أثار موضوع استبدال اسطوانات الغاز القديمة باسطوانات جديدة بعجمان جدلا كبيرا بين جمهور المستهلكين وأصحاب محلات توزيع الغاز وذلك بسبب رفض استلام الاسطوانات القديمة من قبل أصحاب محلات توزيع الغاز, والتقت (البيان) ببعض اصحاب محلات توزيع الغاز وعدد من الجمهور لتسليط الضوء على هذا الموضوع. قال ماتيل ارفيند سوريش, مسئول محل لتوزيع الغاز, إن الوضع الجديد تسبب في خسارته قيمة 50 اسطوانة قديمة قام ببيعها في (السكراب) بخمسة دراهم للاسطوانة حيث فوجىء بالأمر عندما ذهب الى الشركة لتسليم الاسطوانات القديمة فرفضت استلامها, مضيفا انه واجه العديد من المشاكل مع الجمهور بخصوص هذا الأمر, خاصة ان الناس يرفضون دفع قيمة الاسطوانة الجديدة, وهي تبلغ 180 درهما. أما عرفان اقبال مسئول محل لتوزيع الغاز, فقال انه في السابق كانوا يأخذون كل انواع الاسطوانات ولكن بعد هذا القرار الأخير بشأن توزيع اسطوانات الغاز الذي حدد سنة صنع الاسطوانة, اصبحت الاسطوانات القديمة المطروحة في الاسواق غير قانونية, مؤكدا ان هذا الأمر جعلهم يدخلون في نزاعات عديدة مع أصحاب المطاعم والجمهور لإصرارهم على عدم دفع قيمة الاسطوانة الجديدة. وأشار الى انه تكبد في شهر واحد خسارة بقيمة 53 ألف درهم جراء هذا الأمر, موضحا انه مضطر لشراء اسطوانات جديدة من الشركات التي نتعامل معها وهي ترفض ان تتحمل معنا الخسارة في استلام الاسطوانات القديمة. وأوضح ان المستهلك أيضا خاسر في هذا الأمر لأنه يدفع القيمة الجديدة للاسطوانة اضافة الى قيمة الغاز. وأشار اسماعيل بيي, صاحب محل لبيع الغاز, الى انه ارسل الاسطوانات الى الشركة بغرض تعبئة الغاز ففوجىء بعدم صلاحية الاسطوانات القديمة, مؤكدا ان بعض الاسطوانات القديمة جيدة وصالحة للاستعمال, وأوضح انه خسر قيمة 55 اسطوانة, مشيرا الى ان الشركات لم تتحمل معهم أي خسارة وان الخسارة يتحملها فقط أصحاب محلات توزيع الغاز اضافة للجمهور المستهلك. كما التقت (البيان) بعض افراد من الجمهور لمعرفة رأيهم في هذا الأمر, فقال عبدالرحمن محمد الحوسني: بات من الضروري الآن ان يوزع الغاز عن طريق الانابيب داخل البنايات والبيوت وذلك لتسهيل الامر للجمهور المستهلك, مضيفا ضرورة ان تلتزم جميع الشركات باستلام الاسطوانات القديمة. وتساءل الى أين يذهب بالاسطوانة القديمة التي يمتلكها وانه ليس من العدل ان يتحمل المستهلك ثمن الاسطوانة الجديدة وهي 180 درهما. أما علي عبدالله محمد الريس, فيرى ان المستهلك هو الخاسر في هذا الأمر, مشيرا الى ضرورة ان تتحمل الشركات هذه الخسارة وليس اصحاب محلات توزيع الغاز والمستهلك, مضيفا انه لا يرى فرقاً ما بين الاسطوانة القديمة والجديدة سوى اللون فقط. وقال ياسر حليز مفتاح, انه قام بتبديل الاسطوانات التي امتلكها قبل شهرين باسطوانات جديدة, مؤكدا ان الاسطوانات الجديدة اكثر امانا وبها كافة مواصفات الأمن والسلامة المحكمة وان هذا الأمر في صالح المستهلك. وأكد حكيم خان ان المستهلك مجبور على دفع قيمة الاسطوانة الجديدة, لأن اصحاب المحلات يرفضون استلام هذه الاسطوانات, مضيفا انه لم يسمع بالأمر الا عندما اراد استبدال الاسطوانة القديمة. عجمان ـ أسامة أحمد