أكد د. هوارد ريد مدير كلية دبي للطالبات على ان انشاء كليات التقنية العليا في دولة الامارات منذ العام 88 ـ 89 جاء لبلورة رؤية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في ان الثروة الحقيقية للوطن هي في بناء الانسان المؤهل. جاء ذلك خلال اللقاء الارشادي الذي نظمته كلية دبي التقنية للطالبات المستجدات للعام الدراسي 2000 ـ 2001 وتم صباح امس بالكلية. ورحب مدير الكلية بالطالبات وهنأهن بالقبول, واشار في كلمة له بهذه المناسبة الى تدني نسبة مشاركة المواطنين في قوة العمل التي ما زالت محدودة حيث تتراوح هذه النسبة ما بين 5% ـ 10%, كما ان نسبة 1% من هؤلاء المواطنين تعمل في القطاع الخاص ونسبة العمالة الوافدة مرتفعة جدا في دولة الامارات مقارنة بالدول الخليجية المجاورة (80% عام 1999) لتلك الاسباب كلها كان سعي الحكومة الى تطوير الموارد البشرية المواطنة وجاء دور كليات التقنية ليفعل هذا الهدف وذلك بتزويد سوق العمل بالكفاءات المواطنة المؤهلة تقنيا القادرة على تحديات العصر التكنولوجية. كما اشار الى ان خريجات الكلية لديهن الثقة بالنفس والقدرة على تحدي ضغوط العمل المختلفة, اضافة الى اجادة اللغتين العربية والانجليزية ومهارات الحاسب الآلي, والتنظيم والابداع.. كل هذه المهارات تم تطويرها بجعل الطالب محورا للعملية التعليمية من خلال تعامله مع مدرسين مؤهلين اكاديميا. واكد على ان تعامل الخريجين أو الخريجات الايجابي مع متطلبات الوظيفة من مواظبة والتزام يعد امتدادا لما اعتادوا عليه اثناء سنوات دراستهم في الكليات حيث المساعدة والتوجيه والارشاد مع التزام تام بالأنظمة والقوانين المعمول بها. اما فيما يتعلق بتوقعات الطالبات فقد ذكر المدير ان اهمية التحدي تكمن في تطوير الذات وهنا في كلية دبي للطالبات تمارس الطالبات التطبيقات العملية بالاضافة الى ما يتعلمنه في الفصول الدراسية. كما اننا نعمل على تطوير طرق المذاكرة, الواجبات المنزلية والتوجيه المهني المبكر, اضافة الى سرعة عملية التغذية الراجعة التي تساعد الطالبات في معرفة الصواب. كما اشار المدير الى اهمية الانشطة اللاصفية, وهي متنوعة بكلية دبي للطالبات, وشجع بدوره الطالبات على الانضمام لبعضها, لما لها من تأثير فعال في عملية التعلم, ونوه ايضا الى اهمية الصداقات التي تتم اثناء الدراسة بالكلية.