كما أشارت الى ضررة تهيئة الجو الدراسي بالفصول الدراسية المختلفة, وتوظيف وسائل التقنيات الحديثة في كل فصل لتحقيق رسالة المدرسة (مدرسة بلا حقيبة) والعمل الجاد على الالتزام بتوقيت الدوام المدرسي, والزي المدرسي والرياضي, والاشادة والتشجيع المستمر لجميع التلاميذ, وتعزيز السلوك الايجابي والرعاية والاهتمام بهم. هذه مدرستي كما أشارت منيرة صفر الى مشروع (القادم الجديد.. مرحبا) الذي نفذته المدرسة الاسبوع الماضي لتلاميذ الصف الأول الابتدائي, لمساعدتهم على التكيف مع المدرسة وتشويقهم ببرامج وفعاليات ممتعة ومسلية, وتنمية لعلاقات ايجابية بين الابناء والمعلمات مما ينعكس على توطيد العلاقة بين المدرسة وأولياء الامور, مع نشرة عن هذه مدرستي تم توزيعها على تلاميذ الصف الاول الابتدائي. وفي مدرسة الامة الاعدادية بدبي استوقفتنا اعمال الصيانة الجارية بها ولم تنته حتى الآن وحاولنا من جانبنا القاء الضوء عليها, ومعها فعاليات أول يوم دراسي, ولكن دون جدوى, فمديرة المدرسة رفضت التعليق (سلبا وايجابا).. ومن غير ليه..! وفي المقابل كانت استعدادات مدرسة ديرة الابتدائية العليا قد توفرت منذ الساعات الاولى لصباح امس الدراسي, فأعمال الصيانة منتهية, واستقبلت المدرسة نحو 420 تلميذة ولم يكن هناك ما يعكر صفو الانتظام الدراسي, والحصص انتظمت بشكل طبيعي ولا يوجد قصور في اعضاء الهيئة التدريسية. اما مدرسة السعادة التأسيسية للبنات فقد انتظمت بها نحو 300 تلميذة, وتم تأجيل دوام الصف الاول الى يوم الاثنين المقبل, لأن المعلمات قمن بعمل ديكور خارجي لمجموعة من الفصول, اما بالنسبة للصفين الثاني والثالث فالدراسة منتظمة بهما, ويتم توزيع الكتب المدرسية بانتظام على الصفوف الثلاثة, ولا توجد أعمال صيانة تذكر وكذلك أعضاء الهيئة التدريسية. تصريح من المنطقة وفي مدرسة طليطلة الابتدائية للبنات اكتملت صفوف, وأخرى لم تكتمل بعد, والجدول الدراسي بها أعدا اعدادا جيدا حتى يتزامن مع أول يوم دراسي, والهيئة التدريسية كاملة العدد باستثناء بعض حالات الغياب لدواعي المرض. وعن أعمال الصيانة الجارية بالمدرسة, أشارت المديرة الى انها قليلة ولا تتعلق بالفصول الدراسية, ولا تؤثر على التلاميذ وسلامتهم, واستقر الأمر تماما أو بالأحرى الامن مستتب على حد قولها. وتابعت قائلة ان أعمال الصيانة القليلة سابقت الزمن في جريانه, وكانت لا تتوقع ذلك ولكنها ـ عفوا ـ طلبت منّا تصريحاً صادراً من منطقة دبي التعليمية عندما طلبنا تغطية فعاليات اليوم الأول بالصور.. ولا تعليق..! ومازالت أعمال الصيانة جارية, ولكن هذه المرة في مدرسة الخوانيج الابتدائية, التي انتظم للدراسة بها نحو 80% من اجمالي عدد التلاميذ, التي تم توزيع الكتب عليهم كافة مع الجدول الدراسي. واستهل اليوم الدراسي بها بالطابور الصباحي, تلاه التوجه للصفوف المختلفة, الا ان الدراسة بالمدرسة كانت نصف يوم دراسي فقط, لأن أعمال الصيانة لم تنته بعد, فدورات المياه ليس لها أبواب والمقصف كذلك, أيضا ابواب الفصول المختلفة, وتليفون وفاكس المدرسة مقطوعان بسبب أعمال الصيانة الجارية والتي لم تنته بعد, وينتظر أن تنتهي أعمال الصيانة في غضون اليومين المقبلين. وفي مدرسة صلاح الدين الابتدائية للبنين انتظم نحو 200 تلميذ, ولكن مشكلة المدرسة تكمن في تأخر بعض أعمال الصيانة كالدهانات ومظلة للطلاب بالساحة الرئيسية بالمدرسة, والمدرسة كانت تأمل في تأجيل الدراسة, ولكن بعد قرار الوزارة بعدم التأجيل انتظم التلاميذ رغم كل شيء. كتب يحيى عطية