بدأ نحو 50 ألف طالب وطالبة صباح امس في مراحل رياض الاطفال والابتدائي والاعدادي الانتظام بالدراسة للعام الحالي 2001/2000 بمنطقة العين التعليمية وينتظم السبت المقبل طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بمختلف مناطق العين وضواحيها. واكد سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية ان المنطقة قد انهت استعداداتها لاستقبال العام مع العملية التعليمية وتحقيق التفوق والابداع. واضاف ان المنطقة تستقبل هذا العام عددا من الطلاب والطالبات يزيد عن العام الماضي بنسبة 3% حيث يبلغ اجمالي عدد الطلاب والطالبات بمختلف المراحل التعليمية (بما في ذلك الثانوية) 63 الف طالب وطالبة هذا العام بينما كان العدد في العام الماضي حوالي (60025) وينتظر ان يواكب تلك الزيادة تمدد في الهيئة التدريسية بالمنطقة والتوسع في المباني المدرسية باضافة عدد من الفصول. وطالب مدير المنطقة اعضاء الهيئات التدريسية بمزيد من الجهد والعطاء كما دعا اولياء الامور الى متابعة ابنائهم الطلبة اولا بأول وأكد استعداد ادارة المنطقة لتذليل كافة العوائق بما يضمن خلق جو طيب لسير العملية التعليمية. وباشرت مختلف مدارس تعليمية العين عملية توزيع الكتب على الطلاب والطالبات طوال يوم امس السبت وتوزيعها على الفصول الدراسية التي اكتملت عمليات الصيانة بها وبكافة المرافق بمختلف المدارس كذلك تم توفير عدد كاف من الباصات اللازمة لنقل الطلاب والطالبات من والى مدارسهم. اكتمال الصيانة وفي جولة (البيان) التفقدية بمختلف المدارس قال يوسف محمد مدير مدرسة عاصم بن ثابت الابتدائية انه قد تم الانتهاء من جميع عمليات الصيانة الخاصة بالمدرسة وتم التأكد من هذا الامر منذ الاسبوع الماضي من حيث كفاءة عمل اجهزة التكييف وتوفر الاعداد الكافية من الطاولات والكراسي وتوفر الماء البارد بالبرادات حيث تمت لها اعمال الصيانة بتنظيف وتجديد المرشحات. واشار الى ان معظم الفصول الدراسية تسلمت الكتب كاملة فيما عدا بعض النواقص وهي كتب لمادتي الدراسات الاجتماعية والعلوم للصف السادس الابتدائي, اللغة الانجليزية للصف الاول الابتدائي, وكتب مواد القصص المختارة والتطبيقات اللغوية والمهارات الحياتية للصف الخامس الابتدائي. أمل وتفاؤل وفي لقاءات متعددة مع اعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة قال محمد المحجوب ان الامل والتفاؤل يحدو جميع المدرسين بأن يكون هذا العام عام خير وسلام للجميع خاصة مع تزامن بدء العام الدراسي مع مناسبة غالية وعزيزة هي نجاح العملية الجراحية التي تم اجراؤها لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وعافاه ـ وهي مناسبة لان يثبت الجميع لسموه ان العمل الجاد والطموح هو الطريق للوصول بالتعليم في الامارات الى اقصى درجات التطور والرقي. خلق جيل صالح واضاف (صابر يس) انه ينتهز الفرصة لتهنئة صاحب السمو الوالد زايد بمناسبة الشفاء ويعاهده على بذل اقصى طاقة وجهد في خلق جيل صالح يحمل قيم الانتماء للوطن العزيز, وقال ان افراد الهيئة التعليمية بالمدرسة بمالهم من افكار تجديدية ورؤى مطورة يستطيعون باذن الله تحقيق ذلك الهدف السامي. واشار الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة عصام علي محمد الى ان التفاؤل يحدو الكل بتحقيق اقصى انجاز ممكن ان يلمس منه مدى التطور الذي يطرأ على العملية التعليمية وقال ان المنطقة لم تدخر جهدا في تهيئة الجو المناسب للهيئات الادارية والتدريسية والطلبة لبدء العام الجديد حيث انجزت اعمال الصيانة في وقتها وتم توفير الكتب والباصات وكل ما يتعلق باليوم الدراسي للطالب وهذا يوضح الجدية التي تتحلى بها تعليمية العين والاصرار على ان تتبوأ مكانا مميزا من حيث الخدمات التعليمية والادارية. آليات لتحقيق الاهداف وقال محمد قطب عبدالدائم (مدرس