مجموعة المعركة الثالثة مجموعة الاداء المتميز.. عبارة تتردد على ألسنة قادة وضباط المجموعة نسمعها كثيرا فى كل مناسبة.. هنا فى قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو مهمة المجموعة الثالثة وهى من الحرس الاميرى ستنتهى قريبا.. المجموعة الرابعة ستحل محلها وهى من الحرس الاميرى ايضا, تساؤل طرحته بعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى فى كوسوفو من قبل على العميد الركن سمو الشيخ نهيان بن زايد ال نهيان نائب قائد الحرس والسؤال نفسه طرحته البعثة على العميد الركن خليفة المسافرى قائد الحرس الاميرى اثناء زيارة لكوسوفو فى شهر يوليو الماضى وقد اجمعا فعلا على ان الاداء المميز الذى قدمته المجموعة الثالثة فى تأدية مهامها وبتوجيهات من القيادة العامة للقوات المسلحة تم اختيار المجموعة الرابعة من الحرس الاميرى لاتاحة الفرصة للجميع للمشاركة فى هذا العمل الميدانى العسكرى الذى يكسب ضباطنا وجنودنا الخبرة الميدانية. ومع ذلك كان لا بد لبعثة الوكالة ان تطرح العديد من الاسئلة على قيادة وضباط المجموعة فى هذا الشأن قبل ان يعودوا الى ارض الوطن ومع علمنا بأن الاجوبة ستكون حاضرة فالكل بلسان واحد نعم, مجموعة الاداء المتميز والادلة عندنا كثيرة لمن اراد التأكد لكن هناك اسئلة اخرى كثيرة لابد من طرحها على اركان المجموعة. وقبل طرح الاسئلة وتلقي الاجوبة كان لا بد للبعثة ان تضع اسئلتها مسبقا لكل واحد من قيادة وضباط المجموعة حتى يكون لديها هامش من الحرية والقدرة على الحوار معهم ومن ثم الخروج بتحقيق صحفى مميز يتناسب ايضا مع اهمية هذه المجموعة وادائها المميز. أرضية صلبة حملت البعثة العديد من الاسئلة الى قيادة مجموعة المعركة الثالثة وضباطها باعتبارهم رجال الميدان العسكرى العملياتى يعايشون واقع جنودهم ويضعون بانفسهم خطط العمل ويتابعون التنفيذ على الارض ويتلقون التقارير من الميدان..هذه الاسئلة كانت متعددة ومتنوعة تولد معظمها من التجربة الميدانية.. وقلنا لابد من طرحها على قائد المجموعة العقيد الركن سالم محمد الهاملى اولا وبادرناه بالسؤال لماذا الاداء المميز لمجموعتكم وماذا عن اداء المجموعات السابقة اذا.. اجاب على الفور ليس هذا ما نقصد بل على العكس من ذلك ان اخواننا فى المجموعات السابقه بذلوا جهدا عظيما وعملوا فى ظروف جوية وامنيه مختلفة تماما واصعب من ظروفنا وقد ارسوا لنا بحق ارضية صلبة انطلقنا منها نحو التميز الذى نعنيه, ولولا توفيق الله تعالى ومن ثم جهود اخواننا فى المجموعات السابقة وجهود مجموعتنا كذلك لما تحقق لنا التميز الذى نتحدث عنه. ومضى العقيد الهاملى الى القول لقد جئنا الى هنا فى وقت كانت فيه ظروف الطقس جيدة بحمد الله والوضع الامنى مستقر الى حد ما ولذلك ليس لنا عذر, فلا بد من ان نستغل هذه الظروف ونحقق الانجاز الكبير لقواتنا والاداء المميز لمجموعتنا. هذه هى الحقيقة التى لا بد من قولها لكى يأخذ كل فرد من ابناء قواتنا المسلحة الذين عملوا هنا حقه فى الانجاز. وسألنا قائد المجموعة عن علامات هذا التميز الذى يتحدثون عنه