اعلن جمال عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج انه بعد دراسات متأنية اعتمدت الاساليب العلمية التي تدرس الايجابيات وتبحث السلبيات وافق مجلس ادارة مؤسسة صندوق الزواج على ادراج فئات جديدة من المستفيدين من المنحة المالية للزواج وذلك بما يتماشى مع المستجدات التي نلمسها من خلال متابعاتنا الميدانية وعن طريق الاقتراحات التي تأتينا وننظر فيها بجدية والتي كان آخرها الاقتراح المتعلق بزيادة المنحة للذين يقبلون على بكرامتها. وقال في كلمته المنشورة بعدد اغسطس الماضي لمجلة المودة الصادرة عن مؤسسة صندوق الزواج ان الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية لمؤسسة صندوق الزواج تجعل منها مؤسسة اجتماعية لديها خططها وبرامجها وافكارها المستوحاة من نبض المجتمع والتي تمكنها من مواكبة القفزات الايجابية التي يشهدها مجتمعنا بكافة المجالات. من جهة اخرى نشرت مسودة الحلول المقترحة للحد من مشكلة تأخر سن الزواج لدى المواطنات بناء على استطلاع قامت باجرائه بالتعاون مع دائرة التخطيط بأبوظبي وتتمثل هذه الحلول في تطبيق شرع الله عز وجل فيما يتعلق باختيار شريك الحياة والحد من الزواج من اجنبيات والبعد عن مظاهر البذخ والاسراف والحد من تكاليف الزواج الباهظة وعدم تركيز الشباب المواطن على الناحية الجمالية فحسب لدى اختيارهم لزوجاتهم دون الاخذ بالاعتبار الصفات الحميدة الاخرى الواجب توافرها بالزوجة وكذلك الحد من العادات والتقاليد التي تفرض على الفتاة الزواج من الاقارب او العشيرة والتوفيق بين دراسة الفتاة والزواج وتغيير النظرة الخاطئة للفتاة العاملة على انها ستكون منشغلة بوظيفتها على حساب واجباتها الاسرية. أبوظبي ـ سمير الزعفراني