بدأ أمس العام الدراسي الجديد وسط تفاؤل الاوساط التربوية بالقضاء على السلبيات وتجاوزها لبدء الدراسة منذ اليوم الأول للعام الدراسي. وقام عدد من المسئولين التربويين بتفقد الدراسة في مدارس مختلفة من المناطق التعليمية, وتبشر التصريحات الصحفية بعام جديد مليء بالخطط التي نرجو ان يتم ترجمتها الى واقع ملموس بعيداً عن التنظير والاعلان. وكم كانت بهجة أولياء الامور كبيرة حينما علمواً باستعداد ادارات المدارس لاستقبال فلذات الاكباد. وكبرت الفرحة حينما تم توزيع الكتب على التلاميذ والطلاب. وعمت الفرحة حينما دخل التلاميذ الى صفوفهم منذ الساعات الأولى لبدء اليوم الدراسي, وانتظمت الدراسة في معظم المدارس. لكن لابد من وجود بعد المنغصات وأولها نقصان عدد المعلمين في عدد من المدارس لأسباب عديدة منها ان بعض المعلمين لم يصلوا من الدول العربية التي تم التعاون فيها معهم. ومنها النقص الحاصل بعدد اعضاء الهيئة التدريسية في المناطق والتي رصدت خلال العام الدراسي ورفع فيها تقرير الى الوزارة لسد العجز. وبالتأكيد ان وزارة التربية تحرص على سد الثغرات منذ اليوم الأول, ونتمنى ان يترجم هذا الحرص قبل بدء العام الدراسي وليس بعده. وبما ان دوام المرحلة الثانوية سوف يبدأ في الاسبوع المقبل فان الوقت متاح لسد ثغرات المرحلة الثانوية وخاصة في عدد المعلمين وللصف الثالث الثانوي بالتحديد. اضافة الى الكتب المقررة. وأخيرا نقول سنة جديدة وعام دراسي مليء بالخير والتفاؤل والتفاهم بين الوزارة والمناطق التعليمية والميدان بشكل عام.