فقال: كما ترون العلامات كثيرة فخذوا مثلا الوضع الامنى فى منطقة المسئولية التى نحميها فهو مستتب بحمدالله والحوادث الامنية قليلة ان لم تكن معدومة فى مواقع كثيرة الثقة المتبادلة بين جنودنا وابناء منطقة المسئولية من الكوسوفيين بجميع طوائفهم عالية جدا وهذه سنتحدث عنها بالتفصيل كما قال العقيد الهاملى والعمليات العسكرية لاستعراض القوة التى نفذناها بنجاح تام كثيرة واصبحت برنامجا مستمر, الخبرة المكتسبة لضباطنا وجنودنا لا تقدر بثمن اشادات قادة الكيفور وقيادة اللواء الشمالى الفرنسى متعدد الجنسيات التى نعمل فى قطاعه بادائنا المميز كثيرة.. هذه كلها من علامات التميز وغيرها الكثير. وعاد العقيد الهاملى ليركز فى حديثه على موضوع الثقة بين افراد المجموعة والسكان الكوسوفيين فقال ان الثقة المتبادلة بين اى طرفين هى عنوان استمرار نجاح العلاقة الطيبة بينهما وبحمد الله فان شعب الامارات معروف عنه العشرة الطيبة والتودد فى القول ناهيك عن التربية الاصيلة التى زرعها فيهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله ولذلك فهم يعاملون الناس بالحسنى ويقدمون لهم المساعدة الانسانية بغض النظر عن دياناتهم او اعراقهم كما ان رسالتنا واضحة فهى مهمة امنية لحفظ الامن والنظام بين هؤلاء وتقديم الحماية لهم وكذلك تقديم المساعدات الانسانية من الاغذية والاغطية والخدمات الصحية المجانية وليست لنا اهداف اخرى غير هذه التى ذكرنا. مساعدة انسانية للجميع ومضى العقيد الهاملى يقول وعلى الرغم من اننا نتعاطف مع اخواننا فى الدين من ألبان كوسوفو الا اننا لا نميزهم عن خصومهم الصرب فى توفير الامن والمساعدة الانسانية للجميع.. فنحن فى مهمة عسكرية والشخص الخطير منهم بالنسبة لنا هو الذى يحمل السلاح ويستخدمه ضد الاخرين ويعكر صفو الامن الذى جئنا لنشره بينهم وماعدا ذلك فالكل يعامل باحترام وعندنا يتساوى الناس فى التعاون لحفظ الامن ولابد ان تكون المساعدة الانسانية للجميع دون تفرقة حتى يظل الجميع متعاونين لحفظ الامن والنظام. وقبل الانتهاء من الحديث مع العقيد الهاملى قلنا له اننا نريد ان نطرح سؤالا عليكم وعلى جميع ضباط المجموعة حول ما يقوله بعض ضباط قوات الكيفور عن مهمة قوة الامارات, فمنهم من يقول ان الاماراتيين احرزوا نجاحا كبيرا فى عملية التوازن بين انجاز المهمة الامنية مع المهمة الانسانية ومنهم من يقول ان مهمة القوة الاماراتية انسانية اكثر منها امنية فماذا تقولون؟ اجاب العقيد الهاملى حقا ما يقولون اننا نجحنا فى تأدية مهمة امنية وانسانية فى عمل متواز وهذا شيء نال اعجاب الكثير من قادة الكيفور.. اما من يقول ان عملنا انسانى اكثر منه امنى فعليه ان يطلع على تقارير قيادة اللواء الشمالى الفرنسى متعدد الجنسيات الذى تعمل قوة الامارات فى اطاره ويرى بالاحصائيات الموثقة قلة الحوادث الامنية التى تقع فى قطاعنا الذى نحميه بالنسبة لقطاعات الدول الاخرى.. وكذلك ليرى كيف نقوم بدورنا الامنى على اكمل وجه؟ وبعد ان اعطانا قائد المجموعة هذه الاجابات قال اذهبوا الى ضباط قيادة المجموعة فى العمليات والامن والادارة واسألوهم عن كل ما تريدون وستجدون الجواب عندهم, وقد تم بالفعل سؤال اركان المجموعة وضباطها عن هذا الموضوع وكانت اجابتهم واضحة جدا فالمقدم سعيد حمد الخييلى نائب قائد المجموعة قال ان نائب قائد قوات الكيفور وهو جنرال امريكى قال بالحرف الواحد اثناء زيارة لقيادة قوة الامارات انه مندهش لما تقوم به قوة الامارات من جهد امنى وانسانى متوازن فى منطقة مسئوليتها وهو ما اكسبها ثقة السكان الذين يقعون تحت حمايتها وهذه المعلومات تأتينا دائما فى التقارير الميدانية عن اداء القوات العاملة لحفظ السلام فى كوسوفو ونطلع عليها دائما. ثم تحدث المقدم الخييلى عن الاداء المميز للمجموعة فقال ان ذلك مرده المثابرة والجهد المكثف الذى بذله افراد مجموعتنا لتحقيق الهدف الذى سعينا اليه. غير ان سؤالنا للمقدم سعيد كان مركزا على الخبرة المكتسبة الذى حققته المجموعة فى هذه المهمة فقال انها لا تقدر بثمن فالفرد فينا تدرب فى بلاده على ارض وجغرافيا وطقس مختلف تماما عما يمارسه الان من عمل عسكرى على الارض, ناهيك عن اننا نعمل مع جيوش دول متقدمة لديها كما ونوعا من الخبرة العسكرية والتدريب والتنظيم والتسليح فكان لا بد لنا من استغلال الفرصة للاستفادة من هذه الظروف المتاحة.. وبالفعل انصب اهتمامنا على ذلك وتعاونا مع قوات الدول العاملة فى القاطع الشمالى الفرنسى الذى نعمل فى اطاره ونسقنا معهم فى كل الميادين فكان النجاح حليفنا وكانت الخبرة التى استفدناها تدفعنا الى التمنى بأن يستفيد كل فرد من ابناء القوات المسلحة منها. وهنا سالنا المقدم الخيبلى عما لو اتيحت له الفرصة للعودة الى كوسوفو فى مجموعة اخرى بعد انتهاء مهمته فقال نعم.. سأعود ولكننى افضل ان افسح المجال للاخرين من زملائي فى القوات المسلحة ليأخذوا نصيبهم من الخبرة الميدانية. غرفة العمليات ولاستكمال تحقيقنا الصحفى كان لابد من الدخول الى غرفة عمليات المجموعة لنحاور اركانها.. فهى غرفة مليئة بالخرائط التى توضح مناطق المسئولية واجهزة الكمبيوتر والاتصالات..الحركة فيها لا تهدأ على مدار الساعة.. كان المقدم الركن يحيى خادم بوعميم ركن العمليات المتحدث الرسمى باسم المجموعة فى انتظارنا تحدثنا اليه عن مهامه الاساسية فقال ان مهمتنا هى تنسيق اعمال المجموعة العملياتيه ونقل التقارير الصادرة من قيادة اللواء الشمالى متعدد الجنسيات الذى نعمل فى قطاعه الى قيادة المجموعة ثم اعداد الاوامر اللازمة الى السرايا والوحدات التابعة للمجموعة. وأوضح ان عمليات المجموعة وهو المركز الرئيسى لتلقى الاوامر وتعميمها على الوحدات والسرايا وكذلك هو المركز الذى توضع فيه الخطط والعمليات العسكرية ومنه تتم متابعة اداء السرايا واعادة توزيعها ودراسة الوضع الامنى فى منطقة المسئولية. وعن ابرز المعوقات التى تواجه العمل الميدانى قال المقدم بوعميم كوننا نعمل فى بلد اوروبى من الناحية الجغرافية ومع قوات اوروبية فان عامل اللغة يعد من المعوقات الاساسية لكن بحمد الله بالجهد والمثابرة نتغلب على ذلك بسرعة مشيرا الى ان حاجز اللغة لا يوثر علينا كقيادة