صف) وغالب حسين (مدرس التربية الاسلامية) انه لابد لكل معلم من تطلعات وامال اولها البيئة الدراسية الصفية والعملية التي تؤهله لتطبيق المبادىء البناءة على ابنائه التلاميذ وذلك يتأتى بخلق وتوفير آليات ايجابية تحقق الهدف المنشود, واكد ان المنطقة التعليمية وفرت كل هذه الآليات حيث تم النظر بعين الاعتبار لكل مقترحات المدرسين التي يقدمونها بشأن تطوير العملية التعليمية, ثانيا الاشراف الكامل على اعمال الصيانة والتأكد من انتهائها في موعدها حتى يستقبل ابناؤنا الطلاب العام الجديد بكل تفاؤل وفرح ويشرعون في تحقيق معادلات التفوق والنجاح. وقال وكيل المدرسة (احمد عليان) ان الطلاب قبلوا على اليوم الدراسي الاول بكل نشاط حيث تسلموا الكتب في جو من الهدوء والنظام اعطى انطباعا بالراحة مع اول يوم دوام, كما انتظمت الدراسة في مختلف المراحل والفصول بالمدرسة وهذا يدلل على الجو المستقر الذي سيكون عليه العام الجديد لان التنظيم هو اساس النجاح. واكد (عباس علي احمد) مدرس الرياضيات انه شديد التفاؤل بهذا العام الجديد بخاصة مع تهيئة المدارس لاستقباله حيث كانت اعمال الصيانة تتم بمنتهى الدأب خلال الاجازة الصيفية ويتوقع لهذا العام المزيد من الاستقرار الاكاديمي للطلاب والعملي للمدرسين. نحو مزيد من الابداع وفي مدارس البنات اكتملت الاستعدادات ايضا للعام الدراسي الجديد وذلك من حيث وسائل النقل, الصيانة, الكتب, الطاولات والكراسي, المقاصف ومختلف المرافق, كما اجمعت المدرسات اللاتي التقت بهن (البيان) ان اكثر ما جمل بدء العام الدراسي هو تماثل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للشفاء بعد نجاح العملية الجراحية التي اجريت له بالخارج وتمنيات الجميع له بالعودة الحميدة الى الوطن. وفي جولة ميدانية بمدرسة هاجر قالت (حمدة محمد المري) مدرسة التربية الخاصة ان العام الجديد ينبغي له ان يكون عام جد ونشاط حيث تتبلور الافكار الجيدة في عقول المدرسات مما يؤهلهن للمزيد من الابداع والتطوير والاتيان بمختلف المشاريع الممتازة وذلك بفضل ما توفره المنطقة التعليمية للمدرسات, والمدرسين والمحاولات المستمرة لخلق جو عملي مريح لهم بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وقالت انه عن نفسها تدور في ذهنها العديد من مشاريع الدراسات العلمية التي ترغب في تنفيذها باستخدام ارقى تقنيات العصر الحديث خاصة وان مجالات التربية الخاصة تعد مجالات خصبة للدراسات والابحاث العلمية وقالت (العنود محمد المري) ان الجو العام مع اول يوم دراسي يوحي بالفرحة والتفاؤل والامل والرغبة في شحذ الطاقات البشرية في مدارسنا المختلفة لتوفير مناخ علمي واكاديمي ثرى لطلابنا وطالباتنا. عام خير طالما زايد بخير واضافت (حمدة الدرمكي) اخصائية اجتماعية ـ قائلة انه من المؤكد انه سيكون عام خير ويمن مادام بدأ والفرحة تعم الامارات من اقصاها لاقصاها بمناسبة نجاح عملية صاحب السمو الوالد زايد, ويؤكد ذلك التفاؤل اكتمال عمليات الصيانة وتنفيذ الكثير من الافكار التي طرحتها الادارات المدرسية وتوفر الكتب لكل الصفوف وتشكيل اللجان المختلفة لاستقبال الطالبات وتوزيع جداول الحصص وتوزيع الطالبات حسب المناطق السكنية وغيره من الاستعدادات. واعربت (زينب محمد الدسوقي) مدرسة اللغة العربية عن فرحتها بالعام الدراسي واستئناف العمل بجد ونشاط وقالت ان اجمل ما بدأ به هذا العام خبر العملية الجراحية التي اجريت لصاحب السمو الوالد زايد لما له من مكانة غالية في نفوس جميع من يتواجدون على ارض الامارات من مواطنين او وافدين لما له من صفات عدل عمر بن عبدالعزيز وكرم حاتم الطائي وهذا الخبر السعيد حمس الكل لبذل اقصى طاقة لتحقيق اعلى مستوى علمي ارضاء لسموه وهو الذي يطالب دائما برعاية ابنائنا الطلاب وتوفير المناخ التعليمي الصحي لهم. العين ـ لنا مهدي