تبدأ بلدية دبى الشهر المقبل بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع ترقيم المسارات فى دبي ضمن نظام اللوحات الارشادية بهدف توجيه الاشخاص الذين يزورون دبي لاول مرة وكذلك توجيه سكان دبي في الوصول الى عدد من الوجهات وتجنب ارباك السائقين وتزويدهم بالمعلومات مسبقا. وافاد المهندس سامي عبدالله الهاشمي مدير ادارة الطرق بالانابة ان المرحلة الثالثة تشمل 40 تقاطعا تتركز في منطقة وسط المدينة فى ديره وبر دبى والقصيص وجبل علي اضافة الى اللوحات التكميلية للحدائق ولوحات الوجهات السياحية حيث تمت ترسية المشروع على احد المقاولين. وقال أن المشروع الذى من المتوقع أن ينجز خلال شهر سبتمبر من العام المقبل بعد تطبيقه فى عام 2001 سيسهل على القاطنين والزوار الاستدلال على أى موقع فى دبى باعتباره مشروعا رائدا يساعد السائق على تكوين سلسلة بسيطة من التوجيهات لاتباعها من احدى مناطق دبى الى منطقة أخرى. وذكر المهندس سامى أن نظام اللوحات الارشادية قادرعلى تزويد السائق بموقعه على شبكة الطرق فى اتجاه سيره الذى يجب أن يختاره للوصول الى الوجهة المرغوبة لديه موضحا بأن اللوحات تم تركيبها على التقاطعات بمختلف أنواعها وتم تقسيم اللوحات الى صنفين وهى عبارة عن لوحات خاصة بالتقاطعات السطحية (التقاطعات والدوارات) ولوحات خاصة بالتقاطعات العلوية الحرة (تقاطعات الجسور والانفاق) ونوه الى أن هذه اللوحات تشير أحيانا الى معدل السرعة الواجب اتباعها فمثلا الصنف الاول هو للتقاطعات السطحية وعادة ما تكون السرعات عليه منخفضة ولها ثلاثة خيارات للاتجاه وهو الامام واليسار واليمين ولذلك فان اللوحات المخصصة لهذا الصنف توفر الاتجاهات الثلاثة المطلوبة بأسهم في أعلاها والمسارات التى تؤدي اليها مع الوجهات المرتبطة بهذه المسارات. واشار مدير ادارة الطرق بالانابة الى أن الصنف الثانى يتعلق بالتقاطعات العلوية التى غالبا ما تقع بالطرق التى يكون فيها حجم المرور كبيرا والسرعات عالية حيث من الضرورى ابلاغ السائق بشكل واضح وفى وقت مبكر لتمكينه من تغيير مساره على الطريق بأمان قبل الوصول الى نقطة الانفصال حيث يتم تركيبها على مسار 1500 الى 2000 متر من النقطة. وقال الهاشمي ان أرقام المسارات سوف تساعد السائق على أن يكون لنفسه فكرة يتبعها أثناء السير فلكل مسار مرقم وجهات أساسية الغرض منها توفير الاتجاه المناسب للسير على المسار المرقم فهناك وجهتان أساسيتان لكل مسار من كلا الاتجاهين تقع الاولى على نقطة نهاية المسار والاخرى على نقطة النهاية الاخرى. يذكر أن بلدية دبى عملت على تنفيذ مشروع نظام اللوحات الارشادية عام 1995 كفترة تجريبية لخمسة تقاطعات وتم التنفيذ الفعلى فى أغلب مناطق دبى عام 1998 وشملت المرحلة الثالثة والاخيرة بعض التقاطعات التى لم تشملها المرحلة الثانية مثل القصيص والسوق. وينقسم النظام الى جزئين الاول خاص بتصميم وتطوير وتحديد مقاييس اللوحات لتوجيه الاشخاص للوصول الى وجهاتهم والثانى عبارة عن نظام ترقيم المسارات داخل نظام اللوحات الارشادية لتوجيه السائقين أثناء السير من احدى المناطق الى منطقة أخرى.