احتفلت ادارة التثقيف الصحي ووحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة بالتعاون مع مستشفى الطب النفسي الجديد امس بأبوظبي بتكريم 136 طالبا متميزا في ختام دورة التدريب الصيفي لطلاب وطالبات المدارس الثانوية والجامعات والتي بدأت منذ 7 يونيو الماضي. وهنأ الدكتور عبدالغفار عبدالغفور وكيل وزارة الصحة لشئون الطب العلاجي بوزارة الصحة في مستهل كلمته شعب الامارات العربية بنجاح العملية الجراحية التي اجريت لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية, وقال مؤكدا ان كل جيل معافى يشكل اللبنة الاولى في بناء المجتمع المتقدم, ويتطلب مشاركة واسعة من كافة القطاعات الرسمية والخاصة التي تعنى بصحة وتعليم وتأهيل وتدريب الشباب وتزويدهم بالمعلومات والمهارات, وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية الهادفة التي تؤهلهم للعب دور فاعل في المجتمع, مشيرا الى ان الهدف الاساسي من دورة التدريب الصيفي في مجال التوعية الصحية هو اثراء معارف الطلبة حول المخاطر الصحية لتمكينهم من اتخاذ القرارات الصحية المناسبة في الحفاظ على صحة الفرد والاسرة والمجتمع. واضاف ان وزارة الصحة حرصت منذ سبعة اعوام على تنظيم دورة التدريب الصيفي في مجال التثقيف الصحي لطلاب وطالبات المدارس والجامعات لشغل حيز من وقت فراغهم في محاضرات ونقاشات مع مجموعة من الاخصائيين في معظم المجالات الصحية والنفسية وقال ان الدورة تميزت بمشاركة فعالة حيث تجاوز عدد الطلاب والطالبات المشاركين المئتين والخمسين طالبا وطالبة كل سنة كما تطوع فيها عدد كبير من الاخصائيين والاستشاريين بوزارة الصحة بالقاء المحاضرات وادارة النقاش وبذلك يتجاوز مجموع الطلبة المستفيدين من هذا البرنامج حتى الآن 2500 طالب وطالبة. واشاد الدكتور عبدالغفور بجهود ادارة التثقيف الصحي ووحدة التنمية الادارية والجهات الاخرى التي ساهمت في انجاح الدورة معربا عن ثقته في ان يشكل الطلبة المتدربين قوة فاعلة في نشر الوعي الصحي بين اقربائهم واهلهم ليكونوا قدوة صالحة لحث زملائهم على الاجتهاد والتقدم. وقال ان وزارة الصحة تولي عناية خاصة بفئة الطلاب والطالبات وتقوم بتوفير خدمات صحية شاملة تتضمن الفحص الطبي الدوري لتلاميذ الصف الرابع والسابع والتاسع والسنة الجامعية الاولى وتنظيم حملات صحية عديدة حول صحة الفم والاسنان والتحصينات والتغذية. وقالت احلام جاسم رئيسة وحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة في كلمتها ان تكريم الطلبة المتميزين من طلاب التدريب الصيفي لعام 2000 له دلالة كبيرة على اهتمام المسئولين بالصحة بهؤلاء الطلائع شباب اليوم ورجال وامهات الغد والذين سيقيمون بسواعدهم اعمدة المستقبل الزاهر بإذن الله لدولة الامارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه الحكام. واضافت انه على مدار شهرين ونصف تقريبا تم تدريب ما يقرب من 806 طلاب وطالبات في مدينة ابوظبي والعين والمنطقة الغربية, وقد بلغ عدد الطلاب والطالبات المتميزين في منطقة ابوظبي الطبية 136 طالبا وطالبة. وقد اعربت عن شكرها لمعالي وزير الصحة حمد المدفع ووكيل الوزارة عبدالرحيم جعفر والاستاذ حسن العلكيم والوكيل المساعد للشئون المالية والادارية والدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشئون الطب الوقائي والدكتور عبدالغفار عبدالغفور لجهودهم في انجاح هذه الدورة بالاضافة الى جميع الادارات والمستشفيات والمناطق الطبية التي تبنت الطلبة والطالبات المتدربين. وقالت اميرة آل بشر في كلمة ادارة التثقيف الصحي بوزارة الصحة ان الادارة حرصت في هذه الدورة التدريبية على ارساء مجموعة من المفاهيم الصحية بين الطلاب والطالبات لتمكينهم من نقل هذه المعلومات ونشر الوعي الصحي بين اسرهم واصدقائهم مشيرة الى ان وزارة الصحة تولي هذا الجانب من خدماتها الصحية اهتماما خاصا ومتزايدا من منطلق ادراكها العام بالدور الايجابي والبناء للتثقيف الصحي كعنصر اساسي واستبدالها بسلوكيات صحيحة لتصبح اداة تساهم في المحافظة على صحة الفرد والمجتمع على حد سواء. واضافت وبما ان المحافظة على الصحة وحمايتها هي مسئولية جماعية يتقاسمها جميع افراد المجتمع بما فيهم طلاب وطالبات المدارس, فقد استحدثت هذه البرامج التدريبية الصيفية لتوفير المعرفة والمهارات التي سوف تمكن الطلاب والطالبات من فهم ومعالجة المشاكل الصحية التي قد تصيبهم وكذلك الابتعاد عن العوامل التي تشكل خطرا على صحتهم ولاسيما التدخين والمخدرات والانحرافات السلوكية بشتى انواعها. وقال الدكتور طارق خماسي استشاري الطب النفسي في كلمة نيابة عن الدكتور الزين عباس عمارة مدير مستشفى الطب النفسي الجديد ان الدورة شملت وناقشت مواضيع هامة منها القلق النفسي والتخلف الدراسي وسوء استعمال العقاقير واثرها على صحة الفرد والمجتمع والانحرافات السلوكية بين طلاب المدارس وسيكولوجية العنف والعدوان وغيرها من المواضيع الهامة في الصحة العامة والبيئة, مشيرا الى ان استجابة الطلاب والطالبات بالحضور والاستيعاب كانت فوق الممتاز مما شجع المشرفين على بذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل نشر الوعي الصحي لابناء الشعب كافة. وفي كلمة الطلبة المتدربين والتي القاها نيابة عنهم الطالب حسن علي عبدالقادر اكد بالنيابة عن جميع زملائه امتنانه لوزارة الصحة والجهات الاخرى التي شاركت في انجاح الدورة, والتي مكنتهم من اكتساب خبرات عملية ومعلومات صحية تفيدهم في حاضرهم ومستقبلهم. كما اعرب الطلبة المكرمون عن سعادتهم بنجاح العملية الجراحية التي اجريت لصاحب السمو رئيس الدولة متمنين من الله عز وجل ان يديم نعمة الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أبوظبي ـ مصطفى خليفة