ولكن الصعوبة تكمن عند اجراء العمليات العسكرية المشتركة مع قوات الدول الصديقة حيث يكون الاحتكاك بين افراد القوات انفسهم. خبرات متنوعة وعن ابرز الخبرات المكتسبة قال المقدم بوعميم انها عالية جدا على مستويين عسكرى وسياسى فنحن فى معسكراتنا بالدولة نتدرب دائما ولكننا هنا فى مسرح عمليات حقيقى وهذا مجال خصب لاكتساب الخبرة الحقيقية لان التدريب اصلا لا يأتى بنفس الخبرة الميدانية. وعلى المستوى السياسى فان قواتنا المسلحة تمثل دولتنا افضل تمثيل على المستوى العالمى فنحن نقوم بمهمة امنية اصبحت لها سمعة طيبة بين الدول الكبرى كما نقوم بخدمة انسانية قل مثيلها بين تلك الدول. وعما اذا اتيحت له الفرصة للعودة الى كوسوفو رد المقدم بوعميم بالايجاب ولكن بمنصب قيادى ويعنى ان يكون لقوة الامارات تمثيل فى قيادة قوات الكيفور لاننا الان خامس قوة من حيث العدد بين قوات الدول لحفظ السلام فى كوسوفو وهذا يؤهلنا لان يكون لنا تمثيل فى قيادة هذه القوات لا سيما واننا اثبتنا قدرتنا على الاداء الجيد فى الميدان ومع ذلك قال ان قيادة الكيفور دعت قوة الامارات لاول مرة بتقديم ايجاز عن نشاطها امام القيادة وقد قمنا بذلك وكان تصفيق ضباط الكيفور حارا وطويلا ولم يأت ذلك من فراغ ولكن لمعرفتهم الحقه باننا جنود اثبتنا قدرتنا على العمل العسكرى فى الميدان وسرعتنا فى استيعاب كل جديد فى النظم العسكرية. تنسيق تام وقبل ان نخرج من غرفة العمليات التقينا مع النقيب سعيد حارب النيادى من اركان العمليات وسألناه عن مهمته فى هذه الغرفة المغلقة فقال ان مهامنا كثيرة وهذه الغرفة كما ترى هى بمثابة بؤرة عمل مستمر ففيها توضع الخطط العسكرية لتأمين توزيع العمل فى قطاع المسئولية على السرايا وتلقى التقارير الامنية من الميدان ومن قيادة اللواء الشمالى الفرنسى متعدد الجنسيات الذى نعمل فى اطارة ومنه نبعث التقارير عن الوضع الامنى الى القيادة العامة للقوات المسلحة. قلنا له اذا تلقيتم خبرا بوجود مشكلة امنية فى قطاع ما فماذا تفعلون رد النقيب سعيد بالقول.. بسهولة يمكن تقدير الموقف ومعالجته فى موقع الحدث من خلال الوحدة او السرية المتواجدة هناك واذا كانت المشكلة اكبر من امكانياتها فلدينا هنا قوة احتياط يمكن تحريكها وخلال عشر دقائق تكون فى موقع الحدث. واشار الى ان التنسيق تام بيننا وبين قوات اللواء الشمالى الفرنسى ويتم التعاون مع الشرطة الدولية (اليونوميك) عندما تتم مداهمة بعض المواقع التى تشكل خطرا على الامن للقبض على حاملى الاسلحة او مطلقى النيران. واكد النقيب النيادى ان خبرتنا المكتسبة من العمل الميدانى كبيرة جدا ولا يقدرها الا من مارسها فى الميدان.. فنحن كما يقول النقيب النيادى تدربنا فى بلادنا كثيرا ولا نزال نتدرب ولكننا هنا عايشنا ما تدربنا عليه كواقع.. فعندما نتعرض لاى موقف تتولد لدينا افكار جديدة فى الحال لعلاج هذا الموقف وهذا شيء كبير بالنسبة لنا لا يتحقق لنا اثناء التدريب. وقال النقيب النيادى لقد زار قوة الامارات ومواقعها اكثر من قائد وضابط من قوات الكيفور ورأوا بانفسهم اقدام جنود