الف وثمانمئة طالبة يتوجهن لجامعة زايد اليوم تستهل اليوم جامعة زايد عامها الأكاديمي الجديد 2000/2001, والذي يمثل عامها الأكاديمي الثالث منذ افتتاحها في شهر سبتمبر من العام 1998, وقد استقبلت جامعة زايد طالباتها المستمرات والمستجدات ليصل بذلك العدد الاجمالي لطالبات الجامعة الى أكثر من 1800 طالبة بفرعيها في دبي وأبوظبي. ويبلغ العدد الاجمالي لطالبات جامعة زايد القدامى في الدفعتين الثانية والثالثة 1411 طالبة, في حين وصل عدد طالبات الدفعة وفي هذا الاطار, قال د. حنيف مدير جامعة زايد: (استعدت جامعة زايد لبدء العام الدراسي الجديد استعدادا مكثفا سواء من حيث استكمال عدد الهيئة التدريسية او توفير المرافق المناسبة وتجهيزها في كل من أبوظبي ودبي, وذلك بالاضافة الى ان الجامعة تطرح برامج اكاديمية حديثة وتستخدم مناهج وطرق تدريس متطورة. واضاف قائلا: (اننا اذ نستقبل عاما اكاديميا جديدا, نؤكد مجددا حرصنا المتواصل على دعم طالباتنا وتوظيف كل ما من شأنه ان يعزز مهاراتهن الاكاديمية والشخصية على حد سواء) . ويعتبر العام الاكاديمي الجديد 2000/2001 عاما مميزا بالنسبة لجامعة زايد, ففيه تدخل طالبات الدفعة الثالثة الى تخصصاتهن الاكاديمية بعد عامين دراسيين متتاليين, تلقين خلالها مساقات متطلبات الجامعة والمساقات التمهيدية للتخصصات المختلفة التي توفرها الجامعة ضمن كلياتها الست الرئيسية وهي: كلية علوم الأسرة وكلية علوم الادارة, وكلية نظم المعلومات وكلية التربية, وكلية علوم الاتصال والاعلام وكلية الآداب والعلوم. وقد انضم الى الهيئة التدريسية والادارية بجامعة زايد في العام الاكاديمي الحالي حوالي 80 عضوا جديدا, حيث عملت جامعة زايد على استقطاب اساتذة من مختلف التخصصات وعلى درجة عالية من الكفاءة الاكاديمية. وعلى مدار العامين الدراسيين الماضيين, حظيت جامعة زايد بسمعة أكاديمية ممتازة بالنظر الى البرامج التعليمية والمساقات رفيعة المستوى التي توفرها لطالباتها, كون معظم المساقات التمهيدية في الجامعة تركز بصورة كبيرة على تعزيز المهارات اللغوية للطالبات, حيث ان جامعة زايد تعتمد اللغة الانجليزية في تدريس مساقاتها الاكاديمية, في حين تركز وبصورة جدية على تدريس مساقات اللغة العربية لطالباتها, بغية تخريجهن وهن يجدن ثلاث لغات: اللغة العربية واللغة الانجليزية ولغة المعلوماتية, التي تعتبر لغة العصر الحديث. كما ان امتلاك كل طالبة لكمبيوتر محمول (Lap Top) يعتبر شرطا اساسيا من شروط الدراسة في جامعة زايد, مما يعكس حرص الجامعة على توظيف احدث وسائل التكنولوجيا الحديثة في تدريس مناهجها الاكاديمية. والى جانب ذلك, تسعى جامعة زايد نحو تعزيز مفهوم الريادة والقيادة في نفوس الطالبات, بغية اعدادهن لتولي مناصب قيادية في المجتمع بعد تخرجهن من الجامعة. ولعل من ابرز ما يميز جامعة زايد عن غيرها من المؤسسات الاكاديمية هو طريقتها الفريدة في تدريس برامجها الاكاديمية لطالباتها, حيث ان الجامعة تنتهج الطريقة التعليمية: (صفوف دراسية بدون اوراق) , على اوسع نطاق ممكن, كما ان معظم الحصص الدراسية يتم تلقينها بواسطة شبكة الانترنت.