الامارات وهم يقبضون على اناس خطرين امنيا ويستسلمون لهم وهذا بتوفيق الله وبالثقة التى نتمتع بها فى مناطق مسئوليتنا. أما النقيب ديين سيف الكعبى من ضباط العمليات يقول هو الاخر ان قوة الامارات لعبت دورا مميزا فى كوسوفو فهذه البلاد لم تعرف طعم الاستقرار منذ سنين عديدة ولذلك لابد من بذل الجهود المكثفة لتأمين الاستقرار فيها خاصة مع وجود طوائف عديدة على ارضها تكن العداء الشديد لبعضها البعض. ويضيف النقيب ديين الى القول ان قوة الامارات تحاول بكل ما تستطيع من جهد وخبرة وحنكة فى التعامل الانسانى ان تقوم بهذا الدور الذى جاءت من اجله وهو اشاعة الامن الاستقرار فى ربوع هذه البلاد ومحاولة اقناع سكانها بالحكمة والموعظة الحسنة بحتمية التعايش بين جميع طوائفه المتواجدين على ارض كوسوفو منذ قرون عديدة ولا يمكن لطائفة ان تلغى وجود طائفة اخرى بسهولة.. فالتعايش السلمى بين الطوائف هو افضل من الحروب التى لا تجر الا الويلات وراءها . واشار الى انه بحمد الله وتوفيقه بات سكان المنطقة التى تقع تحت حماية قوة الامارات يقتنعون شيئا فشيئا بهذه الحقيقة بدليل ان منطقتنا تنعم بالهدوء والامن اكثر من جميع المناطق الاخرى رغم كثرة الطوائف التى تعيش فيها. وسئل النقيب ديىن عن الخبرة المكتسبة من خلال تواجد قوة الامارات فى كوسوفو فقال انها كبيرة ولا تقدر بثمن فقوة الامارات اثبتت بعد فترة من عملها مع جيوش اخرى متقدمة انها تمتلك قدرا كبيرا من التدريب والتسليح المتقدم كما ونوعا كما اثبتت قدرتها على سرعة الاستفادة من العمل الميدانى فى مسرح العمليات ولو اتيحت له العودة فسينفذ الامرعلى الفور لان فى ذلك اولا اطاعة لاوامر القيادة العليا التى لا تسعى الا الى فائدة ابنائها ومن ثم فيه الخبرة الميدانيه العظيمة. توفير الامدادات اما المقدم الركن خلفان سعيد المهيرى ركن الادارة فى المجموعة قال ان مهمته توفير الامدادات للقوة وجعلها مكتفية ذاتيا لمدة اسبوعين على اقل تقدير ولذلك يقوم دائما باجراء المفاوضات مع الشركات والجهات ذات العلاقة بالامداد وتوقيع العقود معها لتأمين مستلزمات القوة من المواد الغذائية وقطع غيار الاليات. وذكر ان عمليات الامداد تتم من ثلاثة مصادر هى الامارات ومن السوق المحلى فى كوسوفو ومن احدى الشركات الفرنسية التى تؤمن بعض مستلزمات القوة مشيرا الى ان ركن ادارة المجموعة مسئول ايضا عن تشغيل وابرام العقود مع المدنيين الكوسوفيين العاملين مع القوة من مترجمين وعمال نظافة كما يتولى ابرام العقود لاستئجار المراكز والبيوت والمبانى للقوة. واوضح ان ابرز المشاكل التى تعانى منها الادارة فى هذا المجال عدم توفر بعض المواد بالكميات الكافية وعدم التزام بعض الشركات او الموردين بالعقود التى تبرم معهم ولهذا يتم الاعتماد على الامارات فى تلبية النقص فى الاحتياجات اللازمة للقوة. وذكر ان توفير المياه الصالحة للاستخدام وللشرب هى ابرز المشاكل التى نعاني منها خاصة وان المياه الجوفية فى كوسوفو معظمها ملوثة ولذلك نبذل جهودا كبيرة فى هذا المجال وبحمد الله نعمل على توفير احتياجاتنا لفترة زمنية طويلة كما ان مشكلة التخزين هى كذلك تقف فى طريق الاكتفاء الذاتى طويل الامد. روح الفريق الواحد وتحدث الينا النقيب محمد احمد الهاملى قائد سرية القيادة فقال ان مهمته هى تزويد السرايا بالارزاق الجافة والمحروقات للاليات وتوفير وسائل المواصلات لها. واوضح انه اكتسب خبرة ميدانية من خلال العمل فى كوسوفو واصبح ماتدرب عليه واقعا ملموسا يتم انجازه على الارض وهذه خبرة فى حد ذاتها. اما الملازم اول سالم المزروعى ركن فنى فى العمليات فقد قال هو الاخر ان عمله تلقى التقارير الفنية من الوحدات والسرايا عن مستلزماتها واحتياجاتها العملياتية فيقوم بدوره بتأمين هذه المستلزمات والاشراف على توصيلها الى الوحدات فى مواقعها. ويقول الملازم اول محمد حسن الظاهرى من ادارة المجموعة ان هناك العديد من الجهات فى قيادة المجموعة التى تعمل بروح الفريق الواحد فالكل فى عمله لا يقل اهمية عن الاخر ولا يستغنى عن عمل زميله 0. فقيادة المجموعة والعمليات والادارة والشرطة العسكرية وغيرها كلها اركان للمجموعه يعتمد عليها كل فى عمله لاخراج عمل منظم مفيد لافرادها. ويضيف الملازم اول الظاهرى المسئول عن مستودعات القوة انه والفريق الذى يعمل معه فى المستودعات يسهرون ليل نهار على استقبال وصرف المواد الغذائية والمياه والتموين والمعدات بجميع انواعها الى وحدات وسرايا القوة مشيرا الى ان همهم الوحيد هو تأمين هذه المواد فى حينها والحفاظ على جاهزية القوة. واشار الى ان ادارة المستودعات والتموين تتسلم جميع مواد الاغاثة المرسلة من الهيئات الخيرية العاملة بالدولة الى خلية الاغاثة حيث يتم توزيعها وفقا للطلبات الواردة من الهيئات او الخلية. والملازم ياسر الخاطرى قائد الشرطة العسكرية يقول ان لها دورا فى المجموعة فهى التى تحافظ على جاهزية الفرد والتزامه بالنظم العسكرية وتؤمن الحراسات النهارية والليلية لمقر قيادة القوة ولمواقع متعددة فيها. ويضيف الملازم الخاطرى الى القول اننا هنا فى كوسوفو افراد مجموعة كالجسد الواحد نعمل سويا يدا واحدة من اجل تحقيق هدف واحد وهو حفظ الامن والاستقرار فى هذه البلاد وتقديم العون لاهلها ومن ثم استغلال وجودنا هنا لكسب الخبرة الميدانىة واذا اجتمعت هذه الامور فهى فى النهاية تصب فى الاهداف العليا لقيادتنا الرشيدة بصقل خبرات ابناء قواتنا المسلحة ورفع راية دولتنا عالية بين الامم. ومن هنا فان نجاح اى قوة عسكرية فى عملها الميدانى يعتمد على عدة اسس ابرزها الجد والمثابرة واقدام الجندى على اداء مهمته بكل تفان واخلاص وهذا حال جنود الامارات الذين حققوا لقواتهم المسلحة ولدولتهم السمعة الطيبة بين الدول والشعوب واكتسبوا الخبرة الميدانية ولا يزالون يكتسبون فكلهم مستعدون للبذل والعطاء كما يقول احد افراد القوة الوكيل سالم الزحمى الذى قال ان له ثلاثة ابناء فى مجموعة المعركة الثالثة يعملون بجد ونشاط فى اداء هذه المهمة الامنية والانسانية التى كلفتنا بها قيادتنا الرشيدة لنحقق لوطننا ما يصبو اليه من سمعة حسنة ولقواتنا المسلحة ولجنودنا كل خبرة عسكرية فى جميع الميادين.

